ـ[معارج]ــــــــ[04 - Sep-2009, صباحاً 06:10]ـ
هناك أخطاء في الردود من الكاتب الموقر وفي سياقة المقالة أدت إلى اختلاط الأمر حتى على الأذكياء
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[04 - Sep-2009, مساء 02:50]ـ
الأذكياء أذكياء لا ندفع ذلك عنهم .. ولكن قليل من الأناة .. وقليل من النفس الأديبة كانت كفيلة بتبصر مراده ..
ـ[خزانة الأدب]ــــــــ[04 - Sep-2009, مساء 06:26]ـ
عجبي!
كنتُ قلتُ للكاتب في المشاركة #16
الذي وقع في روعي أن الكاتب يستهزئ بشكّ طه حسين في الثوابت، ويحاربه بسلاحه، فيقول: يستطيع أي كاتب أن يشكّ في وجودك!
ولكنه كذَّب هذا الاحتمال في المشاركة #18 فقال:
أرجو ألا يقع في روعكما شيء بعيد عن ظاهر الكلام المكتوب ... !!!، كما أرجو أن تنتحلا مذهب الظاهرية ولو لفترة محدودة
والآن يقرِّر أنه ما قَصَدَ غيرَه!
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[04 - Sep-2009, مساء 06:53]ـ
نعم. فغرضه هو التشكيك في وجود طه حسين ... وهذا هو ظاهر كلامه. المطلوب الإيمان به ..
لكن البحث: في غرض هذا التشكيك .. هل هو تشكيك مراد لذاته؟؟
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[05 - Sep-2009, صباحاً 12:03]ـ
هتدفع يا مولانا ولا أخلي مشاركتك القادمة (قبض الريح) ..
ـ[محب الأدب]ــــــــ[05 - Sep-2009, مساء 04:33]ـ
الله يهديك يامحب الأدب .. سحبتنا كثيرا
وأخيرا اكتشفنا حقيقة وجود طه حسين ..
لكن بقي السؤال الكبير: شخصية (محب الأدب) كيف لنا بإثباتها؟!!!!!
.مرحبا بالفاضل عبد الله ... واعلم أن إثبات شخصية محب الأدب سهل ويسير وقريب بالنسبة إليك ...
ـ[محب الأدب]ــــــــ[05 - Sep-2009, مساء 04:36]ـ
عجبي!
كنتُ قلتُ للكاتب في المشاركة #16
الذي وقع في روعي أن الكاتب يستهزئ بشكّ طه حسين في الثوابت، ويحاربه بسلاحه، فيقول: يستطيع أي كاتب أن يشكّ في وجودك!
ولكنه كذَّب هذا الاحتمال في المشاركة #18 فقال:
أرجو ألا يقع في روعكما شيء بعيد عن ظاهر الكلام المكتوب ... !!!، كما أرجو أن تنتحلا مذهب الظاهرية ولو لفترة محدودة
والآن يقرِّر أنه ما قَصَدَ غيرَه!
يا صديقي العزيز لم أكذب احتمالاتك ولا يحزنون
فلم أطلب سوى التريث حتى لا تفسد موضوعي ليس أكثر، وقد انتهت الفترة المحدودة
ـ[محب الأدب]ــــــــ[05 - Sep-2009, مساء 04:48]ـ
فلوس .. فلوس ... حتى أنت يا أبها فهر أعمتك الفلوس!!!
عموماً - والله - سعدت بمتابعتك، وإن كنت أعجلتني فأقول:
إن هذه النقولات بمجموعها – مع تصرف – عبارة عن مقال للأستاذ الكبير الناقد الساخر الشاعر الأديب إبراهيم بن عبد القادر المازني المولود عام1880م والمتوفى عام 1949م، نشره في كتاب (قبض الريح ص 55)، وهذا الكتاب في غالبه عبارة عن مجموع مقالات نقدية لاذعة للدكتور طه حسين جمعها في كتاب سماه بهذا الاسم المتواضع (قبض الريح)، وهو هكذا في جميع أعماله يزري بها ويقلل من شأنها، فيسميها قبض الريح، وحصاد الهشيم، وخيوط العنكبوت، وهو ما يعكس شخصية النقدية الساخرة التي امتدت إلى ذاته، فمن ذلك أنه كان قصيراً بديناً أعرجاً، وكان رفيق دربه العقاد طويلاً بائنا، فإذا مشيا سوياً وصف حالهما بأنها الرقم 10!!!،
وقد كان للمازني مذهب أدبي في الشعر والنثر مع زميليه العقاد وعبد الرحمن شكري بدؤه العقاد والمازني في كتابهما (الديوان في الأدب والنقد) وباسم الكتاب شكلوا مدرسة أدبية لها أدبياتها واتجاها الخاص في الشعر والنقد.
وقد كان للمازني جولات وصولات في شئون إسلامية وأدبية، اتسمت في غالبها بالرجولة وسلامة الاتجاه والبعد عن الانحراف، ولقد كان يسير في أسلوبه على نمط خاص حيث كان يستلهم مشاعره في كل ما يكتب، فأحاسيسه نبع دائم لمقالاته، مما يدل على سعة محيطه النفسي، كما كان يطلق لخياله العنان في تصوير الأحداث التاريخية تصويراً فنياً قد يجني فيه أحياناً على الحقيقة، إلا أنه لا تفوته المتعة ... فمن ذلك – وهو شبيه بمقالنا - مقال بعنوان (مقتل عمر بن الخطاب) قال فيه " ... فجعنا باعتداء أثيم مروع من علج من علوج فارس على حضرة صاحب الجلالة أمير المؤمنين، وهو يسوي الصفوف في المسجد ... وقد سبق أن حذرت الحكومة من هؤلاء اليهود والنصارى الذين يقدمون المدينة ... "
ثم تخيل أن هناك صحفاً سيارة تناقلت الخبر، وقامت بتغطية الحدث مثل صحيفة يثرب، وصحيفة الهجرة ...
(راجع كتاب النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين للدكتور رجب البيومي، الجزء الرابع)
يتبع ...
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[05 - Sep-2009, مساء 05:25]ـ
ومن قال: إن (كام) تساوي فلوس .. ما هذه العجلة يا مولانا؟؟!!
نسيت ذكر عنوان مقالة المازني وهو إن لم تخني الذاكرة: ((طه والمجنون)) ..
ـ[محب الأدب]ــــــــ[05 - Sep-2009, مساء 06:00]ـ
ومن قال: إن (كام) تساوي فلوس .. ما هذه العجلة يا مولانا؟؟!!
نسيت ذكر عنوان مقالة المازني وهو إن لم تخني الذاكرة: ((طه والمجنون)) ..
عفوا يا أسناذي .. فإن معنى (كام) عندنا هي الفلوس، وقد غزتنا الماديات حتى في الفكاهيات والملح ... واعتذر من العجلة ...
وعنوان المقال: (طه ومجنون ليلى)، وقد حذف المقال في الطبعات التي كانت بعد حياة المؤلف، ولا ندري ما السبب!!!، فقد طبع الكتاب خمس مرات - حسب علمي _ مرتان في حياة المؤلف، وثلاث بعدها، ولم يوجد المقال في الطبعات الثلاث الأخيرة ...
¥