الكلمة) بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد. والله أعلم

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[23 - Jun-2010, صباحاً 09:40]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: الأخ الكريم القارئ المليجى بارك الله فيك وجزاك خيرا على هذه الملاحظة الدقيقة لكن هل ماذكرته رأيتَه منصوصا لأحد من العلماء فإنى أخشى أن يكون ما ذكرته وهما وذلك لما يأتى:

الفعل " احتَضَر" معناه حضر فكأنك فرقت بين "حضر" و " احْتَضَر" فجعلت "احتضر " خاصا بحالة الموت وحضر لما سواها وهذا عرف شائع وهو خطأ والصواب خلافه فمن ورود " حضر " فى حالة الموت قوله تعالى:"أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي ... " الآية ومن ورود احتضر فى غير حالة الموت قوله تعالى:"وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاء قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ " أى يحضرون حظوظهم من الماء وتحضر الناقة حظها منه. وفى " تاج العروس ": " مِنَ المَجَازِ قَوْلُ العَرَبِ: اللَّبَنُ مَحْضُور ومُحْتَضَر فغَطِّه أَي كَثِيرُ الآفَةِ يَعِني تَحْضُرُه كذا في النسخ. ونص التهذيب: تحتضره الجِنُّ والدَّوابُّ وغيرُها من أَهْلِ الأَرض رواه الأَزهريّ عن الأَصمَعِيّ والكُنُفُ مَحْضُورَة كَذلك أَي تَحْضُرها الجِنُّ والشَّياطِينُ وفي الحديث: " أَنَّ هذه الحُشُوشَ مُحْتَضَرة ". وقوله تعالى: " وأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ ". أَي أَن يُصِيبَنِي الشّياطِنُ بِسُوءٍ." وموضع الشاهد هنا قوله: تحتضره الجِنُّ ... الخ فلو كان الفعل " يحتضر " ملازما للبناء للمجهول لما جاز تفسيرقولهم:اللبن محضور بقوله: تحتضره الجن بل كان الصواب أن يقول تحضره الجن ... وليس هذا خطأ من النساخ كما هو ظاهر وقد كان الزبيدى -رحمه الله - متثبتا أمينا فيما ينقله فذكر ما فى النسخ عنده بقوله:يعِني تَحْضُرُه كذا في النسخ. ثم ذكر نص التهذيب بقوله:ونص التهذيب: تحتضره الجِنُّ والدَّوابُّ وغيرُها من أَهْلِ الأَرض رواه الأَزهريّ عن الأَصمَعِيّ ".ولا يجوز لنا أن نتسرع فنخطأ العلماء بما هو موهوم. وفى التاج أيضا:" وحَضَرَه الهَمُّ واحْتَضَرَه وتَحَضَّرَه وهو مَجاز." وظاهر أن قول العرب احْتَضَرَه الهَمُّ مبنى للفاعل أى للمعلوم وليس فى حالة الموت. ومنه قول الشاعر: وإنى لأنفى الهم عند احتضاره ... البيت

فهذا ما عندى فى المسألة بارك الله فيك فقد أجهدتنى فى البحث.

الأخ الفاضل، قرأت كلامكم جميعه.

وأظن أنا لم نكن بحاجة - ولم نكن نبغي إجهادك؛ فوقتك الثمين عندنا أغلى من هذا.

والأمر عندي واضح، فأقول:

إذا قلنا: والصيف يَحتضِر (بالبناء للفاعل) فمعناه: يحضُر؛ يعني عند دخول الصيف.

وإذا قلنا: والصيف يُحتضَر (بالبناء للمفعول) فمعناه: يموت - يُذهَب به - يحضره الموت، وكل هذا عند انقضاء الصيف.

فهل ترى أن التينة الحمقاء - التي شغلتنا بحمقها - قد قالت ما قالت عند دخول الصيف أم قالته عند انقضائه؟

الصواب أنَّها قالتْه عند انقضائه وارتحاله، وأن الفعل مبني للمفعول، وهذه هي الرواية الصحيحة للبيت،، والله أعلم.

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[23 - Jun-2010, صباحاً 09:53]ـ

ويبدو أن الجملة التي قلتها لم تكن واضحة ...

لكن - إذا لم أكن واهمًا، فالفعل "يحتضر" ملازم للبناء للمفعول "للمجهول" بمعنى: يحضره الموت.

وبيانها: فالفعل "يحتضر" ملازم للبناء للمفعول "للمجهول" إذا كان بمعنى: يحضره الموت.

ولا يمتنع استعماله بالبناء للفاعل بمعنى آخر، وهو يحضُر.

ـ[د: ابراهيم الشناوى]ــــــــ[23 - Jun-2010, مساء 06:59]ـ

الأخ الفاضل، قرأت كلامكم جميعه.

وأظن أنا لم نكن بحاجة - ولم نكن نبغي إجهادك؛ فوقتك الثمين عندنا أغلى من هذا.

والأمر عندي واضح، فأقول:

إذا قلنا: والصيف يَحتضِر (بالبناء للفاعل) فمعناه: يحضُر؛ يعني عند دخول الصيف.

وإذا قلنا: والصيف يُحتضَر (بالبناء للمفعول) فمعناه: يموت - يُذهَب به - يحضره الموت، وكل هذا عند انقضاء الصيف.

فهل ترى أن التينة الحمقاء - التي شغلتنا بحمقها - قد قالت ما قالت عند دخول الصيف أم قالته عند انقضائه؟

الصواب أنَّها قالتْه عند انقضائه وارتحاله، وأن الفعل مبني للمفعول، وهذه هي الرواية الصحيحة للبيت،، والله أعلم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: أخى القارئ المليجى ما ذكرتَه هو الصواب المحض فى تفسير معنى الكلمة فى البيت ولكن شغلنى عنها ما كنت بصدد إثباته بارك الله فيك وزادك علما لكن اسمح لى بسؤال عن قولك: فالفعل يحتضر ملازم للبناء للمجهول إذا كان بمعنى: يحضره الموت. أترى أن قولنا: فلان يَحْتَضِرُهُ الموتُ -بالبناء للفاعل بمعنى يحضره الموت- لحنا؟ أرجو أن يتسع لنا صدرك وأن تفئ علينا مما أفاء الله به عليك ولك منى خالص التقدير والود والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015