ـ[ابن المهلهل]ــــــــ[10 - Oct-2010, صباحاً 06:02]ـ
أرى أن في هذا المنتدى خلطاً بين (الأدب الإسلامي) وبين (أدب الدعوة) فهذا شيء وذاك شيء ...
وأكثر الأخوة يظنون أن الأدب الإسلامي هو أدب الدعوة للدين، والقرض في أبواب الجهاد والسلوك والأخلاق ...
وهذا خطأ بيّن ... !
لأن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة - رضوان الله عليهم - استمعوا لأشعار أهل الجاهلية من أمثال النابغة الذبياني وزهير بن أبي سلمى والنمر بن تولب وغيرهم، ومعلوم أن هؤلاء إنما ينظمون في الغزل والمرأة والناقة والعصا والمطر والحكمة والفخر والهجاء ونحوها مما لا تعلق له بالديانات = وعليه فالأدب الإسلامي هو ما جمع خاصيتين اثنتين:
1 - كونه أدباً حقيقياً، فألفاظه وتراكيبه منتقاة مهذبة، ومعانيه واضحة في الجملة إلا من نحو غموض غريب ونحوه. أما خزعبلات الحداثيين والرمزيين وغيرهم فلا تدخل هنا.
2 - أن لا يكون فيه ما يعارض الإسلام كالدعوة إلا الفجور أو الشرور أو البدع، أو مدخ الكفار والمتزندقة وغيرهم، ولا يلزم - في نظري - أن يكون أدب دعوة
فليتنبه لذلك!!
ـ[شبّاب الخير]ــــــــ[10 - Oct-2010, صباحاً 06:46]ـ
1 - أنه يلزم أن يسمى بالإسلامي كل منتدى (مرّ) ......
4 - فإن الإنسان لو قرأ كتاب رجل فيه تأويل، أو بدعة (كالنووي، وابن حجر ونحوهما) لما ليم على هذا، ولَمَا قيل في كتابه (ليس إسلامي)، ......
=================
أوافقك أخي الفاضل على الاستفسار وهو في محله ...
وأخالفك فيما جاء وسط الفقرة 4 .... في قولك:
.... فإن الإنسان لو قرأ كتاب رجل فيه تأويل، أو بدعة (كالنووي، وابن حجر ... [رحمهما الله وعفا عنهما]
فلو قلت: وافقوا الأشاعرة في بعض تأويلاتهم ... وترحمت عليهما لكان حسنا ... وبدع من سبق لها توجيهاتها ومطاحناتها ... ورحم الله الشيخ محمد بن صالح العثيمين ... عندما شرح رياض الصالحين وامتدح مؤلفه أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (المتوفى: 676هـ) رحمه الله ...
ورحم الله الإمام ابن باز عندما ذبّ عنه وامتدحه وبين الحق في ذلك ....
أما رميهما بالتأويل - رجل فيه تأويل بلا مبرر ولا سياق يضطرك لذلك فهو غير محمود- وأما البدعة ... ! ففصلتها وقد تكون قاصدا ... الإطلاق ...
فهذا محل نظر هدانا الله وإياك لما يحب ويرضى
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[10 - Oct-2010, صباحاً 08:20]ـ
جزاك الله خيرًا أخي شبّاب الخير.
وتنبيهك في محله تمامًا؛ لأن ترديد مثل هذه الكلمة وتمريرها بمناسبة وغير مناسبة يؤصل في النفوس - طلبة العلم وغيرهم - أن هذين الإمامين - حاشاهما - من المبتدعة، وإلى أن يفهم القائل والمقول له ما المراد بالابتداع في حقهما تكون مكانة الإمامين قد اهتزت، والعياذ بالله.
مع أنهما أجلُّ مَن شرح الصحيحين، ثم لكل منهما بعد ذلك في علوم الشريعة كتب تخرَّج عليها مَن بعدهما .... في الفقه والرجال وغير ذلك.
ـ[أبو العبّاس]ــــــــ[12 - Oct-2010, صباحاً 03:50]ـ
لا يجهل أحدٌ الفرق بين قولِ (مؤول) وبين (فيه تأويل) إذ الأخيرة تعنى تلبسه بشيء من ذلك. وأمّا المبرر والداعي في السياق فإن الكلام كان في بيان الفرق بين مصطلحين أحدهما يستعمله أهل الشرع والآخر أهل الأدب، وقد جاء ذكر هذين على سبيل المثال.
ولعلّ الإخوة يبتعدون عن الحساسية الزائدة التي تؤدّي في كثير من الأحيان إلى إكراه الناس على التعبير باللفظ الذي يختارونه وعلى المقاس الذي يفصلونه وبالأكمام والكبك والجيوب التي يريدونها! وإلا فما الفرق بين (وافق الأشاعرة في بعض تأويلاتهم) وبين (فيه تأويل)! وبين (تلبّس - رحمه الله - ببعض بدع الجهمية) وبين (فيه بدعة) والمثال الأخير لا دخل له بالنقاش هنا وإنما أذكره مثالاً على الأصل.
ثم هل يجب أن أترحم على كل إمام حبر بحر كأحمد والبخاري والنووي وابن تيمية وابن حجر؟ ومن ألْزمَ بهذا؟! وإن كان من الأدب فهل يُنكر على تاركه؟
- لو ترحّم ابن حجر على كل من أورد لزاد الفتح مجلّدًا!
ـ[كريم عبد المعين]ــــــــ[12 - Oct-2010, مساء 03:40]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل لي أن أسأل ما معنى كون اسم هذا المجلس (مجلس الأدب الإسلامي ( http://majles.alukah.net/forumdisplay.php?f=23) ) ، لماذا لم يكن: (مجلس الأدب) فقط؟
¥