ـ[مرحبا]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 08:13]ـ

(نفس عميق)

يا سلام

فايدة جميلة!

والإمام ابن العربي = مالكي حتى النخاع

وهو أدرى بإمامه من غيره

وهو ينبيء عن قاعدة، والقاعدة قد تنخرم، فلا يُستدرَك عليه بموضع أو يزيد، وللزيادة حدّ ...

والسلام عليكم

ـ[مرحبا]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 08:23]ـ

ثم

(الأشكَل)

(الأوضَحَ)

نسبي

ـ[وائل النوري]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 08:47]ـ

أحسن الله إليك

لا أخفيك أمرا أني كنت أنتظر أمرا زائدا عما أعلمه من منهج إمام دار الهجرة في الاستدلال والذي ضمنه كتابه: الموطأ و كذا ما انتقاه ابن القاسم في سؤالاته.

وكون الإمام مالك يعتمد ما ذكره عنه ابن العربي فليس فيه بدعا من العلماء والمصنفات طافحة بهذا المسلك ولهم أغراض في ذلك، منها ما ذكرت.

فما أشكل وأغلق لخفاء الدليل أو دلالته عليه يحتاج زيادة بيان، و مقاصد العلماء في ذلك ليست على نسيج واحد، والسبب اختلاف أصول الاستدلال.

فمن منهج الإمام مالك رحمه الله في الاستدلال:

أولا: ثبوت الدليل

ثانيا: دلالته على المقصود من جهتين:

أولا: من جهة اللفظ

ثانيا: من جهة العمل

وهذا يعد منه تأصيلا للباب.

ثالثا: التخريج عليه.

وهذا يعد منه تفريعا للباب

والله أجل وأعلم

ـ[الحمادي]ــــــــ[07 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, صباحاً 05:49]ـ

الأخ الحبيب الغالي (مرحبا) مرحباً بك وأهلاً

تمنيت مشاركتك لنا هذه المذاكرة

ولعلك تشارك في المذاكرة القادمة بمشيئة الله

ـ[الباجي]ــــــــ[24 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 01:54]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها الأماجد الكرام.

وبعد فهذه بعض النقول أهديها لشيخنا أبي محمد - حفظه الله - جزاء ما أفاده هنا ... وقد قال الله جل في علاه: {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} .. هذا وقد حرصتُ أن تكون في منهجية الإمام مالك في موطائه مما اجتهد بعض أهل العلم في بيانه.

نقل العلامة الطاهر ابن عاشور في كشف المغطى صـ 40 من نسخة طه بوسريح عن الإمام ابن العربي في آخر كتاب القبس قولَه: (إن مالكا يترجم أبواب الموطإ إذا كان المسمى بها جائزا يقول: " ما جاء في جواز كذا "، و إن كان ممنوعا قال: " تحريم كذا "، وإذا احتمل الأمرين عنده وأراد إخراج ما روي فيه أطلق القول كما قال: " باب الاستمطار بالنجوم " ... ) اهـ وهذا نقله الشيخ بالمعنى فيما يبدو ... ونص كلام الحافظ ابن العربي بتمامه وسياقه وسباقه في قبسه 3/ 1182.

ـ[الحمادي]ــــــــ[24 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 04:48]ـ

شكر الله لكم أيها الشيخ الغالي

وأرى دراسة منهج الإمام مالك في موطِّئه ديناً في أعناق الباحثين

فلم أقف فيه على دراسة متكاملة، تبرز منهجه الحديثيَّ والفقهيَّ

وهو كتاب جدير بالدراسة؛ ويصح وصفه بأنه أول من صنف في الصحيح

شكر الله لكم وبارك في علمكم

ـ[الباجي]ــــــــ[24 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 07:05]ـ

صدقتَ - أحسن الله إليك - و نحن وإن كنا لا نعدم فوائد من هنا وهناك ... لكن وجودها في مجموع واحد في دراسة منهجية تفصيلية تحليلية نقدية أمر لم أقف عليه كذلك مع شدة البحث والتحري ... وما يقال في الموطأ يقال في المدونة ... بل المدونة قد انفرد بمعرفتها اليوم المستشرق الدكتور موراني ... فلعل في أرفف مكتبات الجامعات شيئا ذا قيمة لم ير النور بعد ... لم نقف عليه.

وقال العلامة ابن عاشور نقلا عن مدارك القاضي عياض ... وسبقه إلى ذكره الحافظ ابن عبد البر في تمهيده: (جعل مالك أحاديث زيد بن أسلم في أواخر الأبواب، فقيل له في ذلك، فقال: " هي كالسراج تضئ لما قبلها "، قال جلال الدين السيوطي: فكان يقول إذا مرّ بحديث زيد بن أسلم: " أخروا هذا الشذر حتى نضعه في موضعه ").

قال الفاضل ابن عاشور: وأحسب أن ما ذكره عياض والسيوطي أمرا غالبا، وإلا فإنه قدّم حديث زيد بن أسلم مرسلا في باب النهي عن الصلاة بالهاجرة، وذكر بعده حديثي عبد الله بن زيد، وأبي الزناد مسندين عن أبي هريرة، فلعله إنما أخرهما عن حديث زيد بن أسلم إذ كان حديث زيد مرسلا، وكان حديث عبد الله، وأبي الزناد مسندين فكان فيهما بيان لمن أرسل عنه زيد بن أسلم).

ـ[الباجي]ــــــــ[24 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 10:17]ـ

ومن ذلك أيضا قاله العلامة ابن عاشور: (وذكر ابن العربي في كتاب < المسالك في شرح موطأ مالك > أن مالكا كان لا يرى رأي شيخه ابن شهاب في جمع المفترق من الحديث، كما قال ابن شهاب في حديث الإفك: " دخل حديث بعضهم في بعض "، ...

وامتناعه من جمع المفترق أو فرق المجتمع لفائدتين:

إحداهما: التعرض لدعوة النبي (ص) حين قال: " نضر الله امرءا سمع مقالتي فوعاها، فأداها كما سمعها ".

الثانية: أنه إن فتح هذا الباب تعرض له من لا يحسن الجمع والفرق؛ فيفسد الأحاديث، فلهذا أدخل مالك حديث " لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه " عن أبي هريرة، ثم أعاده بسند آخر عن ابن عمر).

قال الشيخ الطاهر ابن عاشور قلت: (قد يجمع الحديث من روايات، إذا كان شيخه الذي روى عنه هو الذي جمعه، مثلا حديث زيد بن أسلم عن عطاء، والأعرج عن أبي هريرة، فيمن أدرك ركعة من الصبح، وقد يجمعه مالك، كما قال في حديث حميد بن قيس، وثور بن يزيد في الرجل الذي نذر أن لا يتكلم: " وأحدهما يزيد في الحديث على صاحبه ").

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015