فالقضية الفلسطينية لاتزال القضية الاولى للشاعرالعربي المغربي او المشرقي ثم تاءتي من بعدها الاحداث التي تلم بالوطن العربي فعند احتلال العراق مثلا2003 هب الشعب العربي هبة رجل واحد ولسان الشاعر العربي في العراق وفي غيره واحد كتبوا الكثير عن بغداد وما الم بها وما اصابها من اذى من قبل الاستعمار او الذين ساروا بركابه او الذين جاؤا معه من خارج البلاد ليحكموا بلدهم باسم الوطنية الكاذبة من الذين تنازلوا عن هويتهم العربية وجنسيتهم العراقية و جاؤوا يحملون جنسيات مختلفة والا فما راءيك فيمن اعلن التنازل عن بلده وامته العربية فسقط جنسيته ولما حان الوقت المناسب وضع يده في ا يدي المحتلين الجدد لهذا البلد العزيز واصبح حاكما يحكم باسم الوطنية الكاذبة
اليس من سقط جنسيته العراقية و تنصل عن وطنه وامته غير عراقي وغير عربي ولا يمت لهما بصله لاءنه قطع هذه الصلة ببلده او باعها رخيصا والا فماذا نفسرهذه الظاهرة رجل تنازل عن جنسية وطنه واكتسب جنسية بلد اخر الا يكون ما في اعماق نفسه وقلبه قد صفر او وصل الى حد درجة الصفر في وطنيته فباع وطنه بلقمة عيش جرت عليه وتجر خزي الدنيا والاخره وتبينت ازدواجية الشخصية عنده وانفصامها والا فماذا نفسر كل هذه الامور بغير ماذكرت او هناك منهم ادنأ من ذلك هو العراقي الذي تجنس بجنسية غير عربية وجاء مع المحتل ونفسيته او هواه في نفسه وولاءه الى بلد اخر غير بلده فاي نفوس هذه واي وطنية هذه ترتجى من هؤلاء ومن د نس بغداد ثم اعلن عمالته بوقاحة للاجنبي الغربي او الشرقي انها مطامع شخصية لاغير او اظنها كذلك ان الوطنية وازع يعتمل في النفس اوالقلب يصب في مصدر الانسان ومحتواه ويعبر عما في خوالجه الحقيقية اتجاه بلده وامته اذ ان هذا البلد جزء من كل - العراقي او المغربي نفسه تواقة لتحقيق مصالح لعراقه او مغربه او مصره اولا ولاءمته العربية ثانيا ولا تزال المقولة العربية القديمة نافذة الحكم
(انا واخي على ابن عمي وانا وابن عمي على الغريب) اليس كذلك ياعرب ام انها تلاشت لانها اصبحت قديمة وتنا زلتم عنها؟ الاان الواقع يؤكد وجوديتها
لاحظ ما كتبت في بغداد عند احتلالها \
بغداد يابغداد يارمز المحبة والصفاء
ضيعوك الغادرون بظلمهم - ياللغباء
جعلوك فريسة للطامعين الغرباء
فليكتب التاريخ سطرا في المذلة والخناء
فقد بلت نفوسهم المها نة فلا حياء
استميح القاريء الكريم عذرا ان خرجت عن الموضوع قليلا انما هي العاطفة تغلب في بعض الاحيان صاحبها حين تحتدم في نفسه فتخرجه عما يروم ..........
الشاعر
فالح الحجية الكيلاني
موقع اسلام سيفلايزيشن