ـ[علي الغامدي]ــــــــ[14 - Jul-2009, صباحاً 02:52]ـ
صدحه بالحق ولايبالي (2) رحمة الله عليه
السؤال
ما حكم دفع زكاة أموال أهل السنة لفقراء الرافضة (الشيعة) وهل تبرأ ذمة المسلم الموكل بتفريق الزكاة إذا دفعها للرافضي الفقير أم لا؟
أجاب الشيخ رحمه الله
بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
لقد ذكر العلماء في مؤلفاتهم في باب أهل الزكاة أنها لا تدفع لكافر، ولا لمبتدع،
فالرافضة بلا شك كفار لأربعة أدلة
الأول: طعنهم في القرآن، وادعاؤهم أنه قد حذف منه أكثر من ثلثيه، كما في كتابهم الذي ألفه النوري وسماه فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب، وكما في كتاب الكافي، وغيره من كتبهم، ومن طعن في القرآن فهو، كافر مكذب لقوله تعالى (وإنا له لحافظون) (الحجر:9).ـ
-=-
الثاني: طعنهم في السنة وأحاديث الصحيحين، فلا يعملون بها، لأنها من رواية الصحابة الذين هم كفار في اعتقادهم، حيث يعتقدون أن الصحابة كفروا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم إلا علي وذريته، وسلمان وعمار، ونفر قليل، أما الخلفاء الثلاثة، وجماهير الصحابة الذين بايعوهم فقد ارتدوا، فهم كفار، فلا يقبلون أحاديثهم، كما في كتاب الكافي وغيره من كتبهم
-=-
والثالث: تكفيرهم لأهل السنة، فهم لا يصلون معكم، ومن صلى خلف السنى أعاد صلاته، بل يعتقدون نجاسة الواحد منا، فمتى صافحناهم غسلوا أيديهم بعدنا، ومن كفّر المسلمين فهو أولى بالكفر، فنحن نكفرهم كما كفرونا وأولى
-=-
الرابع: شركهم الصريح بالغلو في علي وذريته، ودعاؤهم مع الله، وذلك صريح في كتبهم، وهكذا غلوهم ووصفهم له بصفات لا تليق إلا برب العالمين، وقد سمعنا ذلك في أشرطتهم. ثم إنهم لا يشتركون في جمعيات أهل السنة، ولا يتصدقون على فقراء أهل السنة، ولو فعلوا فمع البغض الدفين، يفعلون ذلك من باب التقية، فعلى هذا من دفع إليهم الزكاة فليخرج بدلها، حيث أعطاها من يستعين بها على الكفر، وحرب السنة، ومن وكل في تفريق الزكاة حرم عليه أن يعطى منها رافضيا، فإن فعل لم تبرأ ذمته، وعليه أن يغرم بدلها، حيث لم يؤد الأمانة إلى أهلها، ومن شك في ذلك فليقرأ كتب الرد عليهم، ككتاب القفاري في تفنيد مذهبهم، وكتاب الخطوط العريضة للخطيب وكتب إحسان إلاهي ظهير وغيرها، والله الموفق. ـ
ـ[قلبـ مملكه ـي وربي يملكه]ــــــــ[14 - Jul-2009, صباحاً 02:53]ـ
لاحرمتم الأجر على تلك الكتابه لشيخ الجليل ابن جبرين
بوركتم
ـ[علي الغامدي]ــــــــ[14 - Jul-2009, صباحاً 03:05]ـ
حوار مجلة البيان
مع فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين
مجلة البيان العدد 132 شعبان 1419هـ
الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين، عالم جليل أفنى ما مضى من حياته في العلم والتعليم والإفتاء ... ، اشتهر بتواضعه، وسعة صدره، وصبره، كما عُرف باجتهاده وعلو همته، حتى صار له في الأسبوع: اثنا عشر درساً ـ منها ما يمتد لثلاث ساعات ـ، ويجلس لبذل العلم كل يوم بين العصر والمغرب، هذا بالإضافة إلى عمله (عضو الإفتاء) في دار الإفتاء بالرياض، وذلك إلى قبل أشهر يسيرة؛ حيث أحيل للتقاعد ـ حفظه الله، ومتعه بالصحة والعمل الصالح الذي يرضي الله ـ.
وقد كان لنا معه هذا اللقاء المبارك؛ حيث اقتطعنا جزءاً من وقته الثمين، فتفضّل بالإجابة على أسئلة (البيان) وإنا لنرجو أن يجزيه الله عن الجميع خير الجزاء، وأن يوفقه لأداء رسالته في العلم والتعليم والتوجيه، وأن يختم له بصالح الأعمال. وإلى الحوار مع فضيلة الشيخ ـ حفظه الله ـ.
1 - هل لفضيلتكم أن تحدثنا ـ باختصار ـ عن طلبكم للعلم .. كيف كان؟ وعلى يد مَنْ مِنَ العلماء تلقيتم العلم؟
جواب: الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده، محمد وآله وصحبه.
وبعد: فإن الله ـ سبحانه ـ له الحمد والفضل والمن والثناء الحسن، فهو الذي يوفق من يشاء ويهدي من يشاء فضلاً منه وكرماً، ويضل من يشاء عدلاً منه وحكمة، ولا يظلم ربك أحداً.
¥