ـ[أبو سعيد الباتني]ــــــــ[08 - Oct-2010, مساء 01:01]ـ

بارك الله فيك

أسلوبك الجيد أنسانا طول القصة

استمتعت بما كتبت

جزاك الله خيرا

ـ[أمة الوهاب شميسة]ــــــــ[08 - Oct-2010, مساء 01:39]ـ

ما شاء الله

فعلا جعلتنا نقرأ القصة حتى النهاية

أمتعتنا

جميل

ثم: أهلا بالمشاكس في الجزائر

ـ[عبق الياسمين]ــــــــ[08 - Oct-2010, مساء 09:42]ـ

جميل جداً جداً بل روووووعة.

ـ[عبيد الله التونسي]ــــــــ[24 - Nov-2010, مساء 06:07]ـ

صباح الخير أخي مشاكس في الجزائر والله وانا أقرء قصتك الجميلة والرائعة لقد كنت ممثلا بارعا وقمت بدورك على الوجه الكامل رغم الخطورة التي كانت تحفو بك من كل جانب

والله لم أشعر بالزمن كيف كان يطوى طيا وأنا أتتبع الأحداث بشغف كبير ,الحمد لله أنك وصلت ثم رجعت لإمك بخير

أريدك هذه المرة أن تعيد الكرة ولكن ليس فلوس في علبة معجون الأسنان وإنما علبة حلوى جميلة من الحلوى الشامية (حلوة الترك) وتزور الجزائر على الرحب واكتشف المزيد من جمال هاته البلاد الساحرة بمناضرها الطبيعية الخلابة سننتظرك إن شاء الله وننتظر منكم الدعوة إلى زيارة تونس الخظراء.

الله يبارك في عمر والدتك بلغ لها سلامي

بارك الله فيك و رضي عنك و أرضاك

لك أخ في تونس فأهلا و سهلا و مرحبا بك في أيّ وقت. أمّا عن الجزائر فهي قرّة عيني بين البلدان بعد التّي أمرنا رسول الله صلّى الله عليه و سلّم بشدّ الرحال إليها.

حفظك الله و رعاك

للمتابعة

شكرا على مرورك

لست بناصحٍ للأخ بزيارة "تونس" ...

وحسبك أخبار "القيروان" لتتونَّس! ...

وإلاَّ فالزيارة إليها قد تكون ...

لكن بعد حط الرحال إلى: "سِيلون! " ...

وإن عاندت وأردت إلاَّ الذهاب ...

فتحصَّن بأذكار السنة والكتاب ...

وفوِّض أمرك للمَلك الوهاب ...

وأعانك الله .. واصبر واحتسب ..

ولا تنسى توديع الأهل والأصحاب ..

بارك الله فيك يا أخي

لا أوافقك الرأي. فتونس إفريقيّة بلد الأسود و العزّ رغم انف من أراد تدجينها و إبعادها عن أمتّها و لكن هيهات هيهات, هيّ في القلب من الأمّة. درع و عرين للإسلام. و لا تعتقد انّ ما أقوله مجرّد كلمات, فقد خبرنا لويس التاسع يوم أسره سكان حلق الواد (مدينة صغيرة على الساحل التونسي و لم يستدعي الأمر لجيش) يوم حاول معنا حربه الصليبية فبقي عندنا في الأسر تسع سنوات تجمع فيها فرنسا مال فديته. حينها عرفت فرنسا أنّ رجال إفريقية الأسود لا يؤخذون بالقوّة. ففعلت فعلها الغادر مع من باع دينه من بني جلدتنا. ولولا ضيق المجال لكتبت لك كتابا عن أحرار تونس من الرجال و النساء الآن و قبل الآن.

حفظك الله و رعاك, أعلم أنّ الغمّة طالت. و لكن إعلم أن طولها مؤشرّ أفولها, و أنّها مرحلة صغيرة من تاريخنا فلا تأخذ كلّ ما نحن عليه من تاريخ بما نعيشه الآن. بل أقول الصبر الصبر.

أقول لكلّ الأحبّة, زوروا أهلكم في تونس فستقرّون عينا إن شاء الله بما ستجدون.

بارك الله فيك

أسلوبك الجيد أنسانا طول القصة

استمتعت بما كتبت

جزاك الله خيرا

بارك الله فيك على المرور الطيّب أخي

ما شاء الله

فعلا جعلتنا نقرأ القصة حتى النهاية

أمتعتنا

جميل

ثم: أهلا بالمشاكس في الجزائر

بارك الله فيك و حفظك و نوّر دربك

الكرم و الضيافة من شيمكم. شكرا لك

جميل جداً جداً بل روووووعة.

بارك الله فيك على المرور الطيّب

ـ[أسامة بن الزهراء]ــــــــ[24 - Nov-2010, مساء 07:43]ـ

تغيّر الحال الآن, و الحمد لله. و أصبح السفر فعلا متعة, و الموّظفين من شرطة و جمارك على الحدود على خلق و مهنية مع المسافرين.

هذا غير صحيح، فلا هم على خلق، ولا هم محترفون!!

وحسبك أنهم = قطاع طرق، يأكلون أموال الناس بالباطل ...

والله المستعان

ـ[عبد الحق آل أحمد]ــــــــ[24 - Nov-2010, مساء 08:04]ـ

أخي الكريم " التونسي" حفظك الله وبارك فيك: لم أقصد سوى أنني أخاف على أي أخ جزائري وهو بمظهره الإسلامي السُني وليست له حصانة دبلوماسية! أخاف عليه أن يقع في: "حيص بيص! " -كما يقال-فمن تحقيق .. إلى سيلون بدون فاكس أو تيلفون! وقد لا يحصل-فيه- على رغيف يابس من دقيق! -وهذا بعد التحقيق- ... ثم ما يدرينا فقد يُبعث في رحلة سياحية دون تأشيرة أو إشارة -للأهل -إلى (قواتناموا)؟! .. وطبعا هذه الإمتيازات لهذا الصنف من أبناء الجزائر محروم منها الكثير منهم كبني وي .. وي .. وما أدراك ما هم .. وكذا: تجار اللحوم الحمراء وبنوعيها!: (البيضاء والسمراء)، وكذا أصحاب: النقوذ والترهيب! باستبدال الراء هاء! والقاف فاء! والعكس صالح! ... فهذه الفئات الأخيرة مسكينة ليس لها حظ فيما ذكرت من مميزات!

أما عما ذكرته أخ الفاضل من أبطالها فلا أدل على كلامكم حفظكم الباري من مالك الصغير والقريوان والشيخ الطاهر بن عاشور رحمه الله ومدرسة الزيتونة وما خرجته من أعلام وعلماء من الجزائر خاصة، كمثل العلامة ابن باديس رحمه الله ومدرسته المباركة بإذن الله تعالى ... وأعلم علم اليقين أن هناك رجالا ونساء صدقوا ما عاهدوا الله عليه ولكن السلامة لا يعدلها شيء ... ومرحبا بك في الجزائر ضيفا مكرما عزيزا .. وأسأل الله تعالى أن يصلح حال حكام المسلمين وحكامكم خاصة ويهديهم إلى الإسلام الحق، ويصلح لهم البطانة، وأن ينصر أهل السنة في كل مكان .. آمين ...

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015