ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[30 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 05:12]ـ

الدراسة النظرية للنحو قد يكون لها أضرار جسيمة إذا لم تكن مشمولة بالمرانة والاستكثار من قراءة كتب العرب الفصحاء

ولذلك تجد كثيرا من حفاظ النحو لا يكادون يقيمون جملة، وتجد غيرهم من المتأدبين ممن لم يدرس النحو يتكلم بسليقته فلا يلحن؛ كما قال الشاعر:

ولست بنحوي يلوك لسانه ............. ولكن سليقي أقول فأعرب

ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[30 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 05:49]ـ

لا يقصد الشيخ عصام بأنك تترك الطريقة الواعية وتسلك اللاواعية كما أسميتها، وإنما القصد أنك تبدأ بالقواعد والضوابط وتتقنها على شيخ، ثم تكمل هذا بالقراءة في كتب الأدب، فيتعود لسانك على أساليب العرب في الكلام، فلو هجمت على كتب الأدب بلا قواعد فستكون المحصلة قليلة إن لم تكن منعدمة.

جزاك الله خيرا، ومع ذلك لم أقصد "ما تظن" أني قصدته، إنما صنفت كلامه بحسب الطريقة، وفضلت الاستكثار من الثانية، اللاواعية.

ـ[الروض الأنف]ــــــــ[31 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 05:43]ـ

الأستاذ الفاضل أبا مالك بارك الله فيك

هلا ضربت لذلك مثالاً من عصرنا.

وفقك الله

ـ[شتا العربي]ــــــــ[01 - Sep-2007, صباحاً 12:31]ـ

الدراسة النظرية للنحو قد يكون لها أضرار جسيمة إذا لم تكن مشمولة بالمرانة والاستكثار من قراءة كتب العرب الفصحاء

ولذلك تجد كثيرا من حفاظ النحو لا يكادون يقيمون جملة، وتجد غيرهم من المتأدبين ممن لم يدرس النحو يتكلم بسليقته فلا يلحن؛ كما قال الشاعر:

ولست بنحوي يلوك لسانه ............. ولكن سليقي أقول فأعرب

جزاكم الله خير الجزاء وبارك فيكم

وأقرب مثال على كلامكم هذا الشاعر الكبير محمود سامي البارودي فالذي أعرفه من ترجمته أنه لم يدرس شيئا

ولما نصح الرافعي رحمه الله من يريد الأدب نصحه بقراءة كتب الأدب التي تثقل الموهبة

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[01 - Sep-2007, صباحاً 01:26]ـ

الأستاذ الفاضل أبا مالك بارك الله فيك

هلا ضربت لذلك مثالاً من عصرنا.

وفقك الله

لا أستطيع ضرب المثال؛ لأن هذا يشبه الفضيحة، ولكن كثير ممن يقال عنهم (خريج لغة عربية) تجده لا يستطيع أن يتكلم كلاما خاليا من اللحن.

وأعرف من هؤلاء الكثير.

وبضد هؤلاء تجد كثيرا من الناس لم يدرس النحو في حياته -إلا نتفا لعلها علقت بذهنه من الدراسة النظامية التي لم يتخصص فيها في اللغة العربية- ومع ذلك تجده حلو الحديث، عذب الألفاظ، رائق المعاني، يشوقك كلامه، وتأسرك عباراته فلا تكاد تجد فيها لحنا.

وأعرف من هؤلاء الكثير أيضا.

ـ[القاهرية]ــــــــ[01 - Sep-2007, صباحاً 03:10]ـ

هل شرح الشيخ على الآجرومية موجود وأين؟

ـ[أبو أنس المكي]ــــــــ[01 - Sep-2007, صباحاً 06:02]ـ

هل تقصيدين شرح الشيخ الخضير

إن كان الجواب نعم فهو في صفحته في موقع طريق الإسلام

ـ[عصام البشير]ــــــــ[01 - Sep-2007, صباحاً 11:33]ـ

لا أستطيع ضرب المثال؛ لأن هذا يشبه الفضيحة، ولكن كثير ممن يقال عنهم (خريج لغة عربية) تجده لا يستطيع أن يتكلم كلاما خاليا من اللحن.

وأعرف من هؤلاء الكثير.

وبضد هؤلاء تجد كثيرا من الناس لم يدرس النحو في حياته -إلا نتفا لعلها علقت بذهنه من الدراسة النظامية التي لم يتخصص فيها في اللغة العربية- ومع ذلك تجده حلو الحديث، عذب الألفاظ، رائق المعاني، يشوقك كلامه، وتأسرك عباراته فلا تكاد تجد فيها لحنا.

وأعرف من هؤلاء الكثير أيضا.

هذا موجود كثيرا، كما قال أخي أبو مالك - وفقه الله.

وإذا كان (خريج اللغة العربية) معذورا، لأن حال الدراسة بالجامعة - في الغالب - معلوم، فالأغرب منه أنني أعرف من طلبة العلم من قرأ العربية على الطريقة التقليدية، وحفظ من متونها شيئا كثيرا (بمستوى الألفية وشروحها)، وهو مع ذلك يقع في اللحن، وكلامه غير فصيح.

والسبب - فيما أحسب - أنه بعيد عن التطبيق، لبعده عن كتب الأدب والشعر.

والله أعلم.

ـ[عبدالملك السبيعي]ــــــــ[01 - Sep-2007, مساء 01:48]ـ

جزى الله الشيوخ الأفاضل: عصام البشير، عبد الله الشهري، أبا مالك العوضي خيرا ووفقهم إلى ما يحبه ويرضاه.

قد كان معي منذ أيام أخ في كلية الدراسات الإسلامية تخصص العربية، وكنا نقرأ بعض الأحاديث وكان لا يحسن يضبط جملة صحيحا .. بل قد يقف امام كلمة لا يعرف نطقها مثل (فَتَرَكَاهَا)!

كذلك الحال بالنسبة إلى التجويد والتلاوة .. فالدراسة النظرية لا تفيد إلا بتطبيقها .. بل ربما لا يعرف البعض أحكام التجويد النظرية إلا قليلا ويُحسن القراءة.

وهناك منهم صبي في التاسعة من عمره يقرأ القرآن قراءة جميلة، وقليلا ما يخطيء في التجويد وليس سيئا في مخارج الحروف .. فقلت له: هل درست تجويد؟ قال: وما التجويد!!

ـ[المحب الكبير]ــــــــ[01 - Sep-2007, مساء 02:51]ـ

أيضا: استماع الإنسان إلى العلماء الذين لا تكاد تسمع لهم لحنا واحدا، ومنهم في هذا العصر العلامة الفهامة

الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله، وقد نفعني الله كثيرا أيام الثانوية - من جهة اللغة والتحرز من اللحن - مداومتي

لاستماع محاضرات أحد الدعاة الذين لا يلحنون إلا نادرا، مع ما رزقه الله من البلاغة والشعر ..

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015