ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[12 - Jan-2008, صباحاً 01:26]ـ
وفقكم الله
الكلام الذي نقله الشيخ علي عبد الباقي عليه إشكال، فإن البخاري رحمه الله توفي سنة 256، ومسلما توفي سنة 261، والدارقطني توفي سنة 385 أي أن بين الدارقطني والشيخين أكثر من مائة سنة.
فالسؤال الآن: الأحاديث التي انتقدها الدارقطني على الشيخين ماذا كان حالها في هذه السنوات المائة؟
وهذا السؤال سؤال نظري؛ لأن انتقادات الدارقطني وغيره على أحاديث الصحيحين إنما هي من جهة الصناعة الحديثية وليست من جهة ثبوت المتون كما بين الحافظ ابن حجر والإمام النووي وغيرهم.
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[12 - Jan-2008, صباحاً 07:18]ـ
بارك الله فيكم
إنما اكتسبت القطعية بالإجماع والتلقي بالقبول وهذا حاصل بعد الدارقطني وأمثاله ممن انتقد بعض الأحاديث في الصحيحين
ـ[خطاب القاهرى]ــــــــ[29 - Sep-2009, مساء 12:10]ـ
بارك الله فيكم
إنما اكتسبت القطعية بالإجماع والتلقي بالقبول وهذا حاصل بعد الدارقطني وأمثاله ممن انتقد بعض الأحاديث في الصحيحين
إذن, فهل يقال إن اعتراضات الدارقطني و غيره لا عبرة بها, إذ قد حصل التلقي و القبول بعد ذلك؟
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[30 - Sep-2009, مساء 01:53]ـ
بارك الله فيكم
الجواب: لا
لأن من حكى الإجماع استثنى ما انتقده الدارقطني
ـ[احمد حامد الشافعى]ــــــــ[22 - Jan-2010, صباحاً 11:42]ـ
جزاك الله خيرا
ـ[احمد حامد الشافعى]ــــــــ[22 - Jan-2010, صباحاً 11:52]ـ
جزاك الله خيرا
ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[22 - Jan-2010, مساء 10:11]ـ
وفقك لله
الذي أعرفه أن العلم الضروري أقوى من العلم القطعي، لأن العلم القطعي من العلم النظري
وكلامك أن العلم القطعي أقوى من الضروري، وهذا فيه نظر؛ لأن العلم القطعي أصلا لا يمكن الوصول إليه إلا بناء على العلم الضروري؛ لأن العلم القطعي الحادث مثلا بالتواتر لا يمكن أن يسلم به إلا بناء على الضرورة الحاصلة عندنا من أن الخبر يزداد قوة بازدياد المخبرين.
فالطعن في العلم الضروري طعن من باب أولى في العلم القطعي، ولا يتأتى القول بالعلم القطعي دون القول بالعلم الضروري.
والعلم الضروري هو الأساس الذي يبنى عليه العلم القطعي.
والله أعلم.
جزاك الله خيرا أخي الفاضل. في الحق لم أصرّح بأن القطعي أقوى من الضروري وإن كانت عبارتي موهمة بذلك لما للحديث في هذه الدقائق من الخطورة، خاصة إذا انبنى عليها اعتقاد أو أصل ديني، وإنما مرادي - كما نصّيتُ على ذلك - أن القطعي نوع أو درجة من درجات الضروري، فجعلته أخص منه باعتبار معين هو اعتبار عدم تطرق الاحتمال، وكما تعلم القطعي لا يحتاج إلى نظر وكذلك الضروري، فهما مشتركان بهذا الاعتبار ولكن يبقى الإشكال في تعريف المراد بالضروري أهو ما تقضي الضرورة بتصديقه، فهذا أيضاً فيه ما يختلف باختلاف الأشخاص والأحوال، وإن كان المراد العلم الغريزي - كما قال أحمد بن حنبل: "العقل غريزة" - أي الذي لا يختلف باختلاف الأحوال والأشخاص فهذا يتوجه فيه أنه أثبت وأحكم من القطعي لا سيما إذا عرّفنا القطعي بأنه نتيجة النظر، أما الغريزي فهو ليس نتيجة نظر، فهو هكذا موجود لا يمكن تغييره كما أن لغة الحاسب التي تتردد بين الصفر والواحد هي الترميز المعتمد الذي لا يفقه الحاسب برمجة العمليات دونه، ولكن يُشكل عليه أن القطعي منه أيضاً ما يصدق عليه أنه ليس بنتيجة لنظر تماماً كالضروري، مثل الكل أعظم من الجزء، فيصدق عليه أنه قطعي لأنه لا يخالف فيه أحد ولا يحتاج إلى نظر وأيضاً ليس بنتيجة لنظر، أي ضروري .... فجزاك الله خيرا على ما نبهت عليه إذ أقل ما يمكن الخروج به من هذا الموضوع أن التقسيم بالاصطلاح هو في ذاته أمر مشكل لأن حدود الضروري والقطعي في عملية التفكير هل هي واحدة أم مختلفة وكيف تمتد؟ وحد كل من ذلك ما هو وهل يمكن استيفاء الجمع والمنع في ذلك؟ وأذكر أن ابن الوزير اليماني في العواصم وفي مختصره الروض الباسم قد أشار إشارة لطيفة لما أسميته سابقاً بـ "الفكر الفطري"، وكيف تنازع هذا الفكر عوامل كثيرة يأتي في مقدمتها اصطلاحات أهل اليونان في تقسيم مراتب العلم يريدون بذلك ضبط عملية التفكير الآدمي ولكن هيهات، وهذه نظرية في علم النفس المعرفي اليوم تُعرف بالمدرسة "التجزيئية" للتفكير - compartmentalized - يريدون بذلك أن لكل وحدة معرفية (أو معلومة) حقل محدد ومتميز يعالجها في الدماغ، وهذا لم يتأتى لهم خصوصاً بعد ظهور نظرية أحدث منها تعرف بـ "الارتباطية" إن صحت الترجمة - connectionism - ويقول أصحابها أن كل وحدة معرفية لها جذور في جميع مناطق الدماغ - هذا على القول أن العقل في الدماغ وبين المتقدمين كما لا يخفاكم نزاع معروف ومال شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم إلى أن العقل في القلب وله ارتباط بالدماغ - ولكن بنسب متفاوتة ... وللحديث بقية إن فسح الله في العمر وقدّر الفرصة لذلك، والله يرعاكم.
¥