ـ[محمد غالمي]ــــــــ[26 - Sep-2009, صباحاً 12:12]ـ

أخي محب الأدب .. والله استغربت لحب جارف اسدل ستار الغشاوة على متيمه، حتى التبس عنده الحق بالباطل .. وأي عربي هذا من المحيط إلى الخليج يرتاب في شخص وشخصية أديب مصري صعيدي مكفوف البصر يسمى الدكتور طه حسين؟ أظن لو تجشمت مشاق طرق أبواب الأزهر والحكومة (وزارة المعارف) والبرلمان والجامعة المصرية لأغنتك الأرشيفات عما حشدته من افتراء يمكن أن يصدق لو كان المرحوم طه صاحب (الأيام) الخالدة قد عاش في منذ قرون قبل الميلاد ..

ومهما يكن يبق الرأي رأيك ولا يهم أحدا سواك، وأرجو أن يتسع صدرك وصدر كل من يماري بلا كوابح ..

تحياتي وامتناني ..

ـ[خيرى رمضان]ــــــــ[26 - Sep-2009, مساء 12:21]ـ

طه حسين إن أشك فى وجوده فأحرى أن أشك فى وجودى

ـ[أبوالليث الشيراني]ــــــــ[26 - Sep-2009, مساء 01:47]ـ

أخي محب الأدب .. والله استغربت لحب جارف اسدل ستار الغشاوة على متيمه، حتى التبس عنده الحق بالباطل .. وأي عربي هذا من المحيط إلى الخليج يرتاب في شخص وشخصية أديب مصري صعيدي مكفوف البصر يسمى الدكتور طه حسين؟ أظن لو تجشمت مشاق طرق أبواب الأزهر والحكومة (وزارة المعارف) والبرلمان والجامعة المصرية لأغنتك الأرشيفات عما حشدته من افتراء يمكن أن يصدق لو كان المرحوم طه صاحب (الأيام) الخالدة قد عاش في منذ قرون قبل الميلاد ..

ومهما يكن يبق الرأي رأيك ولا يهم أحدا سواك، وأرجو أن يتسع صدرك وصدر كل من يماري بلا كوابح ..

تحياتي وامتناني ..

يظهر من كلامك الدعاء بالرحمة للمدعو "طه حسين"!

وهل برأيك أن الذين بينوا خطأه وأثبتوا فساد معتقده يمارون لا كوابح؟! ..

أم الكوابح هي كلامك المرويّ بلا خطام ولا زمام , إنما هو مشحون بالعاطفة لا غير!

تلك مغالطات , وبحمد الله نحن أعرف بعميل من عملاء الغرب الكافر ..

ـ[أبو معاذ الأنصاري]ــــــــ[27 - Sep-2009, مساء 01:27]ـ

السلام عليكم ورحمة الله،،

إخواني الأفاضل:

لم أكن أعلم أنني سأجد بينكم مثل هذا الموضوع الذي ألهاكم عن الخير، لأنني كما أظن أن الإخوة الأفاضل جميعا يعلمون من هو طه حسين في جانبيه الأدبي والديني، مما كان يغنيكم جميعا عن مضيعة هذا الوقت مع رجل زعم أول مازعم في كلامه أن اجتهد واستقصى في البحث مما يخيل للقارئ في أول وهلة أن الكلام كلامه واللسان لسانه، مغررا بالمسلمين ومضيعا لأوقاتهم، ولا أحسب ذلك إلا تغريرا، فليجازك الله عن كل دقيقة ذهبت في قراءة موضوعك بما تستحق.

والسلام عليكم ورحمة الله،،،

ـ[محب الأدب]ــــــــ[27 - Sep-2009, مساء 04:00]ـ

السلام عليكم ورحمة الله،،

إخواني الأفاضل:

لم أكن أعلم أنني سأجد بينكم مثل هذا الموضوع الذي ألهاكم عن الخير، لأنني كما أظن أن الإخوة الأفاضل جميعا يعلمون من هو طه حسين في جانبيه الأدبي والديني، مما كان يغنيكم جميعا عن مضيعة هذا الوقت مع رجل زعم أول مازعم في كلامه أن اجتهد واستقصى في البحث مما يخيل للقارئ في أول وهلة أن الكلام كلامه واللسان لسانه، مغررا بالمسلمين ومضيعا لأوقاتهم، ولا أحسب ذلك إلا تغريرا، فليجازك الله عن كل دقيقة ذهبت في قراءة موضوعك بما تستحق.

والسلام عليكم ورحمة الله،،،

هذا الزمان الذي كنا نحذره ... في قول كعب وفي قول ابن مسعود

إن دام هذا ولم يحدث له غِيَرٌ ... لم يبك ميت ولم يفرح بمولود

ـ[ابو علي الطيبي]ــــــــ[27 - Sep-2009, مساء 05:00]ـ

الفاضلان

محمد غالمي، وخيري رمضان

ليتكما صبرتما حتى قرأتما المشاركة رقم 52! ...

أبا معاذ ..

إن كنتَ تدعو على كل من قرأتَ له

فلم تستسغ ما قرأت

أو لم يعجبك

أو لم يرضِك

... أو لم تفهمه!

فـ"عفاء على هذا الزمان .. " كما قال أبو الفتح البستي!

ـ[ابو علي الطيبي]ــــــــ[27 - Sep-2009, مساء 05:20]ـ

هذا الزمان الذي كنا نحذره ... في قول كعب وفي قول ابن مسعود

إن دام هذا ولم يحدث له غِيَرٌ ... لم يبك ميت ولم يفرح بمولود

أذكرتنا أيها الفاضل الأريب بهذا البيت الأخير (أنشد البيتين في العقد الفريد لفرج بن سلام، أبي بكر القرطبي)، القطعةَ الخلابة التي بناها عليه إمام البيان الإبراهيمي رحمه الله (وضمَّنه فيها):

لِلنَّاسِ عِيدٌ وَلِي هَمَّانِ فِي الْعِيدِ ////// فَلاَ يَغُرَّنْكَ تَصْوِيبِي وَتَصْعِيدِي

هَمُّ الَّتِي لَبِثَتْ فِي الْقَيْدِ رَاسِفَةً ////// قَرْناً وَعِشْرِينَ فِي عَسْفٍ وَتَعْبِيدِ

وَهَمُّ أُخْتٍ لَهَا بِالأَمْسِ قَدْ فَنِيَتْ ////// حُمَاتُهَا بَيْنَ تَقْتِيلٍ وَتَشْرِيدِ

كَانَ الْقِيَاضُ لَهَا فِي صَفْقَةٍ عُقِدَتْ ////// مِنْ سَاسَةِ الشَّرِّ تَعْرِيباً بِتَهْوِيدِ

جُرْحَانِ مَا بَرِحَا .. فِي الْقَلْبِ جَسُّهُمَا /// /// مُودٍ، وَتَرْكُهُمُا -لِشِقْوِتِي- مُودِ

ذَكَرْتُ بَيْتاً لَهُ فِي الْمُبْتَدَا خَبَرٌ ////// فِي كُلِّ حَفْلٍ مِنَ الْمَاضِينَ مَشْهُودِ

(إِنْ دَامَ هَذَا وَلَمْ تَحْدُثْ لَهُ غِيَرٌ ////// لَمْ يُبْكَ مَيْتٌ وَلَمْ يُفْرَحْ بِمَوْلُودِ)

[الآثار 4/ 215 - 216: هل لمن أضاع فلسطين عيد؟!]

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015