ـ[الطيب وشنان]ــــــــ[14 - Feb-2007, صباحاً 03:00]ـ
http://www.gshaam.com/vb/uploaded/4918_1154803259.gif
ـ[علي سليم]ــــــــ[14 - Feb-2007, صباحاً 06:58]ـ
و اياك جزاك الباري خيرا ...
و اليك التتمة:
ثم قال رحمه الله:
من بعدِ حمدِ اللهِ ذي الآلاءِ
على امتنان جلُّ عن احصاءِ
ابتدأ حديثه بمفتاح التوفيق فحمد الله اولا و آخرا و هذه بداية الاخلاص ....
ثم عبر عن الخالق بلفظ الالوهية لا الربوبية حيث اولاهما تتضمن الثانية لا محالة ثم كانت (أي الاولى) مفترق للطرق و فيصل الله تعالى بين عباده ...
فلم تختلف قريش عن ربوبية خالقها طرفة عين (و لئن سألتهم من خلق السموات و الارض ليقولن الله ... ) و جلّ ما كانوا عليه صرف واحبات العبد نحو الله الى اصنام تُؤكل و تباع ....
ثم شرع بوصف الله الذي توجّه اليه بالحمد حيث كان صاحب النعم التي لا تعدّ و لا تحصى ...
و ذي بمعنى صاحب كما انها تأتي بمعنى الاسم الموصول ..
أي صحاحب النعم و منها ضمنا توفيقه لشرح الالفية ...
و آلاء الله تعالى يجب اظارها فقد انكر سبحانه و تعالى كما في سورة الرحمن على الذي يخفونها بينما هي واضحة كرابعة الشمس في عين النهار (فبأي الاء ربكما تكذبان).
ثم و من كان ذو الاء يجب ان يعبد لا غيره ...
جلّ أي عظم عطاؤه بحيث لا يحصى و ذلك قوله تعالى (و ان تعدوا نعمة الله لا تحصوها)
يتبع مع البيت الثالث ان شاء الله ...
ـ[علي سليم]ــــــــ[15 - Feb-2007, مساء 02:33]ـ
ثمَّ صلاةٍ و سلامٍ دائمِ
على نبيّ الخيرِ ذي المراحمِ
فذكر المؤلف شكر الخالق بداية و اعقبها بالشكر على افضل الخلق ...
فكما انه لا يصح (اشهد ان لا اله الا الله) الا و هي مقرونة ايمانا و عملا ب (اشهد ان محمدا رسول الله) فكذلك شكر الباري ثم عبده صلى الله عليه و سلم.
فبذكره تدخل الاسلام و يصح الصيام و القيام و الا فمثلك مثل الدواب و الهوام ...
و كيفية الصلاة و السلام معروفة و يوم الجمعة معروضة ...
و مضاف (الخير) محلاة ب (ال) و التي هي هنا للاستغراق فيدخل تحتها جميع اعمال البر و الخير ..
ثم ذكر صفة تتعلق بنبيّ الخير فقال (ذي المراحم) فكان صلى الله عليه و سلم رحمة مهداة و ذلك قوله تعالى (انّا ارسلناك رحمة للعالمين)
يتبع ان شاء الله ........
ـ[علي سليم]ــــــــ[17 - Feb-2007, مساء 09:59]ـ
ثم قال رحمه الله تعالى ...
فهذه المقاصد المهمّة
توضحُ من علم الحديث رسمه
فاشار رحمه الله تعالى الى الفيته فهي كلها مقاصد بالغة الاهمية ...
فيجدر على طالب العلم عموما و طالب علم الحديث خصوصا الاعتناء بهذه المقاصد فمن دونها تزلّ الاقدام و تذهب الاعمال و تدوّن الاوزار ....
فلكل علم اصوله و مقاصده و العدول عن الاصل او المقصود هو المييول بعينه الى هوى مطاع و عندها الهلاك ....
و لاهميتها ان توضّح علم الحديث شكله و رسمه ....
و علم الحديث هو معرفة القواعد بحال الراوي و المروي قاله السخاوي ....
و هو علم الرواية و الدراية و سوف نبحر بعون الله تعالى فيهما ....
يتبع ان شاء الله ....
ـ[علي سليم]ــــــــ[04 - Mar-2007, صباحاً 07:15]ـ
نَظَمْتُهَا تَبْصِرَةً لِلْمُبْتَدِي
تَذْكِرَةً لِلْمُنْتَهِي وَ المُسْنِدِ
نظم المؤلف رحمه الله تعالى هذه الابيات على بحر من بحور اهل الشهر و هي (أي البحور) ستة عشر:
1 - الطويل
2 - المديد
3 - البسيط
4 - الوافر
5 - الكامل
6 - الهزج
7 - الرجز
8 - الرمل
9 - السريع
10 - المنسرح
11 - الخفيف
12 - المضارع
13 - المقتضب
14 - المجتث
15 - المتقارب
16 - المتدارك.
و لهذه الالفية غايتنان ذكرها المؤلف في بيته هذا ....
فالاولى منها تبصرة و الاخرى تذكرة و على هذا اُطلق عليها (التبصرة و التذكرة)
فلا يسع المبتدي الغنى عنها فهي بداية المنتهي و من اراد رسوخ القدم و ضياء الملكة فعليه بها ....
و من هنا تكون البداية عَلَمٌ لهذا العلم العزيز, و كذلك عليها تكلان المنتهي فيتذكرها بين الفنية و الاخرى ما تساقط عن تاريخ الذاكرة ....
و المسند الذي يعتني بالاسناد و بين المنتهي و المسند عموم و خصوص فالاول اعم و الثاني اخص حيث العوم يشمل علم الرواية و الدراية و الخصوص علم الرواية .....
يتبع ان شاء الله تعالى.
ـ[علي سليم]ــــــــ[07 - Mar-2007, مساء 06:02]ـ
لَخَّصْتُ فِيهاَ ابْنَ الصَّلاَحِ أجْمَعَهْ
¥