ـ[مؤمل عفو الغفور]ــــــــ[15 - Jul-2010, صباحاً 11:13]ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الإخوة و الأخوات:
أحببت أن أشارككم في هذه الإستراحة بإيراد شيء من القصص الطريفة و الأخبار المسلية
التي ذكرها الإمام ابن الجوزي رحمه الله في كتابه
(أخبار الحمقى و المغفلين)
أسأل الله أن تنال إعجابكم و أن أدخل بها السرور إلى قلوبكم
ـ[مؤمل عفو الغفور]ــــــــ[15 - Jul-2010, صباحاً 11:14]ـ
مغفلا واسط
- قال الجاحظ: دخلت واسط فبكرت يوم الجمعة إلى الجامع فقعدت فرأيت على رجل لحية لم أر أكبر منها وإذا هو يقول لآخر: إلزم السنة حتى تدخل الجنة فقال له الآخر وما السنة قال: حب أبو بكر بن عفان وعثمان الفاروق وعمر الصديق وعلي بن أبي سفيان ومعاوية بن أبي شيبان ... قال: ومن معاوية بن أبي شيبان؟ قال: رجل صالح من حملة العرش وكاتب النبي صلى الله عليه وسلم وختنه على ابنته عائشة.
ـ[مؤمل عفو الغفور]ــــــــ[15 - Jul-2010, صباحاً 11:15]ـ
من هم أهل الكهف
- قال بعضهم: مررت على قوم اجتمعوا على رجل يضربونه فقلت لشيخ منهم: ما ذنب هذا؟ قال: يسب أصحاب الكهف ... قلت: ومن أصحاب الكهف؟ قال: لست مؤمناً؟ قلت: بلى، ولكني أحب الفائدة ... قال: أبو بكر، وعمر، ومعاوية بن أبي سفيان؛ ومعاوية هذا رجل من حملة سرادق العرش ... فقلت له: يعجبني معرفتك بالأنساب والمذاهب ... فقال: نعم،خذ العلم عن أهله ... فقال واحد منهم لآخر: أبو بكر أفضل من عمر .. قال: لا، بل عمر .. قال: وكيف علمت؟ قال: لأنه لما مات أبو بكر جاء عمر إلى جنازته ولما مات عمر لم يجيء أبو بكر إلى جنازته ...
ـ[مؤمل عفو الغفور]ــــــــ[15 - Jul-2010, صباحاً 11:18]ـ
خرج رجل إلى قرية فأضافه خطيبها فأقام عنده أياماً،فقال له الخطيب: أنا منذ مدة أصلي بهؤلاء القوم وقد أشكل علي في القرآن بعض مواضع، قال: سلني عنها ... قال: منها في " الحمد لله " " إياك نعبد وإياك " أي شيء (تسعين) أو (سبعين) أشكلت علي هذه،فأنا أقولها (تسعين) آخذ بالإحتياط.// الآية الكريمة: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) (الفاتحة: 5)
ـ[مؤمل عفو الغفور]ــــــــ[15 - Jul-2010, صباحاً 11:19]ـ
تصحيف في أسماء الأعلام
- قال أبو بكر بن أبي أويس: بينا عبد الله بن زياد يحدث انتهى إلى حديث شهر بن حوشب فقال: حدثني شهر بن خوشب، فقلت: من هذا؟ فقال: رجل من أهل خراسان اسمه من أسماء العجم ... فقلت: لعلك تريد شهر بن حوشب ... ؟ فعلمنا أنه يأخذ من الكتب.
- وعن عوام بن إسماعيل قال: جاء حبيب كاتب مالك يقرأ على سفيان بن عيينة فقال: حدثكم المسعودي عن جراب التيمي؟ فقال سفيان: ليس هو جراب إنما هو خوات .. . وقرأ عليه: حدثكم أيوب عن ابن شيرين ... فقال: ليس كذلك إنما هو سيرين.
ـ[مؤمل عفو الغفور]ــــــــ[15 - Jul-2010, صباحاً 11:20]ـ
تصحيف أدى إلى جريمة
- قال أبو نعيم: كتب عبد الملك إلى أبي بكر بن حزم أن احص من قبلك من المخنثين فصحف الكاتب فقرأ بالخاء فخصاهم. // أي قرأ (اخص) بدل (احص) / فقال بعض المخنثين: اليوم استحققنا هذا الاسم.
ـ[مؤمل عفو الغفور]ــــــــ[15 - Jul-2010, صباحاً 11:20]ـ
- قال الدارقطني: وحدثني محمد بن يحيى الصولي قال: حدثنا أبو العيناء قال: حضرت مجلس بعض المحدثين المغفلين فأسند حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبرائيل عن الله (عن رجل) فقلت: من هذا الذي يصلح أن يكون شيخ الله فإذا هو قد صحفه وإذ هو عز وجل.
ـ[مؤمل عفو الغفور]ــــــــ[15 - Jul-2010, صباحاً 11:22]ـ
كره أن يغيظ السيدة عائشة
- قال محمد بن زياد: كان عيسى بن صالح بن علي يحمق وكان له ابن يقال له: عبد الله من عقلاء الناس، فتولى عيسى جند قنسرين فاستخلف ابنه على العمل؛ قال ابنه: فأتاني رسوله في بعض الليل يأمرني بالحضور في وقت مبكر لا يحضر فيه إلا لأمر مهم، فتوهمت أن كتاباً ورد من الخليفة في بعض الأشياء التي يحتاج فيها إلى حضوري وحضور الناس، فلبست السواد وتقدمت بالبعثة إلى وجوه القواد، وركبت إلى داره ... فلما دخلتها سألت الحجاب: هل ورد كتاب من الخليفة أو حدث أمر؟ فقالوا: لم يكن من هذا شيء ... فصرت من الدار إلى موضع تخلف الحجاب عنه فسألت الخدام أيضاً، فقالوا مثل مقالة الحجاب، فصرت إلى الموضع الذي هو فيه فقال لي: أدخل يا بني ... فدخلت فوجدته على فراشه، فقال: علمت يا بني أني سهرت الليلة في أمر أنا مفكر فيه إلى الساعة ... قلت: أصلح الله الأمير، ما هو؟ قال: اشتهيت أن يصيرني الله من الحور العين ويجعل في الجنة زوجي يوسف النبي، فطال في ذلك فكري ... قلت: أصلح الله الأمير، فالله عز وجل قد جعلك رجلاً فأرجو أن يدخلك الجنة ويزوجك من الحور العين، فإذا وقع هذا في فكرك فهلا اشتهيت محمداً صلى الله عليه وسلم أن يكون زوجك فإنه أحق بالقرابة والنسب وهو سيد الأولين والآخرين في أعلى عليين ... فقال: يا بني لا تظن أني لم أفكر في هذا فقد فكرت فيه ولكن كرهت أن أغيظ السيدة عائشة ...
¥