ـ[أمة الوهاب شميسة]ــــــــ[09 - Oct-2010, مساء 10:31]ـ
السلام عليكم
هل من رواية صحيحة غير رواية سيف بن عمر في تاريخ الطبري لإثبات شخصية ابن سبأ
؟
بارك الله فيكم
*************
الرواية:
«فيما كتب به إلي السري، عن شعيب، عن سيف، عن عطية، عن يزيد الفقعسي، قال: كان عبد الله بن سبأ يهودياً من أهل صنعاء، أمه سوداء، فأسلم زمان عثمان، ثم تنقل في بلدان المسلمين، يحاول ضلالتهم، فبدأ بالحجاز، ثم بالبصرة، ثم بالكوفة، ثم الشأم، فلم يقدر على ما يريد عند أحد من أهل الشأم، فأخرجوه حتى أتى مصر، فاعتمر فيهم، فقال: لهم فيما يقول: لعجب ممن يزعم أن عيسى يرجع، و يكذب بأن محمداً يرجع، و قد قال الله عز و جل: " إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد ". فمحمد أحق بالرجوع من عيسى. قال: فقبل ذلك عنه، و وضع لهم الرجعة، فتكلموا فيها. ثم قال لهم بعد ذلك: إنه كان ألف نبي، و لكل نبي وصي، و كان علي وصي محمد، ثم قال: محمد خاتم الأنبياء، و علي خاتم الأوصياء، ثم قال بعدذلك: من أظلم ممن لم يجز وصية رسول الله صلى الله عليه و سلم، و وثب على وصي رسول الله صلى الله عليه و سلم، و تناول أمر الأمة! ثم قال لهم بعد ذلك: إن عثمان أخذها بغير حق، و هذا وصي رسول الله صلى الله عليه و سلم، فانهضوا في هذا الأمر فحركوه، و ابدءوا بالطعن على أمرائكم، و أظهروا الأمر بالمعروف، و النهي عن المنكر، تستميلوا الناس و ادعوهم إلى هذا الأمر. فبث دعاته، و كاتب من كان استفسد في الأمصار و كاتبوه، و دعوا في السر إلى ما عليه رأيهم، و أظهروا الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ........... »
ينظر: ابن جرير الطبري، تاريخ الطبري،.ج 4/ 340.
ـ[زياني]ــــــــ[12 - Oct-2010, صباحاً 11:13]ـ
بسم الله وبعد:
فهذا ما يسر الله لي جمعه حول إثبات شخصية الملعون عبد الله بن سبأ اليهودي ابن السوداء، وقد دار جدل بين البعض حول إثبات حقيقته ودوره في الفتنة، حيث نفت وجوده كل الرافضة، بينما أثبته عامة أهل السنة وهذه بعض أدلتهم:
أثر أول: حول دعوته لعنه الله: قال الآجري في الشريعة باب ذكر قصة ابن سبأ الملعون وقصة الجيش الذين ساروا إلى عثمان رضي الله عنه فقتلوه: حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن سيف السجستاني حدثنا السري بن يحيى بن السري التميمي أبو عبيدة ثنا شعيب بن إبراهيم حدثنا سيف بن عمر عن عطية عن يزيد الفقعسي قال: كان ابن سبأ يهوديا من أهل صنعاء، أمه سوداء، فأسلم زمان عثمان رضي الله عنه، ثم تنقل في بلدان المسلمين يحاول ضلالتهم، فبدأ بالحجاز، ثم البصرة، ثم الكوفة، ثم الشام، فلم يقدر على ما يريد عند أحد من أهل الشام، فأخرجوه، حتى أتى مصر، فاغتمر فيهم، فقال لهم فيما كان يقول: العجب ممن يزعم أن عيسى عليه السلام يرجع، ويكذب بأن محمدا صلى الله عليه وسلم يرجع، وقد قال الله عز وجل: {إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد} فمحمد أحق بالرجوع من عيسى، قال: فقبل ذلك عنه، ثم وضع لهم الرجعة فتكلموا فيها، ثم قال بعد ذلك: إنه كان لكل نبي وصي، وكان علي رضي الله عنه وصي محمد، وقال لهم: محمد خاتم الأنبياء وعلي خاتم الأوصياء، وقال بعد ذلك: من أظلم ممن لم يجز وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووثب على وصي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال لهم بعد ذلك: أن عثمان قد جمع أن أخذها بغير حقها، وهذا وصي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانهضوا في هذا الأمر فحركوه وابدءوا بالطعن على أمرائكم، وأظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تستميلوا الناس، وادعوا إلى هذا الأمر، فبث دعاة، وكاتب من كان استفسد في الأمصار وكاتبوه، ودعوا في السير إلى ما عليه رأيهم، وأظهروا الأمر بالمعروف، وجعلوا يكتبون إلى الأمصار بكتب يضعونها في عيوب ولاتهم، ويكاتبهم إخوانهم بمثل ذلك، ويكتب أهل كل مصر إلى أهل مصر آخر بما يصنعون، فيقرأه أولئك في أمصارهم، وهؤلاء في أمصارهم، حتى ينالوا بذلك المدينة، وأوسعوا الأرض إذاعة وهم يريدون غير ما يظهرون، ويسترون غير ما يرون، فيقول أهل كل مصر: إنا لفي عافية مما ابتلي به هؤلاء
¥