ـ[الغريب الحموي]ــــــــ[29 - Jun-2010, صباحاً 07:49]ـ
ردي على شاعرنا الكبير الذي يهيب بمقلته أن هاتي:
قال المليجيُّ المؤنّقُ لفظُه ..... (إني أهيب بمقلتي أن هاتي)
وأنا أقول ازجر دموعك والتمسْ ..... عذراً لمن لاموك في العبراتِ
لا تبدينّ لشامتٍ بك عبرةً ..... واحفظ وقارك واكتم الآهاتِ
واضممْ شفاه الجرحِ والزم سترهُ ..... عن أعينٍ مشؤومةِ النظراتِ
هذي مقالةُ ناصحٍ لك مشفقٍ ..... جاءت إليكم من (غريبِ حماةِ)
وعذراً على المشاغبة ولا عدمناك شاعراً مفلقاً سيّال اليراع
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[29 - Jun-2010, صباحاً 08:35]ـ
يبدو أني وقعت بين ثلة من الشعراء أنا فيهم المفحَم!
نصيحتك غالية يا أخا حماة.
لكن لو التزمتُها لكتمتُ جلَّ أشعاري ...
ـ[مصطفى مدني]ــــــــ[29 - Jun-2010, صباحاً 10:57]ـ
أرخ العنان لمقلتيك فإنه .... في الدمع يبدو سر كل حياة
نفس تذوب فلا تطيق ضلوعنا .. حملا لها فتسيل في العبرات
تحيا بمرآها النفوس فتنبري ... للبذل غير كليلة الخطوات
الدمع نبراس المروءة حاولوا .. إطفاءه فأضاء باللمعات
الدمع خيل للشهامة أمسكت .. فبدا الصهيل بهذه الفلتات
فقدت مجال العدو في فلواتنا ... فإذا المجال يقام في الوجنات
لا تزجر الدمع الأبيَّ فإنه .... برق يضيئ بهذه الظلمات
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[29 - Jun-2010, صباحاً 11:29]ـ
الأخ مصطفى
ما شاء الله، ما زالت قريحتك الثرَّة تَجيش.
تريد منّي ذرف الدموع، سأُريك .....
لكن على ذكر الجدل في الدموع أُورد هنا ثانيَ قصيدتين في رثاء أحد الشباب ببلدتنا، مات غريقًا قريبًا من هذا التاريخ: 24/ 5 /1416هـ - 18/ 10 /1995 م.
وهي في التعزية فقط، فالأولى كانت أطول.
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[29 - Jun-2010, صباحاً 11:45]ـ
للمنايا فِي العالَمينَ شُؤون * * * ولِماءِ الأجْفانِ أيضًا شُؤونُ
فدعي الشَّأنَ والشُّؤونَ وقُولي * * * كلُّ شيءٍ مقدَّرٍ سيكونُ
لا يَردُّ القضاءَ صيحةُ باكٍ * * * لا ولا بالدُّموعِ قرَّتْ عُيونُ
لا يظلَّ السَّوادُ يَحمل ثأرًا * * * من زمانٍ عدوُّه مَحزونُ
ويْ كأنَّا نُجاهِر الموتَ حربًا * * * بِبُكانَا وخَصمُنا الحيْزبونُ
إنَّه الموتُ يصْطفي كلَّ قَرْمٍ * * * كيْ يسوءَ الورى وتَضوَى الفُنونُ
يَخطف الفذَّ والعزيزَ ويُبكي * * * حين يُبقي كأنَّه مفْتون
يَرذُل الخلْقُ كلَّ يوم جديدٍ * * * كيف صِرنا وقد عدَتْنا القُرون
كلُّنا يعْشَق الحياة ولكِنْ * * * لَم يعُد في الحياة إلاَّ الهُون
لكِ عذرٌ كان الوليدُ عزيزًا * * * وعلى الموت كلُّ حيٍّ يَهونُ
هل تخطَّى الرَّدى الرَّسولَ فأبقَى * * * أم تنحَّت عنِ الحُسينِ المنونُ
اذكُري كرْبلاءَ إن جلَّ خطبٌ * * * واحْذري أن تطغَى عليكِ الظُّنونُ
إنَّ في صدرِك الحنونِ لقلبًا * * * يدَع الحُزنَ وهْو طفْلٌ حَنونُ
هكذا قيلت في حينها، وأستغفر الله مما طغى به القلم.
ـ[مصطفى مدني]ــــــــ[29 - Jun-2010, مساء 12:06]ـ
ما شاء الله أستاذنا المليجي ............................. و اصل عطاءك بارك الله في عمرك
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[29 - Jun-2010, مساء 02:44]ـ
ما بالُ الشِّعْر يُراودُني * * * وأُحاولُه لكنْ يأْبَى
وأَسوقُ إليَّ قوافيَهُ * * * فإذا بقوافِيهِ غضْبَى
وسَوائِي يَطْلُبُه عبثًا * * * فيَجيءُ إليْه منصبَّا
قد كنتُ أَخوضُ بأبْحُرِه * * * من قبْلُ فيأْتِيني غبَّا
أَستقْطِرُ منْه فيغْمُرنِي * * * ما إنْ أَبغيهِ مُنكبَّا
هل شيءٌ منِّي غيَّرَه * * * أم ذنبٌ لَم أُحدِثْ ذنبَا
أمْ غدْرٌ منه بصاحبِه * * * والصَّاحب لا يأْلو حُبَّا
أمْ يَشغلُه عنِّي قومٌ * * * صاغوهُ رقْراقًا عذْبَا
بِحنانٍ فيهِم مفتونٌ * * * ولِداعي رقَّتِهم لبَّى
عاداني يزْعُم ما سلكَتْ * * * نفسي منْه وعْرًا صعْبَا
كلاَّ إنِّي أسْمى نفْسًا * * * أرْقَى لفظًا أنْدى قلْبَا
= = =
يا شِعرُ أتأْمَنُ مُحكَمةً * * * أُزجيها مِن قلْبي عُتبَى
أرَضِيتَ بغيْري مَغْنمةً * * * وتَخِذتَ من الفوْضى دأْبَا
وجهِلْتَ بفضْلي معذِرةً * * * فضْلي مِمَّا تُبدي أرْبَى
أقْسمتُ لئِن لَم تُنصِفْني * * * أقلبْها - فلْتحْذَرْ - حرْبَا
النَّحوُ بكفِّي أمزِجُه * * * بِشعوري يأْتيكُم سِرْبَا
الأَحرُف مِن قلَمي ثَمَرٌ * * * واللَّفظةُ أَقضبُها قَضْبَا
لوْ شِئتُ أفتِّقُ أوْزانًا * * * من صخْرٍ أفتِقُها صلْبَا
أوْ شئتُ أُسابقُ أطْيارًا * * * في شدْوٍ لَم أعْدَمْ كسْبَا
إنِّي أحْلى مِن أمْواجٍ * * * تتهادى فِي تيهٍ عُجْبَا
قلْبي أوْهى مِن مِسكينٍ * * * يَمشي يَبكي دَرْبًا درْبَا
هذا حالي لَو تَجهلُه * * * هل تعْجَبُ أن أُمسي صَبَّا
ـ[أبوبكر الذيب]ــــــــ[29 - Jun-2010, مساء 03:06]ـ
ما شاء الله ...
نفع الله بك يا أبا ورش إنك بحق أديب أريب وقارئ لبيب وأخ حبيب ..
حفظك الله لنا ونفع بك ...
¥