ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[21 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 01:48]ـ
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم.
نظم جيد جعله الله في ميزان حسنات ناظمه، ولعله يتحفنا بمنظومته في العروض والقوافي، وبعدها نطلب منه شرحا لها (ابتسامة).
وللفائدة فبعض الضرورات مختلف فيها، أعني في جواز استعمالها في الشعر؛ كما قال ابن مالك:
وقصر ذي المد اضطرارا مجمع .......... عليه والعكس بخلف يقع
فليت الناظم ذكر هذا القيد في قوله:
ومدُّك المقصورَ في اضطرار ***** قدْ جوَّزوا لناظمي الأشعار
حتى لا يظن أنه جائز باتفاق.
ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[21 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 05:08]ـ
أخي في الله القارئ المليجي،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فاعلم يا أخي، أنني حصرت الضرورات الشعرية في: الحذف والتغيير والزيادة، وضربت لكل نوع أمثلة، ولكن لم أستوف الكلام على الأمثلة التي تندرج تحت كل أصل، وإلا لطال النظم، والضرورة التي أشرتَ إليها قد كان لي مندوحة عنها لو أنني قلت: ومثله أن تصرف الذي امتنع، لكن حداثة السن أوقعتني في هذا، وقد ذكرت أن هذه الأبيات نُظمت منذ أكثرَ من خمسة وعشرين عاما، وقد ذكَّرني بها ما دار بيني وبين الأخ أبي بكر المحلي في تجويز الكلمة التي ذكرها أخونا الشاعر مصطفى مدين هذا أولا
وأما ثانيا: فأنا أقصد بكلمة ابتذل أن وصل همزة القطع للضرورة أمر ممتهن أي مطروق شائع كما ذكرتم ـ حفظك الله، ونفع بك ـ، وليس معناه أنه قبيح؛ وكيف وهذه الضرورة عندي أخف من عكسها أعني: قطع همزة الوصل، ثم اعلم يا أخي أن قولي وعكسه ابتذل مغاير تماما لقولي وعكسه استبح التي أشار إليها الأخ أبو بكر المحلي فعكسُه هنا مبتدأ خبره الجملة الفعلية المكونة من الفعل المبني لما لم يسم فاعله ونائب الفاعل الضمير المستتر الذي يعود على عكسه، بخلاف عكسَه استبح، والأمر لا يخفى عليك، هذا والله الموفق، وجزاك الله خيرا، والسلام.
ـ[أحمد عبد الله حسين]ــــــــ[21 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 07:13]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
الفاضل الأستاذ/ محمود مرسي، بارك الله فيك ونفع الله بك
خاتمة المنظومة تدل على منظومة جيدة، ولا تعليق
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 10:28]ـ
وقد ذكَّرني بها ما دار بيني وبين الأخ أبي بكر المحلي في تجويز الكلمة التي ذكرها أخونا الشاعر مصطفى مدين
نعم أخي الكريم، أنا متابع لما دار بينكم من فوائد لغوية قيمة، أثَمِّنها وأثني عليكم بها، فقد أنعشْتُم بها مجلسنا الموقَّر.
وأذكر قولك:
وصدق الناظم إذ يقول:
وجاز في الشعر لهم ثلاثةُ ... الحذفُ والتغييرُ والزيادةُ
وأما قولكم:
وأما ثانيا: فأنا أقصد بكلمة ابتذل أن وصل همزة القطع للضرورة أمر ممتهن أي مطروق شائع كما ذكرتم ـ حفظك الله، ونفع بك ـ، وليس معناه أنه قبيح
الحمد لله، اتفقنا.
ثم اعلم يا أخي أن قولي وعكسه ابتذل مغاير تماما لقولي وعكسه استبح التي أشار إليها الأخ أبو بكر المحلي فعكسُه هنا مبتدأ خبره الجملة الفعلية المكونة من الفعل المبني لما لم يسم فاعله ونائب الفاعل الضمير المستتر الذي يعود على عكسه، بخلاف عكسَه استبح، والأمر لا يخفى عليك، هذا والله الموفق، وجزاك الله خيرا، والسلام.
هذا من حسن ظنك بأخيك.
وحقًّا هذا الأمر لا يخفى على الكثير من الأفاضل هنا، لكن قد كان الأمر أكثر وضوحًا وبيانًا لو ضبطتم كلمة (ابتذل) بضم التاء، هكذا (ابتُذل)؛ إذًا لزال هذا الإشكال ...
بارك الله فيك، فقط أردت الاسترسال معكم.
ـ[ابو خالد المصرى]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 01:55]ـ
بارك الله فيك
نظم رائع بارك الله فيك
وارجوا الاخذ باقتراحات الاخوة
ـ[أبو بكر المحلي]ــــــــ[25 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 06:39]ـ
بارك اللهُ فيك، وزادك توفيقًا وسدادًا.
وقد ذكَّرني بها ما دار بيني وبين الأخ أبي بكر المحلي في تجويز الكلمة التي ذكرها أخونا الشاعر مصطفى مدين
كان الخلافُ في قولك: ليل التمام، لا في قول شاعرنا مصطفى-وفقه الله-، وقد قلتَ ثَمَّ:
غير أني لضرورة وزن البيت الذي هو من بحر البسيط حذفت التاء، وأنتم تعلمون أن الشعر يجوز فيه ما لا يجوز في غيره، وصدق الناظم إذ يقول:
وجاز في الشعر لهم ثلاثةُ ... الحذفُ والتغييرُ والزيادةُ
فقلتُ لكم:
لكن إذا كان الحذفُ يؤدي إلى نحوِ ما ظنَنَّاه، أيُعَدُّ ارتكابُه ضرورةً أم لَبْسًا؟
لعلك تتحفنا بنظيرِ ذلك من شعرِ العربِ، واللهُ يحفظُك.
فأتحفتنا بمنظومتك-جزاك اللهُ خيرًا-، ولعلك تجيبني عن مَّا أوردتُّ، واللهُ الموفقُ بفضلِه.
- قوله:
وجازَ في التغيير قطعُ ما وُصِلْ ... من همزةٍ وعكْسُه عندي ابْتذِل
هل أشار بكلمة (ابتذل) إلى كثرة حصولها، وشيوعها، وهو الأقرب عندي، أم قصد تقبيح هذا العكس وأنه مبتذل، غير جيد؟
لو قال ناظمُنا-حفظه اللهُ-:
وجاز في التغييرِ وصلُ ما قُطِعْ ........ من همزةٍ وعكسُه لم يَمتنِعْ
لو قال ذلك لكان أحسنَ وأدعى لفهمِ المراد، كما أنّ فيه تقديمَ وصلِ المقطوع، وهو أولى، لما أنّ ذلك أخفُّ وأكثرُ، واللهُ أعلمُ.
ثم اعلم يا أخي أن قولي وعكسه ابتذل مغاير تماما لقولي وعكسه استبح التي أشار إليها الأخ أبو بكر المحلي
بارك اللهُ فيك، ولعلك تريد: الأخَ كمالا-حفظه اللهُ-.
¥