ـ[أبو أسماء الحنبلي النصري]ــــــــ[24 - Jul-2010, مساء 09:01]ـ

أشكرُ لكلّ من قرأ الموضوع أو أثراه بمشاركة ..

المشايخ الأفاضل: الواحدي , أبا القاسم , أبا أسماء: لخالد محمد خالد كتيّب عُرف به أول ماعُرف عنوانه " مواطنون لارعايا " .. تجاوزه قارئ اليوم لكن كان له في أيامه شأنٌ يُذكر , حبّذا الاطّلاع عليه.

يا شيخ عبد الله -غفر الله لك- مواطنة اليوم أنت والرافضي والعلماني سواء!!

ـ[محمد بن سعود]ــــــــ[24 - Jul-2010, مساء 09:32]ـ

/// كلام الشَّيخ أعظم من أن يُوقف عند ظاهره فحسب، أو أن تُؤخذ قطعة منه فتجعل حديث الصَّفحة .. وهذا قد ظهر في الإشادة ببلاغة الشَّيخ، وبيان الشَّيخ، ولَسَنِ الشَّيخ، وقلَّ من وقف بباب الحقيقة، وعين المقال.

أصلح الله حال أهل الجزيرة، وردهم إليه ردًا جميلاً = فغفلتهم، وإنحدارهم وراء الشهوات، وتضييع محارم الله تعالى، والسرف والبذخ الذي يعيشونه = مشاهد أضحت متزايدة ..

ـ[أمة القادر]ــــــــ[25 - Jul-2010, صباحاً 01:03]ـ

ياإخواننا انهضوا إلى مصر فلن يحول بينكم وبينها شيء , فإن القوم قد بلغ بهم الترف إلى أن صارت امرأة من بنات الملوك فيهم تخرج بنفسها وتشتري جارية لتتمتع بها , وماهذا إلا من ضعف نفوس رجالهم وذهاب غَيرتهم , فانهضوا لمسيرنا إليهم .. ".

و أي لذة تبقى و لو أمطرت سحائب الغرب تمرا على جزيرة العرب ..

قالها المعز يوم كان دون مقام العزة السيف .. كما كان دون مقام العرض الرجولة ..

اليوم فلتذهب تمور الدنيا و ليذهب ماؤها الذي يشرب منه الجراد الأصفر .. شربه قبل و بعد أن أكل الجريد و أكل سقف البيت و أكل ما يستر العورات ..

سيشرب مياههم ليقوى على أكل اجسادهم ..

ما لأهل الفلوجة و ما للتمر .. هم ذاقوا طعم الاشعاع و تمتعت أبصارهم باطفال لها ثلاثة رؤوس ...

ما للعفيفات التي سلبت أعراضها و ما للتمر .. هم من جمع ذويهم بقايا اجسادهم التي انتهكها الجراد الاصفر و ألقى بها من رؤوس الجبال ..

.. فما لنا و طعم التمر .. إنه لن يزيل طعم مرارة الذل ..

شكر الله لشيخنا ..

ـ[أبو أسماء الحنبلي النصري]ــــــــ[25 - Jul-2010, صباحاً 05:27]ـ

غفر الله للشيخ الهدلق،ولكن المواطنة! وما أدراك ما المواطنة؟!! لقد أصابت المسلمين في مقتل!

ـ[أبو أسماء الحنبلي النصري]ــــــــ[25 - Jul-2010, صباحاً 05:33]ـ

و أي لذة تبقى و لو أمطرت سحائب الغرب تمرا على جزيرة العرب ..

قالها المعز يوم كان دون مقام العزة السيف .. كما كان دون مقام العرض الرجولة ..

اليوم فلتذهب تمور الدنيا و ليذهب ماؤها الذي يشرب منه الجراد الأصفر .. شربه قبل و بعد أن أكل الجريد و أكل سقف البيت و أكل ما يستر العورات ..

سيشرب مياههم ليقوى على أكل اجسادهم ..

ما لأهل الفلوجة و ما للتمر .. هم ذاقوا طعم الاشعاع و تمتعت أبصارهم باطفال لها ثلاثة رؤوس ...

ما للعفيفات التي سلبت أعراضها و ما للتمر .. هم من جمع ذويهم بقايا اجسادهم التي انتهكها الجراد الاصفر و ألقى بها من رؤوس الجبال ..

.. فما لنا و طعم التمر .. إنه لن يزيل طعم مرارة الذل ..

شكر الله لشيخنا ..

لسان حال بعضهم:

ما لي ولكم يا صاح،فأنا مواطن مرتاح!

فلتحترق دول الإسلام ما دمت في بلدي أنام!

فلتعل الآهات ولتصح الأمهات .. ما دمت أستلم المئات!

كان الله لكم يا أهل العراق،وردكم إلى دينه ردا جميلا،

ـ[الواحدي]ــــــــ[25 - Jul-2010, مساء 07:21]ـ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

لا يستهويني شعر أحمد مطر؛ لاعتماده الفكرة المجرَّدة مضمونا، واللغة المباشرة لبوسًا لها. بيد أنّ من نظمه ما يعلق بالذهن ولا يفارقه، لأصالة فكرته، لا لأثر شاعريته على النفس. وأعترف أنّ معظم ما يكتب من هذا الضرب .... ويحضرني الآن نظمٌ له أراه ملائما للمقام. يقول:

قالت أُمّي مَرَّهْ:

يا أولادي! عندي لغزٌ

مَنْ مِنكمْ يَكشِف لي سِرَّهْ؟

"تابوتٌ قِشرتُه حلوى،

ساكنُهُ خشَبٌ، والقشرَهْ:

زادٌ للرائح والغادي"

قالت أختي: "التّمْرَهْ"

حضَنَتْها أُمِّي ضاحكةً

لكنّي خَنَقَتْني العَبْرَهْ ..

قلتُ لها: "بَلْ تلك بلادي" ...

وبلاد أحمد مطر هي بلاد كلّ العرب والمسلمين، سواء كانوا "مواطنين" أو "رعايا" ...

ـ[أبو القاسم]ــــــــ[25 - Jul-2010, مساء 07:25]ـ

/// كلام الشَّيخ أعظم من أن يُوقف عند ظاهره فحسب، أو أن تُؤخذ قطعة منه فتجعل حديث الصَّفحة .. وهذا قد ظهر في الإشادة ببلاغة الشَّيخ، وبيان الشَّيخ، ولَسَنِ الشَّيخ، وقلَّ من وقف بباب الحقيقة، وعين المقال.

أصلح الله حال أهل الجزيرة، وردهم إليه ردًا جميلاً = فغفلتهم، وإنحدارهم وراء الشهوات، وتضييع محارم الله تعالى، والسرف والبذخ الذي يعيشونه = مشاهد أضحت متزايدة ..

أحسنت

أحسن الله إليك

-بخصوص شعر أحمد مطر وإن كان ليس موضوعنا

أرى أنه مدرسة نسيج وحدها والمادة التي هي غالبة على شعره

من نقد الواقع السياسي العربي أليق ما يصلح لها هو أسلوبه القائم

على السخرية والترميز والذكاء في ابتكار الفكرة

والإيقاع الخاص الذي على بحر "الردح"!

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015