لمن تصح نسبة قول الشاعر: (أنا أبن جلا وطلاع الثنايا)؟

ـ[فدوه]ــــــــ[30 - Mar-2010, مساء 01:33]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل صحيح أن أصل هذا البيت (لسُحَيم بن وَثِيِل الرياحيّ)

وهو

أَنَا ابنُ جَلَا وطلّاعُ الثَّنايَا ** متَى أضَعِ العِمامَةَ تَعرِفُوني

وإن كان كذلك هل من (مصدر يوثق ذلك البيت

ويوثق ترجمة الشاعر)

بوركتم وجزيتم

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

ـ[أبو إلياس الرافعي]ــــــــ[30 - Mar-2010, مساء 01:42]ـ

ما أعرفه أنه للحجاج وله قصة معروفة في هذا، وهذا ما أتذكره، والبيت كذلك مذكور في ديون سحيم.

وأرى أن الحجاج تمثل به هذه القصة، ولم يكن له، بل هو لسحيم، وهو في ديوانه وبعده:

وَإِنَّ مَكانَنا مِن حِميَرِيٍّ مَكانُ اللَيثِ مِن وَسَطِ العَرينِ

وَإِنّى لا يَعودُ إِلَيَّ قِرني غَداةَ الغَبِّ إِلّا في قَرينِ

بِذي لِبَدٍ يَصُدُّ الرَكبُ عَنهُ وَلا توتى فَريسَتُهُ لِحينِ

ـ[عبد الله الحمراني]ــــــــ[30 - Mar-2010, مساء 01:47]ـ

جاء في المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام لجواد علي (18/ 445):

"سحيم بن وثيل بن أعيقر بن أبي عمرو بن إهاب بن حميري" الرياحي، شاعر مخضرم، تفاخر هو وغالب بن صعصعة والد الفرزدق، فتناحرا الإبل وقد وصف بأنه شاعر خنذيذ شريف مشهور الذكر في الجاهلية والإسلام. وله قصيدة مطلعها:

أنا ابن جلا وطلاع الثنايا ... متى أضع العمامة تعرفوني

وماذا يدرك الشعراء مني ... وقد جاوزت حد الأربعين

ــــــــــــــــــــــ

هذه الحواشي:

الخزانة "1/ 123"، البيان والتبيين "2/ 246"، الأمالي "1/ 246"، الاشتقاق "224"، الشعر والشعراء "626"، الأصمعيات "رقم 1"، السيوطي، شرح شواهد "1/ 459 وما بعدها"، الشعر والشعراء "2/ 538"، "دار الثقافة"، ابن سلام، طبقات "489"، ذيل الأمالي "3/ 52"، الأغاني "19/ 5"، الإصابة "2/ 109"، "رقم 3665".

انتهى النقل من المفصل

وأقول: وقد نسب البيت لسحيم: سيبويه في الكتاب، والأزهري في تهذيب اللغة، وابن دريد في الجمهرة، والبصري في الحماسة البصرية، والمعافى في الجليس الصالح، والقزويني في الإيضاح، والزبيدي في التاج.

هذا وقد ضمَّنه الشعراءُ بعد في قصائدهم، وغالبا ما يتمثلون بالشطر الأول من البيت.

وقال ابن دريد في الاشتقاق: سُحَيم بن وَثيلٍ الشاعر، عاشَ في الجاهلية أربعين سنة وفي الإسلام ستين سنة، وله عقبٌ في بادية الكوفة، وهو الذي يقول:

أنا ابنُ جَلاَ وطلاَّعُ الثنايا. . . مَتَى أضِع العمامةَ تعرفوني

تمثَّل بها الحجاج على المِنبر. انتهى.

ـ[فدوه]ــــــــ[30 - Mar-2010, مساء 02:08]ـ

جاء في المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام لجواد علي (18/ 445):

"سحيم بن وثيل بن أعيقر بن أبي عمرو بن إهاب بن حميري" الرياحي، شاعر مخضرم، تفاخر هو وغالب بن صعصعة والد الفرزدق، فتناحرا الإبل وقد وصف بأنه شاعر خنذيذ شريف مشهور الذكر في الجاهلية والإسلام. وله قصيدة مطلعها:

أنا ابن جلا وطلاع الثنايا ... متى أضع العمامة تعرفوني

وماذا يدرك الشعراء مني ... وقد جاوزت حد الأربعين

ــــــــــــــــــــــ

هذه الحواشي:

الخزانة "1/ 123"، البيان والتبيين "2/ 246"، الأمالي "1/ 246"، الاشتقاق "224"، الشعر والشعراء "626"، الأصمعيات "رقم 1"، السيوطي، شرح شواهد "1/ 459 وما بعدها"، الشعر والشعراء "2/ 538"، "دار الثقافة"، ابن سلام، طبقات "489"، ذيل الأمالي "3/ 52"، الأغاني "19/ 5"، الإصابة "2/ 109"، "رقم 3665".

انتهى النقل من المفصل

وأقول: وقد نسب البيت لسحيم: سيبويه في الكتاب، والأزهري في تهذيب اللغة، وابن دريد في الجمهرة، والبصري في الحماسة البصرية، والمعافى في الجليس الصالح، والقزويني في الإيضاح، والزبيدي في التاج.

هذا وقد ضمَّنه الشعراءُ بعد في قصائدهم، وغالبا ما يتمثلون بالشطر الأول من البيت.

وقال ابن دريد في الاشتقاق: سُحَيم بن وَثيلٍ الشاعر، عاشَ في الجاهلية أربعين سنة وفي الإسلام ستين سنة، وله عقبٌ في بادية الكوفة، وهو الذي يقول:

أنا ابنُ جَلاَ وطلاَّعُ الثنايا. . . مَتَى أضِع العمامةَ تعرفوني

تمثَّل بها الحجاج على المِنبر. انتهى.

جُزيت وكُفيت من كلِ شر

وزادك علماً على علم

والسلام عليكم

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015