ـ معرض للكتاب وإبداعات الطلبة والأساتذة، وفيه عرضت بعض المكتبات العلمية التي أنتجها النادي العلمي كمكتبة السادة المالكية ومكتبة الأصول، ومكتبة الشيخ الألباني، ووزعنا بعضها مجانا، ولقيت قبولا واستحسانا من قبل الطلبة والأساتذة.

ـ عروض قصيرة بالعاكس: وفيه عرضت الإصدار المرئي الذي أشرفت عليه لجنة الطالبة بالنادي تحت عنوان صححي حجابك، وناولته لبعض الأستاذات قصد نشره وتوزيعه.

وهكذا لو تتبعت خيرات النادي، ونعم الله عز وجل علينا بسببه، لاحتجت إلى صفحات كثيرات، ولعل ما ذكرناه فيه كفاية، فالغيض ينوب عن الفيض كما يقال.

والحمد لله رب العالمين.

وختاما ...

في ختام هذه الجولة الموجزة المنجزة، أعتقد جازما أن الذي ذكرته ليس إلا نزرا يسيرا من ذكرياتنا بالكلية، وما لم أذكره أكثر، وعذري في عدم الاستفاضة أمور أهمها:

ـ أن القصد من هذه الحلقات هو الإشارة والتذكير، لا التأليف والتسطير ...

ـ أن بعض المسائل من هذه الذكريات منعتني من ذكرها أسباب وجيهة معروفة عند من جرب الكلام في مثل هذه الأمور، أهمها استغلال بعض ضعاف الإيمان لما ورد به السرد بأي نوع من الاستغلال، ومنها كون بعض الحيثيات لو ذكرت فقد تثير بعض الحزازات والانتقادات عن قصد أو عن غير قصد ... ومنها كون بعض المسائل هي من قبيل الأسرار والمسائل الشخصية، وذكر الإنسان لها عن نفسه ليس يفيد في شيء، ولا ثمرة ترجى من ورائه ...

ومنها أمور أخرى ضربت عن ذكرها صفحا ... والفاهم يفهم.

ـ أن الذكريات كل واحد يحدث بما رأى وسمع، ومن علم حجة على من لم يعلم، فلو تفضل بعض إخواننا كأبي عبد الله وأبي الوليد وغيرهما بتسطير بعض هذه الذكريات لكان عملا رائعا يشكرون عليه، فعندهم الكثير، لا أرى أن يضنوا به على الإخوة بالتحرير ...

وهنا وقف اليراع عن لم الحروف، فبعض الحروف تجر الحتوف ... سائلا الله عز وجل أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه إنه ولي ذلك والقادر عليه والحمد لله رب العالمين.

وكتبه ـ حامدا شاكرا ـ الفقير إلى عفو مولاه، الراجي خاتمة "لا إله إلا الله" أبو عبد الرحمن عبد السلام بن الحسين بن أحمد أيت باخة السكسيوي مولدا الإويري نشأة الأثري السلفي منهجا.

مساء يوم عاشوراء لعام 1431 هـ

دوار أيت علي ايزم ـ ادويران ـ إمنتانوت

هذا الكلمات والخواطر نشرتها قبل أيام بموقع نادي الإمام مالك العلمي

ـ[ابو العسل التسامرتي]ــــــــ[10 - Jan-2010, صباحاً 12:15]ـ

آآآآآآه يا أبا عبد الرحمن.

وكأنه ليس لنا فيها موضع، أم أننا على حاشية المُجريات والذكريات. (إبتسامة)

ـ[أحمد السكندرى]ــــــــ[10 - Jan-2010, صباحاً 12:35]ـ

جزاك الله خيرا، و حفظ مشايخك و أساتذك، و أغبطك عليهم.

ـ[عبد السلام أيت باخة]ــــــــ[10 - Jan-2010, صباحاً 01:15]ـ

أخي أبا عسل والله ما أنسانيك فيها إلا الشيطان الرجيم، ولما كتبت هذا التعليق ذهلت لعظم الغفلة التي أصابتني، فأنستني ذكر أعز أصدقائنا بكلية الشريعة.

ومما زاد من عجبي أني ذكرت أخانا أبا البركات ونسيتك مع أن المجالس الأدبية والعلمية التي نعقدها كنت نجما من نجومها ـ ولا أزكيك على الله ـ وكم استفدنا من فوائدك الفرائد التي تقتنصها من مختلف الموائد.

ولهذا أقول استدراكا لما سبق آنفا: ومن الإخوة الأجلاء الذين عرفتهم بكلية الشريعة الأخ الأثري مولاي أحمد أمناي الحسني، فقد كان حفظه الله على صغر سنه مفيدا لنا في كثير من المسائل العلمية، وكم قضينا معه من الليالي الأدبية الماتعة نتبادل أطراف الحديث ... ويده على النادي بيضاء نقية، لست أملك شيئا أكافئه بها إلا أن أقول: جزاك الله خيرا.

والجميل في أخينا أنه على تواصل دائم معنا حتى بعد مغادرتنا للكلية، فله منا جزيل الشكر والعرفان.

ـ[عبد السلام أيت باخة]ــــــــ[10 - Jan-2010, صباحاً 01:21]ـ

وجزاك ربي يا أخي أحمد السكندري على تفاعلك

زادك الله علما ونورا

ـ[تميمي ابوعبدالله]ــــــــ[10 - Jan-2010, صباحاً 02:07]ـ

بارك الله في عمرك وفي جميع طلبة العلم الشرعي (الكتاب والسنة)

ـ[أبو عبد الله عادل السلفي]ــــــــ[10 - Jan-2010, صباحاً 02:38]ـ

ذكريات فعلا غالية, و المغرب فيه علماء و طلبة علم مميزين و لكن لا يعرفهم أحد و الله المستعان.

ـ[عبد السلام أيت باخة]ــــــــ[10 - Jan-2010, صباحاً 03:07]ـ

وفيك بارك أخي القزلان زادك الله من فضله

وبارك الله في أخينا أبي عبد الله عادل السلفي وجزاكم الله خيرا.

ـ[إمام الأندلس]ــــــــ[16 - Jan-2010, صباحاً 03:21]ـ

اللهم بارك .. كانت أياما جميلة جدا ..

تذكر هذا البيت؟ ..

صديق بالمعالي قد عرفته ...

-ابتسامة-

ـ[عبد السلام أيت باخة]ــــــــ[18 - Jan-2010, صباحاً 03:12]ـ

صدقت أخي إمام الأندلس بارك الله فيك

والله إنها ذكريات غالية وددت لو عادت إلينا وعدنا إليها ... ولكن ما شاء الله

لكل أجل كتاب.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015