ـ[أم معاذة]ــــــــ[10 - Nov-2010, مساء 03:32]ـ

أخي الفاضل / هذه ليست مداراة هذه مداهنة، ألأجل مصلحة الجريدة أو المجلّة يقول مثل هذا الكلام؟!

هذا اعتراف منه صريح بحكمة القانون الفرنسي الذي هو كفر بالله عزّ وجلّ، يُمكن أن نمرّر مسألة أُبوّة فرنسا، ونقول مداراة أو ـ كما سميّتَها ـ تورية، ولكن كلامه عن القانون الفرنسي لا يجوز لا شرعا ولا عقلا.

أمّا حمله على السخرية أو الاستهزاء، فهل كان الجزائريّون على هذا المستوى من العلم والفهم والدراية باللّغة العربية وأساليبها حتى يفرقوا بين الجدّ والهزل؟!

والغريب في هذا كلِّه هو: نشر المقال في الموقع الرئيسي!

ـ[يوسف بن علي]ــــــــ[11 - Nov-2010, مساء 04:21]ـ

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

أولا أشكركم على الاطلاع على المقال المنقول من موقع نور الهدى بوابة المغرب الاسلامي www.nouralhuda.com (http://majles.alukah.net/www.nouralhuda.com)

ثانيا أشكر و أقدر تدخل أبو أروة على التوضيح للإخوة الأكارم و بارك الله لنا فيه و في علمه

ثالثا أعتذر على التأخر في التوضيح إن لم أسمه دفاعا

يبدوا أن الإخوة لم يطلعوا على التاريخ الجزائري في مقاومته للاستدمار الفرنسي،لا بأس و لكن سأختصر لكم أساليب المقاومة منذ 1830م.

استعمل الجزائريون كل ما يملكون من القوة المادية و العسكرية لمواجهة الاستدمار الفرنسي و لكن لم يجدي نفعا لأن القوة كانت أكبر و نحن كنا مشتتين قبائل و مداشر هنا و هناك.

ثم استعملوا حرب العصابات التي كانت تجدي نفعا لفترة من الزمن. و لكن و للأسف التعصب و التشتت القبلي و حكمة القوات الفرنسية في استغلال هته النقطة بالذات لجعلها نقطة قوة لها و نجحت في ذلك و استعملت سياسة **فرق تسد**.

ليغرق المجتمع الجزائري في بحر من البدع و الجهل بعدما غرق في دمائه، و التي كانت فرنسا تزرعها و تدعمها أكثر من دعم الجيش الفرنسي بحد ذاته.و لا زلنا لحد الساعة نعاني من ـتاثير ما زرعت فرنسا من البدع و الشركيات إلى اليوم و الله المستعان.فما يبدوا للإخوة في جزيرة العرب أمرا نادر الحدوث مثل:زيارة القبور، الاستغاثة بغير الله، الحلف بغير الله ... من الشركيات المخلدة في جهنم.نحن نعاني منه حتى الآن و نعده مشروعا وانجازا كبيرا لمن نزع فكرة أو بدعة لفرد ما.ذلك لأن ما زرعته فرنسا خلال 130عاما، يستحيل أن نتخلص منه في أيام أو شهور أو .... فالأمر يتطلب الصبر و الحكمة.

فكيف بمن يدعوا إلى السنة و العقيدة الصحيحة في مجتمع محاصر من كل الجهات و خاصة العلمية منها.

و لقد تعرض أجدادنا من المحن و المشاكل ما يكفيهم للاستفادة من تجارب تقيهم من الوقوع في الأخطاء التي وقع فيها آباؤهم و التي لم تزدهم إلا فشلا و لم تزد فرنسا إلا قوة.

و بالعودة إلى استفسارات الأخ التميمي و الأخت أم معاذ، لا بد أنكم مررتم بهذا المقطع *وأيّ مساعدة والحكومة قد أغلقت مكاتب وامتنعت من الترخيص في مكاتب أخرى لمجرّد انتماء المعلمين أو الطالبين للتعليم للجمعية ........ هذا هو الواقع مع الأسف الشديد*أتدرون أنه كان من المستحيل قول كلمة الحق في ذلك الوقت .. فكيف بمن يفتح مدارس لتعليم الناس؟؟ أتقدرون ذلك الجهد .. كانوا يخططون لبناء المدرسة لسنوات و في سرية تاااامة؟ ثم تاتي فرنسا لتغلقها و تدخل صاحبها السجن بكل بساطة في يوم واحد. ليبقى المشكل نفسه.

كما أن العدو الاساسي للجمعية في ذلك الوقت هم العرب الذين انضموا إلى فرنسا،لذلك تخيل مدى خطورة أن تواجه شخصا من بني جلدتك، يعرف عنك كل شيء .. نقاط قوتك،ونقاط ضعفك و سيكون أخطر من العدو نفسه.

أرجوا من الإخوة أن يقدروا مدى الحكمة التي يجب أن تكون لديك حتى تنجو بنفسك منهم،فمن يتجرأ للدعوة إلى العقيدة الصحيحة؟؟ لا بد أن يكون أكثر من حكيم.و قد تعرض الشيخ إلى مضايقات كثيرة قبل ذلك، و تم توقيف أكثر من جريدة و مجلة، ولكن كان كلما أوقفوا واحدة،اصدر أخرى بعنوان آخر و لكن تحوي نفس المحتوى و نفس الهدف المنشود منها.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015