ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[23 - Feb-2007, مساء 01:31]ـ
أخي الكريم الشيخ أمجد وفقه الله
بارك الله فيكم على ما ذكرتم وإن كنت أرى أن في بعض ما ذكرتم تكلفا.
ويشكل على بعض ما ذكرتم أنّ مَن قبله من شيوخه وأقرانه وتلاميذه خلت من كتبهم ـ أو كادت ـ من هذه الطريقة التي يسلكها رحمه الله.
وإن صح أو استحسن بعض ما ذكر بالنسبة للجامع الصحيح فما الجواب عن ما في التاريخ الكبير؟
أما الشافعي رحمه الله فالغرابة ليست من طريقته وإلغازه ... بل من لغته وبينهما فرق كبير.
ـ[الحمادي]ــــــــ[24 - Feb-2007, مساء 09:22]ـ
ما شاء الله
لم يخطر ببالي حصول مثل هذه المدارسة المباركة، المشتملة على جملة من الفوائد
المشايخ الفضلاء
أبو حماد وأبو مالك وأبو عبدالرحمن وأبو عبدالله السديس وأمجد
شكر الله لكم وبارك في جهودكم ونفع بعلمكم
ـ[أبو حماد]ــــــــ[26 - Feb-2007, مساء 05:20]ـ
مادة بحثية جيدة، لها علاقة بتراجم الإمام البخاري، مأخوذة من موقع الألوكة الأم، وهذا رابطها:
http://www.alukah.net/صلى الله عليه وسلمrticles/صلى الله عليه وسلمrticle.aspx?صلى الله عليه وسلمrticleIعز وجل=484
تراجم أحاديث الأبواب دراسة استقرائية في اللغة واصطلاح المحدثين من خلال صحيح البخاري
د. علي بن عبد الله الزبن
تاريخ الإضافة: 26/ 02/2007 ميلادي - 8/ 2/1428 هجري
الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على خاتم المرسلين.
وبعد: لقد اعتنى الأئمة - رحمهم الله - بالجامع الصحيح للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري - عناية فائقة، وليس هذا بغريب على الجامع الصحيح، الذين هو أصح كتاب بعد كتاب الله، وهو كلام من أوتى جوامع الكلم بأبي هو وأمي - صلى الله عليه وسلم.
ومما اعتنى به تراجم أبوابه التي قال عنها العلماء: إن فقه البخاري في تراجمه، بل إن تراجمه - رحمه الله - تعالى درر غاص عليها في بحر علمه، ثم قذف بها في بحر كتابه الصحيح.
ولقد أحببت أن أقوم بدراسة للفظه في صحيح البخاري دراسة استقرائية في اللغة واصطلاح المحدثين - أرجو أن أوفق فيها ويساعدني الأخوة الباحثون وطلبة العلم لأني لم أقف على دراسة سابقة لهذا - واستعرضت في هذه الدراسة ما يلي:
1 - الترجمة في اللغة الاصطلاح:
أولاً - الترجمة في اللغة
أ - أصل الكلمة.
ب - اللغات المحفوظة.
ج - اشتقاق الترجمة ومعناها عند أهل اللغة.
ثانياً: المعنى الاصطلاحي وارتباطه بالمعنى اللغوي:
ثالثا: أركان الترجمة:
المترجم، المترجم له، المترجم به.
رابعاً: لفظ الترجمة:
أ - ما يكون نصا.
ب - ما يكون استنباطاً.
خامساً: شرط صحة الترجمة.
سادساً - الكتب التي ألفت في تراجم أبواب البخاري.
والله أسأل العصمة من الزلل والخلل والخطأ والخطل.
والله من وراء القصد.،،،
"الترجمة في اللغة والاصطلاح"
أولاً: الترجمة في اللغة:
(أ) اختلف أهل اللغة في أصل هذه اللفظة على قولين:
1 - أنها عربية أصيلة.
2 - أنها معربة وليست عربية أصلاً، وأن أصلها "درغمان" فتصرفوا فيها إلى "ترجمان" ثم لما عربت بعد ذلك دخلها الاشتقاق كغيرها من الألفاظ [1].
ولم يجز الزبيدي بشيء منهما [2].
وأما الحافظ ابن حجر - رحمه الله - فظاهر كلامه ترجيح أنها معربة [3].
(ب) اختلف القائلون بأنها عربية أصلاً على قولين [4]:
1 - أن التاء في فعلها "ترجم" أصلية وعلى هذا فالفعل رباعي على وزن "فَعلَل".
2 - أن التاء في فعلها "ترجم" زائدة، وعلى هذا فالفعل ثلاثي من "رجم" ووزنها حينئذ وزن المزيد "تَفَعَل" [5].
وممن قال بالأول وأكده الإمام الفيروز ابادي قال: "والفعل يدل على أصالة التاء" [6].
والمراد بقوله هذا أن فتح التاء في لفظه "ترجم" دال على أصالتها وأن الفعل رباعي وزنه "فَعلَل".
وقواه الإمام الحافظ النووي - رحمة الله عليه - قال: "والتاء في هذه اللفظة أصلية ليست بزائدة والكلمة رباعية، وغلطوا الجوهري - رحمه الله - في جعله التاء زائدة وذكره الكلمة في فصل "رجم" [7] وقال أيضاً: "والتاء أصلية وأنكروا على الجوهري كونه جعلها زائدة" [8] قلت: وصرح بهذا العلامة أحمد بن محمد بن علي المقري الفيومي - رحمه الله - قال: "والتاء والميم أصليتان فوزن "ترجم": "فَعْلَل" مثل "دحرج" وجعل الجوهري التاء زائدة وأورده في تركيب "رَجَم" ويوافقه ما في نسخة التهذيب من باب "رجم" أيضاً.
¥