ـ[أبو أنس النوبي]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 06:47]ـ
جوزيت الجنة أخ مصطفى ورفع الله قدرك وقدرالمحدث عبد المحسن العباد و الامير نايف في الدنيا والاخرة
ـ[مصطفى الراقي]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 06:50]ـ
مقدمة فضيلة العلامة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وآله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فقد اطلعت على المجموع الذي جمعه سمو الأمير / نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز آل سعود بعنوان: منهج سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن باز-رحمه الله – في الرد على المخالفين، فوجدته مجموعاً مناسباً موضحاً لمنهج الشيخ –رحمه الله- في التحقيق العلمي والأسلوب الرفيع المقنع، جزى الله سمو الأمير خيراً فيما قدم، وغفر للشيخ وأثابه فيما ترك من ثروة علمية، تفيد الأمة، وتمد طلبة العلم بالعلم النافع والمنهج السليم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
كتبه
صالح بن فوزان الفوزان 23/ 12/1424هـ
ـ[مصطفى الراقي]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 07:34]ـ
«بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، وتمسك بسنته واهتدى بهداه إلى يوم الدين.
أما بعد، فقبل سنوات قليلة، وبعد وفاة شيخنا الجليل شيخ الإسلام عبد العزيز بن عبد الله بن باز سنة (1420 هـ)، ووفاة الشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين سنة (1421 هـ) رحمهما الله، حصل انقسام وافتراق بين بعض أهل السنة، نتج عن قيام بعضهم بتتبع أخطاء بعض إخوانهم من أهل السنة، ثم التحذير منهم، وقابل الذين خطؤوهم كلامهم بمثله، وساعد على انتشار فتنة هذا الانقسام سهولة الوصول إلى هذه التخطئات والتحذيرات وما يقابلها، عن طريق شبكة المعلومات الانترنت، التي يقذف فيها كل ما يراد قذفه في أي ساعة من ليل أو نهار، فيتلقفه كل من أراده، فتتسع بذلك شقة الانقسام والافتراق، ويتعصب كل لمن يعجبه من الأشخاص وما يعجبه من الكلام، ولم يقف بالأمر عند تخطئة من خطئ من أهل السنة، بل تعدى إلى النيل من بعض من لا يؤيد تلك التخطئة.
وفي أوائل عام (1424 هـ) كتبت رسالة نصح في هذا الموضوع بعنوان: «رفقا أهل السنة بأهل السنة»، قلت في مقدمتها: "ولا شك أن الواجب على أهل السنة في كل زمان ومكان التآلف والتراحم فيما بينهم، والتعاون على البر والتقوى.
وإن مما يؤسف له في هذا الزمان ما حصل من بعض أهل السنة من وحشة واختلاف، مما ترتب عليه انشغال بعضهم ببعض تجريحا وتحذيرا وهجرا، وكان الواجب أن تكون جهودهم جميعا موجهة إلى غيرهم من الكفار وأهل البدع المناوئين لأهل السنة، وأن يكونوا فيما بينهم متآلفين متراحمين، يذكر بعضهم بعضا برفق ولين".
وبعد صدور هذه الرسالة، اعترض عليها أفراد من أهل السنة –عفى الله عنا وعنهم- وقد أشرت إلى ذلك فيما كتبته في آخر رسالة: «الحث على اتباع السنة والتحذير من البدع وبيان خطرها»، وهؤلاء الذين اعترضوا على هذه الرسالة في مقدمة من طلبت منهم الرفق بإخوانهم من أهل السنة، ولم أرد بأهل السنة في رسالة: «رفقا أهل السنة بأهل السنة» الفرق والأحزاب المنحرفة عما كان عليه أهل السنة والجماعة، كالذين ظهر حزبهم من المنصورة في مصر، وقال عن هذا الحزب مؤسسه مخاطبا أتباعه: "فدعوتكم أحق أن يأتيها الناس ولا تأتي أحدا. . . إذ هي جماع كل خير، وغيرها لا يسلم من النقص!! ". (مذكرات الدعوة والداعية ص 232 ط: دار الشهاب) للشيخ حسن البنا.
وقال أيضا: "وموقفنا من الدعوات المختلفة التي طغت في هذا العصر ففرقت القلوب وبلبلت الأفكار، أن نزنها بميزان دعوتنا، فما وافقها فمرحبا به، وما خالفها فنحن براء منه، ونحن مؤمنون بأن دعوتنا عامة لا تغادر جزءا صالحا من أية دعوة إلا ألمت به وأشارت إليه!! " (مجموعة رسائل حسن البنا ص 240، ط: دار الدعوة سنة 1411هـ).
ومقتضى هذا الكلام أنهم يرحبون بالرافضي إذا وافقهم، ويتبرؤون ممن خالفهم ولو كان سنيا على طريقة السلف.
وكالقابعين في لندن الذين يحاربون أهل السنة بما ينشرونه في مجلتهم التي سموها «السنة»، ومن ذلك نيلهم من علماء المملكة العربية السعودية، ووصفهم الدعاة الذين على شاكلتهم فيها بالأحرار، لإظهارهم معارضة العلماء والنيل منهم، ولاسيما المرجعية فيهم!!
¥