بن عبد الله القَسري وكان واليًا على العراق آنذاك طلبه حتى ظفر به وسجنه حتى كان يوم أضحى والقصة هذه بعض العلماء ينكرها كالذهبي لكنها أتت من طرق متباينة تدل على أن لها أصلاً، صح أي ليس هناك إسناد صحيح خالص ولكن هناك أسانيد، أسانيد فيها ضعف إذا ضُمَت هذه الأسانيد بعضها إلى بعض أحدثت قوة وتدل على أن للقصة أصلاً, فخالد بن عبد الله القَسري حبس الجعد بن درهم في السجن إلى أن جاء يوم عيد الأضحى فخطب العيد وأتى بالجعد بن درهم مقيدًا، وكان تحت المنبر ثم ختم خالد خطبته بقوله: أيها الناس ضَحوا تقبل الله ضحاياكم فإني مضحٍ بالجعد بن درهم، فإنه يزعم أن الله لم يكلم موسى تكليمًا و لم يتخذ إبراهيم خليلًا و نزل فذبحه في أصل المنبر.

الشاهد: لماذا أصرَّ الجعد بن درهم على البدعة مع إنه كان يستطيع أن يقول أنا تبت؟ الله إذا كان الله- عز وجل- رخص للعبد أن يقول كلمة الكفر إذا كان غير معتقد لها لينجو ? إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا ? (النحل:106)، فيكون إذاً المؤاخذة أن ينشرح الصدر للكفر لكن من أُكره على قول أو على فعل ينافي الإيمان وقلبه مطمئن بالإيمان فهذا لا شيء عليه ,وواقعة عمار بن ياسر أيضًا جاءت من طرق مختلفة تدل على أن الحديث قوي لما المشركون عذبوا عمار بن ياسر، وعمار بن ياسر كان ضعيف البنية لم يتحمل هذا العذاب من قريش فقالوا له سُب محمداً قل هو شاعر، هو كاهن، هو مجنون، فقال عمار هو شاعر، هو كاهن هو مجنون، فتركوه فلما برد جلده ندم أيقول هذا الكلام فيمن كان سبباً في إخراجه من الظلمات إلى النور؟ جعل يؤنب نفسه ثم حسم المسألة وذهب إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- ليقول له ما يعتلج في نفسه.

فقال النبي- صلى الله عليه و سلم- له:" يا عمار كيف تجد قلبك؟ قال يا رسول الله أجده مطمئناً بالإيمان قال يا عمار إن عادوا فعد، إن عادوا فعد "، ونزلت الآية بسبب هذه الواقعة ? إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ ? فإذا كان رُخِصَّ للعبد أن يقول كلمة الكفر إذا كانت نجاته في ذلك مع اطمئنان قلبه بالإيمان، فكيف الجعد بن درهم هذا صبر على الذبح ولم يترك قوله؟ لأنه اعتقد بدعته دينًا >

ـ[قلبـ مملكه ـي وربي يملكه]ــــــــ[16 - Sep-2010, صباحاً 05:25]ـ

بارك الله فيك وأجزل لك المثوبة

ـ[أم محمد الظن]ــــــــ[16 - Sep-2010, صباحاً 05:33]ـ

ولك بالمثل

ـ[أم محمد الظن]ــــــــ[16 - Sep-2010, مساء 06:53]ـ

يقول الثوري: (ما بلغني عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قط حديثا إلا عملت به مرة)،- وهذه مسألة في غاية الأهمية، لماذا يكون العمل ثقيلًا علينا؟ لأننا لم نتدرب على استعمال النصوص نسمع الآية ونسمع الحديث، يمر بنا و لا نعمل بشيء منه

إنما تخفّ النصوص على العامل، والعامل هو الذي يتحرّى كل نص يصله ويعمل بما قدر عليه منه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015