ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[05 - May-2009, صباحاً 03:48]ـ

من الكتب المشهورة في هذا الباب: ((التراث اليوناني في الحضارة الإسلامية)) دراسات لكبار المستشرقين ألف بينها وترجمها عن الألمانية والإيطالية عبد الرحمن بدوي.

لكن يلزم من يطالع هذه الدراسات الحيطة والحذر فسهام المستشرقين في هذا الباب وفي غيره مسمومة.

ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[05 - May-2009, صباحاً 04:35]ـ

لعل ذلك الأمر كان قبل تحول الأشعري عن المذهب الاعتزالي، فقد استحكم العداء بين الأشعري والمعتزلة بعد تحوله عن مذهبهم.

صدقتَ .. لعل ذلك أقرب ..

تنبيه: بعد تأمل في سياق الكلام لعلي أجزم أن المراد في النص هناك: أبو الحسن الكرخي وليس الأشعري.

لكن لم أقف على الكتاب بتحقيق توما أرنلد، فما هي بياناته وكيف الحصول عليه، بارك الله فيك؟

هي من مطبوعات حيدر أباد الدكن سنة (1316هـ) وتجد بياناتها ص/33 من مقدمة دكتور فؤاد سيد .. وعندي منها مصوردة دار صادر وهي عزيزة.

من الكتب المشهورة في هذا الباب: ((التراث اليوناني في الحضارة الإسلامية)) دراسات لكبار المستشرقين ألف بينها وترجمها عن الألمانية والإيطالية عبد الرحمن بدوي.

لكن يلزم من يطالع هذه الدراسات الحيطة والحذر فسهام المستشرقين في هذا الباب وفي غيره مسمومة.

وغيره وانظر هنا:

http://majles.alukah.net/showthread.php?t=16000

ـ[محمد بن سيد]ــــــــ[08 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 05:27]ـ

جزاك الله خيرا

ما رأيك فيما كتبه الدكتور على النشار بخصوص تأثر العلوم الإسلامية بالفلسفة اليونانية؟

ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[08 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 05:37]ـ

ذكرت هذا من قبل أخي الكريم وأظنه كان مشاركة معك أنت أيضاً ..

وأن كلام الدكتور مكابرة محضة وأن منهجه العلمي ككل في ضعف شديد وأخطاء كثيرة جداً أتعجب لشهرة الرجل مع كل أخطائه المنهجية تلك ..

أما تفصيل البيان فلا أفرغ له الآن .. لكن حسبك من العوج في منهج الرجل أن يسهل عليه اتهام أبي سفيان-رضي الله عنه- بالغنوصية ولا يسهل عليه ثبوت تأثر العلوم بالفلسفة ..

ـ[حسام الدين حامد]ــــــــ[21 - Sep-2010, مساء 06:20]ـ

أخي الكريم ..

جزاك الله خيرًا وأعانك على قيامٍ بحق هذا الأمر، وقد أخذني موضوعٌ لك - ستجدني عقبتُ عليه - إلى هذا الموضوع، فأخذتني فكرته وقصر عن ذلك عرضه، فإن يكن ذاك إجمالٌ فحسن، وإن يكن هو التفصيل فعلى ذلك أعقب.

الكلام في ثلاثة مقامات على الأقل:

- مذهب المتأثِر.

- مذهب المؤثِّر.

- القنطرة بينهما حدَّ تعبيرك.

وأبدأ بالقنطرة بينهما، وهي أخطر ما في هذا الأمر، إذ ليس معنى أن يقر الجميع - وفيهم المتكلمون - بتأثر المتكلمين باليونان، أنّ التأثر في كل مسألة معقودٌ بناصية المتكلمين، بل هذا القانون العام في التراكم الكمي بين المتكلمين وفلاسفة اليونان، لا يعني نفي أية قطيعة معرفية في بعض المسائل، وهنا دور الباحث في التماس القرائن والشواهد والأدلة في كل مسألة، ولا يكفي هنا الإحالة على القانون العام.

وهذه المسألة التي بين أيدينا، لو صح أن يثبت التراكم الكمي أو التأثر على هذه الصورة، لألزمك غيرك بالإقرار بثبوته في غيرها من المسائل، مع غيرهم من المسلمين، من غيرهم من الأمم، ولن يسعك إلا الإقرار أو التفرقة بين المتماثلين، ومخرج ذلك أن تبذل من وقتك في بيان قرائن وأدلة التأثر في هذا المسألة وفي غيرها.

وأثني بطرف القنطرة المتأثِر، فإنّ عرض مذهبه لا يكون بذكر رجاله ومدى تشبثهم به، دون ذكر أدلتهم على ذلك، وهل وقع منهم في هذا السياق ما يدل أو يوحي بالتأثر بالسفسطة، ثم بعد ذلك يلين لك القارئ حين تصفهم بمخالفة العقل والفطرة، إذ ستجد نفسك مضطرًّا لتناول أدلتهم وتقييمها والرد عليها، فليس هاهنا من مذهب المتأثر وكلامه شيء أصلًا فضلًا عن شيءٍ يقنع القارئ بدعوى التأثر.

وأخيرًا مذهب المؤثر والذي جعلته أصلًا لهذا القول، وهو بروتاجوراس، فلم تبين لماذا جعلته بروتاجوراس دون من سبقه ممن نسب إليه قبول التناقض في الحكم وإمكانية وقوعه مثل هراقليطس؟؟ ولم تبين الخلاف في فهم قول بروتاجوراس (الإنسان مقياس الأشياء) ولماذا رجحتَ فهمك له؟؟ ولم اكتفيت بنقل أفلاطون دون غيره في بيان مذهب الرجل؟؟ هذه أسئلة لابد أن تقرع ذهن المتخصص في الفلسفة إذ إنها راودت القارئ فيها مثلي.

ثم إنّ ما أوردته عن أفلاطون عن بروتاجوراس ينفي إمكانية الاعتماد على الحس في معرفة الحقيقة، وهذا الحد يشترك مع بروتاجوراس فيه ديموقريطس وهيراقليطس وغيرهم، وإنما زاد المسفسطة نفي إمكانية الاعتماد على العقل كذلك، وليس في نقلك ما يكشف مذهب المسفسطة إلا جملة (الإنسان مقياس الأشياء)، والاختلاف في فهمها واقع بين أفلاطون وغيره، وإن كان الراجح عندي ما رجحته.

ثم أعود إلى القنطرة لأقول إن المصوبة لكافة المجتهدين لم يجعلوا الإنسان مقياس الأشياء بإطلاق، وما جعلوا المسائل الاجتهادية كالمسائل الطبيعية، وما جعلوا الحكم بالحل والحرمة كالحكم بالبرودة والسخونة، وما يُظن بهم أن يكون مدخلهم إلى كلام بروتاجوراس هو أفلاطون فيتركوا التأثر بأفلاطون ويتأثروا ببروتاجوراس، ولا أعلم - ولم تذكر - أحدًا منهم أورد قول المسفسطة محتجًا أو محاولًا التوفيق، والأولى والأظهر هنا في هذه المسألة أن نقول بالقطيعة المعرفية، وأنّ هؤلاء اعتمدوا أدلةً وأصولًا مخالفة للمسفسطة، والأولى والأظهر أن المتكلمين خالفوا المسفسطة في المقدمات وفي النتائج.

أما قول شيخ الإسلام فلا يكفي لقيام هذه القنطرة، ولو كان المقصود أنّ هذا القول أصله السفسطة، فهو أصله سفسطة وزندقة جميعًا! والذي أفهمه أن المقصود أنّ حكمنا نحن على هذا القول هو القيام على السفسطة، وأن إلزامنا نحن لأهل هذا القول سيصل إلى إلزامهم بالزندقة، ولا أرى تحميل هذا الموضوع كلّه على هذه الجملة المختصرة مقنعًا!

عذرًا على الإطالة، وجزاكم الله خيرًا وبارك في جهدك ونفع بك.

أخوكم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015