وفاة الشيخ الإمام الداعية المجاهد السيد/ حسن عيسى عبد الظاهر.

ـ[عماد البكش]ــــــــ[28 - Jul-2010, صباحاً 09:19]ـ

توفي الآن بمستشفى حمد الطبي بالدوحة فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور/ حسن عيسى عبد الظاهر.

وهو من الرعيل الأول للحركة الإسلامية في مصر، وأحد العلماء الربانييين.

تتلمذ على كبار علماء عصره، كالشيخ دراز وطبقته، ودرس الحديث وعلومه على الشيخ الإمام العلامة/ أحمد محمد شاكر -رحمه الله-.

عاش المحنة وخرج بعدها صلبًا قويًّا مع رفيقي دربه: العلاَّمة المفسر/ محمد بن عبد الرحمن الراوي، والشيخ/ عبد التواب هيكل.

تولى الشيخ -رحمه الله - مناصب عدة منها:

تولى رئاسة لجنة الحديث بمجمع البحوث الإسلامية، وعمل على إخراج كنوز الكتب الإسلامية، وكان مشهورًا بالبحث والمثابرة؛ حيث قدَّم برامج إعلامية كثيرة، بداية مع الأستاذ أحمد فرَّاج، ونهاية ببرامجه المسجلة في إعلام قطر.

يذكر أن الشيخ -رحمه الله- أحد المقربين من الإمام المجاهد/ حافظ سلامة، وكان يتجول معه على وحدات الجيش المصري قبل حرب السادس من أكتوبر للدعوة إلى الله وتثبيت الجند وبث الروح الإسلامية فيهم، فالشيخ تاريخ كامل للحركة الإسلامية، يشهد على ذلك كل من عاش واقترب منه، منهم: صديقه الوفي الشيخ/ يوسف القرضاوي، مع تواضع جم، وأدب رفيع، وقد ترك في قلوب من تتلمذ عليه وترب بين يديه آثار العالم الرَّباني العامل بما علم المعظم للدين والشرع.

فإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون.

ـ[أبو أسامة الكلحي]ــــــــ[28 - Jul-2010, صباحاً 11:10]ـ

إن لله وإنا إليه راجعون، نسأل الله له الرحمة والمغفرة، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وزوجا خيرا من زوجه، وأن يحشرنا وإياه مع النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم في أعلى جنان الخلد،،، آمين

ـ[عماد البكش]ــــــــ[29 - Jul-2010, صباحاً 11:52]ـ

ترجمة مختصرة للشيخ الأستاذ الدكتور

حسن عيسى عبد الظاهر

رحمه الله تعالى

ينتمي الشيخ إلى أسرة عربية تُعزى إلى النسب الشريف فرع السادة الحسنية، مهاجرة من الجزيرة العربية إلى صعيد مصر، ومن الصعيد إلى شبين القناطر، حيث ولد الشيخ رحمه الله تعالى في 16 أغسطس عام 1928 من الميلاد.

وقد أتم الشيخ حفظ القرآن في العاشرة من عمره في الكتَّاب على الطريقة المعهودة، وكان شيخه يأمره إذا انصرف عنه وعاد إلى منزله بمراجعة القرآن، وأن يبقى بجوار النافذة رافعًا صوته حتى إذا مرَّ شيخه بجوار بيته سمعه وهو يراجع، وذلك من شدة حرصه عليه، ولذلك ارتبط الشيخ بالقرآن قلبًا وقالبًا، وعاش معه حياته كلها.

تقدم الشيخ لاختبار الابتدائية الأزهرية وهو في الثانية عشرة من عمره واجتاز الاختبار بتفوق ملحوظ، حيث أمضى أربع سنوات في الابتدائية الأزهرية، وخمس سنوات في الثانوية الأزهرية، وتعرف على رموز الحركة الإسلامية في هذه السن المبكرة من عمره، فارتبط بها وانتمى إليها، وكان أحد شباب الجوالة الذي كان يشرف عليه الفقيد الراحل الدكتور عبد العزيز كامل ذي الثقافة الواسعة الموسوعية، ومن هنا جاءت العلاقة بينهما وتأكدت المودة، ونشأ كنشأته بموسوعية عالية يطلب العلم مع الحرص عليه، والتواضع، وهضم النفس، وعدم الجرأة والتعظيم لنصوص الشريعة، وامتدت العلاقة بينهما واستمرت، وشاء الله عز وجل أن يجتمعا في محنة سنة 1954م في زنزانة واحدة.

دخل الشيخ كلية أصول الدين وتتلمذ على كبار علماء عصره، وتأثر جدًّا بالعلامة الموسوعي محمد عبد الله دراز الذي كان يدرسه التفسير وعلوم القرآن، وأُعجب بشخصيته، وصار من حواريه، فازداد تعلقه بكتاب الله تعالى بعد أن تلقى منهجية التعامل مع الكتاب من شيخه دراز، ومن رحمات الله تعالى به أنه حينما اعترض الإمام العلامة الشيخ أحمد محمد شاكر على تغيير القوانين الشرعية في مصر، وإلغاء المحاكم الشرعية وقدم استقالته من المحاكم، اهتبل الأزهر الفرصة ففسح للشيخ المجال لتدريس مادة الحديث الشريف؛ فتتلمذ الشيخ حسن عليه، وكتب من فمه تعليقات نادرة غاية في التحقيق العلمي على نسخته من الباعث الحثيث التي كان يحتفظ بها، وربما يضمها إلى صدره في لحظات التذكر لشيخه حيث تأثر به في الاستقلالية العلمية والمنهجية الخالصة للكتاب والسنة.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015