ـ[أبو عبد الله بن الاسلام]ــــــــ[23 - Nov-2010, مساء 12:12]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
ترجمة الامام الحبر فقيه الامة
عبدالله بن مسعود رضي الله عنه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رضيت لأمتي ما رضي لها ابن أم عبدٍ وسخطت لأمتي ما سخط لها ابن أم عبدٍ "
نسبه
عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر أبو عبد الرحمن الهذلي، حليف بني زهرة.
وروى عن علقمة عن عبد الله قال: كناني النبي صلى الله عليه وسلم أبا عبد الرحمن. (4)
كان أبوه مسعود قد حالف في الجاهلية عبد بن الحارث بن زهرة، وأمه أم عبد الله بنت عبد ود بن سواء من هذيل أيضاً. (1)
صفته
وكان رضي الله عنه رجلاً قصيراً نحيفاً يكاد طوال الرجال يوازونه جلوساً وهو قائم وكانت له شعرة تبلغ أذنيه، وكان لا يغير شيبه. (3)
قال قيس بن أبي حازم رأيته آدم خفيف اللحم وعن عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة قال كان عبد الله رجلا نحيفا قصيرا شديد الادمة وكان لا يغير شيبه، وروى الاعمش عن إبراهيم قال كان عبد الله لطيفا فطنا. (4)
وعن ابن المسيب قال رأيت ابن مسعود عظيم البطن أحمش الساقين، قال الذهبي: رآه سعيد لما قدم المدينة عام توفي سنة اثنتين وثلاثين. (4)
عن نوفع مولى ابن مسعود قال كان عبد الله من أجود الناس ثوبا أبيض وأطيب الناس ريحا. (4)
إسلامه و هجرته
كان إسلامه قديماً أول الإسلام، حين أسلم بن زيد وزوجته فاطمة بنت الخطاب، وذلك قبل إسلام عمر بن الخطاب بزمان. (1)
وأخرج البغوي من طريق القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال قال عبد الله لقد رأيتني سادس ستة وما على الأرض مسلم غيرنا وقال أبو نعيم كان سادس من أسلم. (2)
وكان سبب إسلامه ما أخبرنا به أبو الفضل الطبري الفقيه بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي قال: حدثنا المعلى بن مهدي، حدثنا أبو عوانة، عن عاصم بن بهدلة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر، فقال: " يا غلام، هل معك من لبن " ? فقلت: نعم، ولكني مؤتمن! فقال: ائتني بشاة لم ينز عليها الفحل. فأتيته بعناق -أو جذعة- فاعتقلها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يمسح الضرع ويدعو حتى أنزلت، فأتاه أبو بكر بصخرة فاحتلب فيها: ثم قال لأبي بكر: اشرب. فشرب أبو بكر، ثم شرب النبي صلى الله عليه وسلم بعده، ثم قال للضرع: اقلص. فقلص فعاد كما كان، ثم أتيت فقلت: يا رسول الله، علمني من هذا الكلام -أو من هذا القرآن- فمسح رأسي وقال: إنك غلام معلّم. قال: فلقد أخذت منه سبعين سورة، ما نازعني فيها بشر. (1)
آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين الزبير وبعد الهجرة بينه وبين سعد بن معاذ (2)
وبسند صحيح عن بن عباس قال آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين أنس وابن مسعود (2)
هاجر الهجرتين جميعاً إلى الحبشة وإلى المدينة، وصلى القبلتين، وشهد بدراً، وأحداً، والخندق، وبيعة الرضوان، وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد اليرموك بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الذي أجهز على أبي جهل، وشهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة. (1)
فضائله
عن المقدام بن شريح عن أبيه عن سعد قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن ستة فقال المشركون اطرد هؤلاء عنك فلا يجترئون علينا وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل ورجلان نسيت اسمهما فوقع في نفس النبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وحدث به نفسه فأنزل الله تعالى} ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي {الانعام 52 53 رواه قبيصة عن الثوري عن المقدام ابن إسحاق. (4)
عن علقمة، عن عبدالله. قال: لما نزلت هذه الآية:} ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وأمنوا {[5/ المائدة/ 93] إلى آخر الآية. قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل لي: أنت منهم. (6)
عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو كنت مؤمراً أحداً من غير مشورة لأمرت ابن أم عبد ". (1)
¥