ـ[ابومصعب الكويتي]ــــــــ[14 - عز وجلec-2008, مساء 09:13]ـ

اولا جزاك الله خير على هذا الموضوع ...................... لكن اظن ان العمر يفني ولم يتم المرور على هذه العلوم فضلا عن الاحاطة بها ........

لكن اعلم اخي بارك الله فيك ان العلم ليس بكثرة الرواية ولا بكثرة المقال، ولكنه نور يقذفه الله في القلوب يفهم به العبد الحق ويميز به بينه وبين الباطل .....

من كلام ابن رجب بتصرف

قال ابن مسعود كفى بخشية الله علما وكفى الاغترار به جهلا

وكلام السلف في هذا المعنى كثير

والمطلوب من المسلم ان ينهل من كل باب من العلوم نصيبا ولا يتعمق في بعض العلوم التي يكون لا يستفيد منها الذكي و لاينتفع منها الغبي ... كعلم الكلام مثلا ...

والمسلم لا بد ان يلح ويكثر من الدعاء ان يرزقه الله علما نافعا

فالكتاب والسنة واثار السلف تغني عن كثير من العلوم المحدثة ...... وفيها الخير والبركة

يقول ابن رجب رحمه الله تعالى

فالعلم النافع من هذه العلوم كلها ضبط نصوص الكتاب والسنة وفهم معانيها و التقيد في ذلك بالمأثور عن الصحابة والتابعين وتابعيهم في معاني القران والحديث وفيما ورد عنهم من الكلام في مسائل الحلال والحرام والزهد و الرقائق والمعارف وغير ذلك ,,,,,

والاجتهاد على تمييز صحيحه من سقيمه اولا ثم الاجتهاد على الوقوف على معانيه وتفهمه ثانيا وفي ذلك كفاية لمن عقل، وشغل لمن بالعلم النافع عني واشتغل ..

ومن وقف على هذا واخلص القصد فيه لوجه الله عزوجل واستعان عليه .. اعانه وهداه ووفقه وسدده وفهمه والهمه .. وحينئذ يثمر له هذا العلم ثمرته الخاصة به وهي خشية الله كما قال تعالى (انما يخشى الله من عباده العلماء)

وفقنا الله واياكم لما يحبه ويرضاه

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[14 - عز وجلec-2008, مساء 09:49]ـ

إنما العلم بالتعلم

والخشية والتقوى ثمرة العلم وهي العمل بالعلم

وكلما ازداد العبد علما ازداد خشية وتقوى وذلك أنه يزداد معرفة بربه عظمة وحكمة وفضلا ويزداد معرفة بحقيقة نفسه جهلا وظلما وحمقا

وكلمة عالم ليست بالهينة

والعلم ميراث الأنبياء فتحصيله ليس بالسهل

ولا يولد العالم إلا كل أربعين سنة

إذا صاحبته همة عالية ومنهجية مستقيمة

فما ذكر من علوم في أصل المقال لابد منها ولا تفنى الحياة بتحصيلها ولكن تحتاج إلى عمر طويل وهو هكذا لأن العالم لا يولد إلا كل أربعين سنة

المقصود أن العالم لابد أن يكون له زمن عريق طويل في العلم

لابد من الزمن

مدة التحصيل

لأن العلم تراكمي

وقديما قالوا من يكبرك بسنة أعلم منك

ـ[أبو جهاد الأثري]ــــــــ[14 - عز وجلec-2008, مساء 09:58]ـ

لكن اعلم اخي بارك الله فيك ان العلم ليس بكثرة الرواية ولا بكثرة المقال، ولكنه نور يقذفه الله في القلوب يفهم به العبد الحق ويميز به بينه وبين الباطل .....

من كلام ابن رجب بتصرف

قال ابن مسعود كفى بخشية الله علما وكفى الاغترار به جهلا

وكلام السلف في هذا المعنى كثير

بارك الله فيك

أما ما نقلته عن ابن رجب و ابن مسعود، فلا علاقة له بالموضوع

وذلك أنهم بكلامهم هذا ليسوا يقصدون التزهيد في بعض أنواع العلم وإنما يقصدون شيئا آخر سآتي عليه.

فهم يقولون أن فضل كل علم إنما هو بحسب فائدته، وهذا العلم به يزداد إيمان الإنسان وتزداد محبته لله سبحانه وتعالى إذا سلك به الطريق الصحيح.

أما إذا لم يسلك به الطريق الصحيح كما حصل في أيام الذهبي رحمه الله، مما حمله على أن يقول عن علم التوحيد: إن مدارسته تؤدي إلى القسوة وعدم الخشية؛ لأنه أصبح عبارة عن مناقشات ومطاحنات وتعصبات بين الفرق، ولم يعد يبحث فيه عن أصله الذي هو ما يدل على الاتصال بالله سبحانه وتعالى، ويلزم الإنسان خشيته: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}.

فمن لا يعرف الله لا يخشاه، وفائدة معرفتك لصفات الله محبتك له، فأنت تعرف أنه المتصف بصفات الكمال، وأنه الذي لديه ما ينفعك ولديه ما يضرك، وهو وحده القادر عليك، ومن أجل هذا تحبه وترغب فيما عنده وتتصل به.

فإذا لم تنظر هذا المنظار في هذا العلم فلم تستغله استغلالاً صحيحاً، وحينئذ يؤدي إلى نتائج عكسية، وذلك إذا جعل مجرد مطاحنات واختلافات وأمور عقلية بحتة، فيؤدي إلى القسوة ويؤدي إلى التصلف وسوء الخلق.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015