ـ[أبو الهمام البرقاوي]ــــــــ[05 - Nov-2010, صباحاً 11:11]ـ
لعل هذا التعريف صائبٌ:
المتفنِّن: هو إن تكلم في فنٍّ، قيل: هذا تخصُّصُه!
ما رأيكم؟
وكلام الفاضل / مشرف بن محمد
رائعٌ جدًا.
ـ[أبو الهمام البرقاوي]ــــــــ[05 - Nov-2010, صباحاً 11:14]ـ
ذكر الخطيب البغدادي رحمه الله قال ـ تاريخ بغداد 11/ 407 ـ:
أخبرنا الحسين بن محمد أخو الخلال حدثنا الصاحب أبو القاسم إسماعيل بن عباد بن العباس بالري أخبرنا عبد الله بن محمد الإيجي حدثنا محمد بن الحسن الأزدي أخبرنا أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني قال:
ورد علينا عامل من أهل الكوفة لم أر في عمال السلطان بالبصرة أبرع منه، فدخلت مسلما عليه، فقال لي: يا سجستاني من علماؤكم بالبصرة؟
قلت: الزيادي أعلمنا بعلم الأصمعي،
والمازني أعلمنا بالنحو،
وهلال الراي أفقهنا،
والشاذكوني من أعلمنا بالحديث،
وأنا رحمك الله أنسب إلى علم القرآن،
وابن الكلبي من أكتبنا للشروط،
قال: فقال لكاتبه: إذا كان غد فاجمعهم إلي،
قال: فجمعنا، فقال: أيكم المازني؟ قال أبو عثمان: هأنذا يرحمك الله، قال: هل يجزئ في كفارة الظهار عتق عبد أعور؟
فقال المازني: لست صاحب فقه رحمك الله أنا صاحب عربية،
فقال يا زيادي: كيف يكتب بين رجل وامرأة خالعها على الثلث من صداقها؟
قال: ليس هذا من علمي هذا من علم هلال الرأي،
قال يا هلال: كم أسند ابن عون عن الحسن؟
قال: ليس هذا من علمي هذا من علم الشاذكوني،
قال: يا شاذكوني من قرأ (يثنوني صدورهم)؟
قال: ليس هذا من علمي هذا من علم أبي حاتم،
قال يا أبا حاتم: كيف تكتب كتابا إلى أمير المؤمنين تصف فيه خصاصة أهل البصرة، وما أصابهم في الثمرة، وتسأله لهم النظر والنظرة؟
قال: لست رحمك الله صاحب بلاغة، وكتابه أنا صاحب قرآن،
فقال:
ما أقبح الرجل يتعاطى العلم خمسين سنة لا يعرف إلا فنا واحدا حتى إذا سئل عن غيره لم يجل فيه، ولم يمر
ولكن عالمنا بالكوفة الكسائي لو سئل عن كل هذا لأجاب. وذكره ابن الجوزي في كتاب الأذكياء ص89.
من الأخ " مصطفى الفاسي " من ملتقى أهل الحديث.
ـ[فتح البارى]ــــــــ[05 - Nov-2010, مساء 05:15]ـ
لعل هذا التعريف صائبٌ:
المتفنِّن: هو إن تكلم في فنٍّ، قيل: هذا تخصُّصُه!
ما رأيكم؟
قيل مثل هذا في الإمام الطبري:
[إنه كالقاريء الذي لا يعرف إلا القرآن، وكالمحدث الذي لا يعرف إلا الحديث، وكالفقيه الذي لا يعرف إلا الفقه، وكالنحوي الذي لا يعرف إلا النحو، وكالحاسب الذي لا يعرف إلا الحساب .. ]
وقالها الشيخ محمد علي النجار في حق الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد.