والصواب أن الذين أعتقوا في كفارة أو نحوها، فإن ولاءهم يكون للفقراء،والذين أعتقوا من أموال الزكاة ولاءهم
لأهل الزكاة.
باب التقاضي والملازمة في المسجد
وقال:
وفي هذا دليل على جواز التقاضي في المسجد لأن هذا ليس بيع ولا شراء وإنما هو إبراء
وقد سؤل الشيخ عن حكم التحدث عن البيع والشراء، قال: لابأس إذا لم يعقد صفقة بذلك؛ أي يسأل
بكم هذا وأين يباع و نحوه ..
باب الاغتسال إذا أسلم ..
.
قال الشيخ ابن عثيمين:
اختلفوا في اغتسال الكافر فمنهم من قال هو على سبيل الوجوب فقد جاء في السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال لرجل أسلم: القي عنك شعر الكفر واختتن، وأمره بالاغتسال.
وبعضهم قال هو على سبيل الاستحباب؛ لأن هناك أناس كثير أسلموا ولم يغتسلو، وهذا هو الأظهر: أنه على سبيل
الاستحباب ..
باب يَرُدُّ المصلِّي من مر بين يديه
وردَّ ابن عمر في التشهد، وفي الكعبة
.
قال الشيخ ابن عثيمين:
وهذا فيه رد على بعض العلماء الذين فرقوا بين مكة وغيرها، والصحيح: أنه لايجوز المرور بين يدي المصلي سواء
في مكة أو غيرها.
.
باب استقبال الرجل صاحبه ..
.
سئل الشيخ أن هناك شباب إذا رأى أناس يصلون جلس أمامهم ليكون له سترة، قال الشيخ: لا أعلم أن هذا مأثور
فهو بدعة ..
باب من قال لا يقطع الصلاة شيء
قال الحافظ في الشرح: وقد علم أن الشيطان لو مر بين يدي المصلي لم تفسد صلاته ....
.
قال الشيخ ابن عثيمين:
الله المستعان، أتعجب من علماء أجلاء يستدلون بمثل هذا، هل الشيطان الذي يأتي ويحول بين المرء وصلاته هل هو مار؟
لم يمر، ثم إذا كان القصد التشويش فهذا يستوي فيه المرأة والرجل والدابة وكل شيء.
والعلة في ذلك أن البلاء كل البلاء أن يعتقد الإنسان ثم يستدل لكن لو جعل نفسه اما النصوص خالي الذهن، ثم
حكم بما تقتضيه النصوص لسلم من شيء كثير من هذا ..
باب وقت الظهر عند وقت الزوال ..
حدثنا أبو اليمان ... قال صلى الله عليه وسلم (من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل، فلا تسألوني عن شيء إلا
أخبرتكم ما دمت في مقامي هذا)
.
قال الشيخ ابن عثيمين:
وهذا قيد، يكون شجا في حلوق من يقولون: أن النبي يعلم الغيب في كل وقت ..
باب فضل صلاة العصر
عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةً يَعْنِي الْبَدْرَ فَقَالَ إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ
لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ فَإِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا ..
.
قال الشيخ ابن عثيمين:
(يَعْنِي الْبَدْرَ) وبهذا يعرف أن مابعد (يعني) يكون منصوبا، وكثيرا ما نسمع من بعض أهل العلم من يقول -يعني البدرِ- وهذا خطأ لأنه يريد على الحكاية وليس كذلك لأن هذا الفعل تسلط على مابعده فيجب أن يكون منصوباً
وقال رحمه الله:
الآيات الدالة على رؤية الله أربع:
1 - {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} يونس26
والزيادة فسرها أعلم الناس بكلام ربه رسول الله فقال: هي النظر إلى وجه الله
2 - } وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة {القيامة
3 - {لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} ق
والمزيد هو النظر إلى وجه الله
4 - {عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ} المطففين
وهناك آية إستدل بها الشافعي على أن الأبرار يرون ربهم وهي قول الله تعالى {كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ} المطففين
كما أن المكذيبين يحجبون عن رؤية الله
.