جَوَادّ: جمع ُ جاَدَّة، أي سبيل، طريق، و توسعاً قياسياً مناهج و علوم، على حسب الإضافة و التقييد، و الله أعلم.
و في مقاله هذا:
غموضاً ..
و لا منهجيّة.
و قياساً عليلاً لا يُعاج به، كما قال ياقوت.
و ردة فعلٍ ظاهرة، و لولا الأصول العلميّة لما انضبطت الفروع، و حالته هذه حالة "النزَّاع" إلى غير ما جادةٍ واضحة.
و بالمختصر المفيد:
مقالة فيها "صنع كلمة" لا "صنعُ فكرة"، و الله يرحمنا و يهدينا.
ـ[عراق الحموي]ــــــــ[21 - May-2010, مساء 09:17]ـ
و البارحة فقط، قرأت مقالة، قد قرأتها منذ زمن، لأديب الفقهاء علي الطنطاوي - رحمة الله على تربته -، إذ يقول في (نداء إلى أدباء مصر):
أتممتُ البارحة قراءة كتاب "جبران" لمؤلفه "نعيمة" فأعجبني أسلوبه على ما فيه من مخالفة لقانون اللغة و قواعد العربية، لما حمل من الصور البيانية، و المجازات المستحدثة، و التشابيه التي لا نظير لها، و الاستعارات التي لم تتحدث عنها كتب البلاغة، لأنّ علمائها لم يقرؤوا مثلها، و لأنه من أسلوب مستمد من قلب حي و خيال قوي، على حين أن من الأساليب ما يستمد من كتب اللغة، و تمنيتُ لو أن مثله يجيءُ صحيحاً بنَفس عربي، فيكون نادرة الأسلوب، و مفخرة الأدب .. و هيهات. (صور و خواطر / 263).
و قراءة القفا تقول: التحرر من الأساليب الهمذانيّة جيّد، لكن "عدم الانتماء" مضيعة و ضياع، و التبجح سبيله "غثيان سارتر" لا مقالة الهدلق.
و الفيزياء تعلّمنا التحرر حول محور!
و التناظر.
و التعادل.
و التناسب.
و التدرج.
و التوازي.
و التوازن.
و التكامل، و إلغاء العفوية.
و بضّدها تتميّز الأشياء.
و التباين ضرورة.
و التناثر ثم الالتئام.
و المركزية و المرجعيّة، و النافر إذا ابتعد يظلُّ يحنُّ إليهما، و الهاجر إذا انزوى يبقى مستحياً منهما.
إلى ما يمكنك أن تستقرأ من ضوابط الكتابة، و صنع الكلام، و جماليات الموازين.
ملاحظة إلغازية إستطرداية: في هذا الكتاب - أي صور و خواطر - فخُّ وقع به رئيس محققي هذا العصر الدكتور صلاح الدين المنجد، فأين هو؟
ـ[محب الأدب]ــــــــ[21 - May-2010, مساء 10:33]ـ
يا عراق الحموي .. ماذا دهاك؟!! وماذا تقول؟!! هل رجلاك في الماء؟!!
ما هذا الذي ترقمه هنا:
(قرأت مقالة، قد قرأتها منذ زمن) (رحمة الله على تربته) (ملاحظة إلغازية إستطرداية) (في مقاله هذا: غموضاً .. و لا منهجيّة).
سبحان الله .. لا نحو ولا بلاغة ولا أدب ولا فكر ولا تركيز
هدئ من روعك يا صديقي، ولا تبعد النجعة فتأتي بالنكتة!
الله يرحمنا ويهدينا
ـ[عراق الحموي]ــــــــ[21 - May-2010, مساء 11:01]ـ
الحمد لله، و الصلاة و السلام على رسول الله، و على آله و صحبه و سلم:
يا عراق الحموي .. ماذا دهاك؟!! وماذا تقول؟!! هل رجلاك في الماء؟!!
على منطق الهدلق، النّزّاع إلى التحرر من القيود، يمكنك أن تغضَّ الطرف عن بعض الأخطاء الإملائية، أو أغضُّ الطرفَ عنك بمنطق آخر - على منهج جرير في النبذ -: لأنَّ عقلية تابعة لعقلية أخرى لا تستقيم على منطق الهدلق أيضاً.
و عجبت!!
هات لي أيها المفكر محب البلاغة و الفكرة فكرة مستقيمة هنا من كلام الهدلق؟ بل، هات لي مما رقم مما سبق، و خاصة من مقالته المتهافتة "سلفية متجددة، و الخطاب المدني" فكرة أنتجت منهجاً - و لو على جادّة ثقافية ذات مشروع صغير -.
عزيزي، هل يريد الهدلق أن يكون "برنارد شو" بعمامة و ثوب قصير، و يبني سلفية متجددة على أنقاض فكرة متداعية؟
هداك الله.
التعصب للرجل أعماك، و إن أردتََ الإثبات على غرار أنموذج تحليلي، فأنا جاهز، و على منطق الهدلق.
و عجبت مرة أخرى!!
رأيتُ تعصباً على مذهب فقهي، و نَحْوِي، و عقائدي، .. و لم أرَ تعصباً على "مذهبٍ أدبي" و "فكرةٍ هَشّة"؟
فَأَغْضَ و أَغْضَتْ و اتَّسَى و اتَّسَتْ بِهِ --- مَرَامِيلُ عَزَّاهَا و عَزَّتْهُ مُرْمِلُ
ـ[ابن الشجري]ــــــــ[21 - May-2010, مساء 11:26]ـ
إذا أين النحو والبلاغة والأدب ... في ما نقلته عن أخي عبدالله، مع احترامي وتقديري لشخصه، إلا أن ما نقلته عنه هنا لا يكتب مثله إلا بخذلان من الله، نسأل الله لنا وله العافية.
أشعر أنه عندما لم يستطع مواجهة الناس بثورته، ثار من مجتمعه على نفسه، فأعيذه بالله من أن يكون كالتي تلقى حتفها بظلفها.
لن تسكن نفس أخي عبدالله إلا حين يسلم زمامها للتوكل وحسن الظن بالله، وأما إن بقي يبسمل بكامو، ويحمدل بسارتر وطاغور، فأخشى أن يكله الله إلى حكمة تلك العقول التي ماتت في ظلمة الجهل، وأنا أعيذه بالله من ذلك، إلا أن النفس المعرفي حين يطغى ويوهم صاحبه بشى من رؤية الذات، ثم لا يرزق المرء مع ذلك بنور من الله يلجم هذا الطغيان المعرفي، حينها قد تزل القدم بعد ثبوتها، فنسأل الله لنا جميعا الثبات، وليس هذا حكما على الكاتب فلم أسمع عنه إلا خيرا، لكنه حكمي على المكتوب.
عموما كان خيرا لأخي عبدالله لو وفر حبر هذا المكتوب، الذي يذكرني بصرخات التوحيدي غفر الله له، وإن كان التوحيدي قد ترك لنا أدبا وبيانا عزيزا، لم أجد قليلا منه ولا كثير في ما نقل لنا هنا.
أما هذه النتف وهذه الفقرات المضطربة، واستبدال البيان المشرق بهذه الهرطقات فليست لأخي عبدالله.
أشكر لك أخي محب الأدب حبك للأدب، لكن أتمنى أن تكون منصفا قليلا، وتراجع ما نقلته ثم تصنفه معرفيا وأدبيا، هل ستضعه في قائمة البيان أم البلاغة أم الفكر ... أم أي شي هو هذا.
¥