ـ[صلاح بركان الجزائري]ــــــــ[21 - Jun-2010, مساء 04:08]ـ

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخواني لأعزاء والله إني أحب في الله شكرا جزيلا عن هذا التدخل جزاكم الله منا كل الخير وسدد الله أموركم والله إني قد عجزت عن الكلام في حظرتكم اللهم وفق علمائنا يارب

ـ[د: ابراهيم الشناوى]ــــــــ[22 - Jun-2010, مساء 06:56]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخى صلاح هل جزاء الإحسان إلا الإحسان

ـ[محب عبد القاهر]ــــــــ[22 - Jun-2010, مساء 07:45]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يادكتور ابراهيم الشناوي: أعتقد أن إعراب تينة اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ.

ـ[د: ابراهيم الشناوى]ــــــــ[22 - Jun-2010, مساء 08:01]ـ

تبارك الله، إعراب طيب جدًّا وواف.

لكن - إذا لم أكن واهمًا، فالفعل "يحتضر" ملازم للبناء للمفعول "للمجهول" بمعنى: يحضره الموت.

فنقول: ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره "هو" يعود على الصيف والجملة من الفعل ونائب الفاعل .... إلخ.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: الأخ الكريم القارئ المليجى بارك الله فيك وجزاك خيرا على هذه الملاحظة الدقيقة لكن هل ماذكرته رأيتَه منصوصا لأحد من العلماء فإنى أخشى أن يكون ما ذكرته وهما وذلك لما يأتى:

الفعل " احتَضَر" معناه حضر فكأنك فرقت بين "حضر" و " احْتَضَر" فجعلت "احتضر " خاصا بحالة الموت وحضر لما سواها وهذا عرف شائع وهو خطأ والصواب خلافه فمن ورود " حضر " فى حالة الموت قوله تعالى:"أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي ... " الآية ومن ورود احتضر فى غير حالة الموت قوله تعالى:"وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاء قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ " أى يحضرون حظوظهم من الماء وتحضر الناقة حظها منه. وفى " تاج العروس ": " مِنَ المَجَازِ قَوْلُ العَرَبِ: اللَّبَنُ مَحْضُور ومُحْتَضَر فغَطِّه أَي كَثِيرُ الآفَةِ يَعِني تَحْضُرُه كذا في النسخ. ونص التهذيب: تحتضره الجِنُّ والدَّوابُّ وغيرُها من أَهْلِ الأَرض رواه الأَزهريّ عن الأَصمَعِيّ والكُنُفُ مَحْضُورَة كَذلك أَي تَحْضُرها الجِنُّ والشَّياطِينُ وفي الحديث: " أَنَّ هذه الحُشُوشَ مُحْتَضَرة ". وقوله تعالى: " وأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ ". أَي أَن يُصِيبَنِي الشّياطِنُ بِسُوءٍ." وموضع الشاهد هنا قوله: تحتضره الجِنُّ ... الخ فلو كان الفعل " يحتضر " ملازما للبناء للمجهول لما جاز تفسيرقولهم:اللبن محضور بقوله: تحتضره الجن بل كان الصواب أن يقول تحضره الجن ... وليس هذا خطأ من النساخ كما هو ظاهر وقد كان الزبيدى -رحمه الله - متثبتا أمينا فيما ينقله فذكر ما فى النسخ عنده بقوله:يعِني تَحْضُرُه كذا في النسخ. ثم ذكر نص التهذيب بقوله:ونص التهذيب: تحتضره الجِنُّ والدَّوابُّ وغيرُها من أَهْلِ الأَرض رواه الأَزهريّ عن الأَصمَعِيّ ".ولا يجوز لنا أن نتسرع فنخطأ العلماء بما هو موهوم. وفى التاج أيضا:" وحَضَرَه الهَمُّ واحْتَضَرَه وتَحَضَّرَه وهو مَجاز." وظاهر أن قول العرب احْتَضَرَه الهَمُّ مبنى للفاعل أى للمعلوم وليس فى حالة الموت. ومنه قول الشاعر: وإنى لأنفى الهم عند احتضاره ... البيت

فهذا ما عندى فى المسألة بارك الله فيك فقد أجهدتنى فى البحث.

ـ[د: ابراهيم الشناوى]ــــــــ[22 - Jun-2010, مساء 08:35]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يادكتور ابراهيم الشناوي: أعتقد أن إعراب تينة اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخى محب عبد القادر.

الإعراب المحلى للمبنيات والجمل فتقول فى نحو:هذه شجرة مثمرة. هذه: اسم إشارة مبتدأ مبنى على الكسر فى محل رفع مبتدأ. والجمل كما فى البيت المذكور " والصيف يحتضر " فجملة " الصيف يحتضر " فى فحل نصب حال. وأما المعربات فإعرابها ظاهر أو مقدر وكلمة "تينة " اسم معرب وقع مبتدأ فحقه أن يكون مرفوعا بالضمة فلما وجدناه مجرورا فى اللفظ بسبب دخول حرف الجر الشبيه بالزائد وهو " رُبَّ " والذى دلت عليه الواو قدرنا الضمة فيه فكان إعرابه أنه مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل (أى الحرف الأخير من

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015