ـ[آل عامر]ــــــــ[28 - Mar-2007, صباحاً 09:47]ـ

ماشاء الله.

بارك الله فيك،وأحسن لك الجزاء.

ـ[سعد بن عبدالله الحميد]ــــــــ[28 - Mar-2007, صباحاً 11:16]ـ

ماشاء الله!!

جهد رائع، وعمل مبارك ياأخي زياد، نفع الله بك.

ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[28 - Mar-2007, مساء 06:30]ـ

الموقر العزيز / محمّد زياد التكلة - حفظهُ اللهُ -:

ماشاء الله!!!

جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم.

ـ[أبو حماد]ــــــــ[28 - Mar-2007, مساء 11:41]ـ

جزاكم الله خيراً وبارك فيكم، تخريج موسع محكم.

ـ[محمد زياد التكلة]ــــــــ[29 - Mar-2007, مساء 12:15]ـ

جزاكم الله جميعا خير الجزاء على تشجيعكم لأخيكم

وأخص بالشكر شيخي أبا عبد الله سعد الحميد، وهذا البحث ثمرة من ثمار تربيته وتعليمه بل وتخريجه، فقد استفدت من تخريجه لهذا الحديث في مختصر المستدرك، فعاد الفضل والشكر له.

ـ[النعمان]ــــــــ[05 - Jul-2007, صباحاً 05:02]ـ

جزاك الله خير اخي الفاضل محمد زياد تكلة وزادك الله علماً

اشتقنا لك ياصديقي

ـ[إبراهيم السعوي]ــــــــ[11 - Jul-2007, مساء 01:21]ـ

مناقب علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ

هذا بحث كنت سطرته لنفسي، فلما رأيت الأخوة قد تلكموا عن هذا الحديث أحببت أن أشاركهم.

فأقول ـ مستعينا بالله ـ:

من ضمن الأحاديث المشتهرة حديث " أنا مدينة العلم وعلي بابها "، فقد روي من عدة طرق، وبعد النظر في أي هذه الطرق أقوى أصح؛ قمت بتخريجه ودراسته، ونقل كلام أهل الفن فيه، وبعدما قمت بذلك أحببت أن أقوم بإنزاله في هذه المجلس المبارك ـ إن شاء الله ـ ولا نستغني عن تعليقات المشايخ بما فتح الله به عليهم.

قال السخاوي: حديث " أنا مدينة العلم وعلي بابها ": وبالجملة فكل طرقه ضعيفة، وألفاظ أكثرها ركيكة، وأحسنها حديث ابن عباس بل هو حسن ().

وحديث ابن عباس هذا؛ أخرجه ابن عدي ()، والطبراني ()، والحاكم ()، وابن الجوزي ()، من طريق أبي الصلت عبد السلام بن صالح،

والعقيلي ()، والخطيب البغدادي ()، وابن الجوزي ()، عن عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني،

كلاهما " أبو الصلت، الهمداني " عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير،

وابن عدي ()، ومن طريقه ابن الجوزي ()، من طريق أبي الفتح سعيد بن عقبة الكوفي،

وابن عدي ()، والآجري ()، من طريق عثمان بن عبد الله العثماني، عن عيسى بن يونس،

ثلاثتهم " أبو معاوية، أبو الفتح، عيسى بن يونس " عن سليمان الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال: " أنا مدينة العلم، وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأته من بابه " إلا أن عيسى بن يونس بلفظ " أن مدينة الحكمة، وعلي بابها ".

من خلال ما سبق تبين أن مدار هذا الحديث على الأعمش سليمان بن مهران، وقد أعل بجميع طرقه بأربع علل:

العلة الأولى: تدليس الأعمش (*)، وصفه بذلك غير واحد من العلماء كالكرابيسي، والنسائي، والدارقطني، ور بما وصف بتدليس التسوية.

قال الدارمي: سمعت يحيى، وسئل عن الرجل يُلقي الرجل الضعيف من بين ثقتين، يوصل الحديث ثقة عن ثقة، ويقول: أنقص من الحديث وأصل ثقة عن ثقة يُحَسّن الحديث بذلك؟ فقال: لا يفعل، لعل الحديث عن كذّاب ليس بشيء، فإذا هو قد حسّنه وثَبته، ولكن يُحدّث به كما روي.

قال عثمان الدارمي: وكان الأعمش ربما فَعَلَ ذلك ().

وقال الخطيب البغدادي: وربما لم يسقط المدلس اسم شيخه الذي حدثه لكنه يسقط ممن بعده في الإسناد رجلا ًيكون ضعيفاً في الرواية، أو صغير السن، ويحسن الحديث بذلك، وكان سليمان الأعمش، وسفيان الثوري، وبقية بن الوليد، يفعلون مثل هذا ().

وقال الحافظ أبو الفتح الأزدي: قد كره أهل العلم بالحديث مثل: شعبة وغيرهِ التدليسَ في الحديث، وهو قبيحٌ ومهانةٌ، والتدليس على ضربين: فإن كان تدليساً عن ثقةٍ،لم يحتج أن يوقف على شيءٍ، وقُبل منه، ومن كان يدلس عن غير ثقةٍ،لم يُقبل منه الحديث إذا أرسله حتى يقول: حدثني فلان، أو سمعت، فنحن نقبل تدليس ابن عيينة، ونظرائه لأنه يحيل على ملئ ثقة، ولا نقبل من الأعمش، تدليسه لأنه يحيل على غير ملئ، والأعمشُ إذا سألته عمن هذا؟ قال: عن موسى بن طريف، وعَباية بن ربعي، وابن عيينة إذا وقفته قال: عن ابن جريج، ومعمر

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015