فيفنوها فى غيرها ويضلوها عن نفسها، فإذا أنت قرأت لهم رأيت تقليدا بحتاً يعرض عليك باسم التجديد".
[[]]ـ الأستاذ اسماعيل حسين فى مقال منشور فى "الكواكب" يونيه 1926
يخاطب فيه طه حسين بشأن كتاب (حديث الأربعاء)
يقول
:
" إن كل ما ذكرته فى حديث الأربعاء يرغب فى معاداة القضية ويغرى بإرتكاب الرذيلة والإثم وينشر الإباحية، فإنك لم تذكر للعرب سوى الزندقة والمروق والإلحاد والنساء والغزل، ولقد كنت هداماً شنيعاً للعرب الذين لم يخلق الله نفسية أعز من نفوسهم وعزيمة أشد من عزماتهم الصادقة ".
ـ الدكتور محمد غلاب فى مقال له بمجلة (النهضة الفكرية) 26/ 10/1931 يتناول دور طه حسين فى الحط من قيمة العلامة ابن خلدون
كمؤسس لعلم الاجتماع
يقول
:
" إن الدكتور طه حسين فى رسالته عن ابن خلدون يرمى عرب افريقيا الشمالية بالهمجية والتوحش
ويستدل على هذه الدعوة بأن الفرنسيين لقوا معاناة ومشقة فى سبيل بسط الحضارة الفرنسية والمدنية على تلك الشعوب المتوحشة التى ترفض التقدم والاستنارة ....
وإن طه حسين تحامل على ابن خلدون
ونفى عنه صفة الإجتماعى من أجل إرضاء أعضاء لجنة الامتحان
(دور كايم، وليفى بريل اليهوديان، وكازانوفا المسيحى المتعصب)
الذين كانوا يرون أن ابن خلدون لا يستحق لقب اجتماعى،
فاندفع وراءهم اتقاء شرهم أو قسوتهم،
وقد أشار الباحثون إلى انه نقل آراء دور كايم عن ابن خلدون واعتبرها أساساً للبحث .. ودوركايم مؤرخ يهودى من اتباع النظرية الماركسية ورأيه فى ابن خلون مشوب بالتعصب ".
[[]]
ويعلق الأستاذ أنور الجندى
بقوله
:
" وانه لمن دواعي الأسف أن يعرف الغربيون فضل بن خلدون قبل أن يعرفه الشرقيون انفسهم،
ولكن الذي يؤسف له حقاً أن يقوم بعض الشرقيين يحطون من قدر بن خلدون، بعد أن جهد الغربيون كل الجهد فى نشر فضائله واظهارها، حيث يقول (أرنولد توينبي) الفيلسوف والمؤرخ البريطانى:
" إن بن خلدون في المقدمة التي كتبها لتاريخه العام، قد أدرك وأنشأ (فلسفة التاريخ)
وهى بلا شك أعظم عمل من نوعه أبدعه أي عقل بشري في أي زمان ومكان ".
##
ويقول (سارتون) فى كتابه (مدخل العلم):
" انه لمن المدهش أن يكون بن خلدون قد توصل في تفكيره إلى اصطناع ما يسمى بطريقة البحث التاريخي ".
[[]] أما الدكتور شحاته سعفان
فيعلق
بقوله
:
" إن عدم اعتراف طه حسين بابن خلدون في مقدمته مؤسساً لعلم الاجتماع مبالغة جسيمة ".
[[]] المحقق العلامة محمود شاكر،
وكان طالبا بكلية الآداب وقت أن كان الدكتور طه حسين،
يلقي بها محاضرات شكه في الشعر الجاهلي،
ولما كان قد سبق له قراءة مقالات (مرجليوث) التي نشرها حول نفس القضية في المجلة الآسيوية التي نقل عنها الدكتور طه نظريته وأفكاره،
حدثت المواجهة بين الأستاذ وتلميذه محمود شاكر الذي أبان له سرقة آراء (مرجليوث) فانتهره طه حسين بشدة حملته على ترك الجامعة وترك الدراسة بها نهائياً، ومن ثم اثبت الباحثون في قضية آراء طه حسين حول الشك في الشعر الجاهلي مقولة العلامة محمود شارك الشهيرة
:
" إن كتاب الشعر الجاهلي هو حاشية طه حسين على متن مرجليوث ".
[[]] ويقول محمود شاكر
:
" إن إتكاء طه حسين على ديكارت إتكاء فيه كثير من المغالطة بل فيه إرداة التهويل بذكر ديكارت الفيلسوف
مع أن الدكتور في محاضراته ليس من منهج ديكارت في شيئ .. وقد صارحته بهذا في حينه وقلت له: " إن مايقوله عن المنهج وعن الشك غامض وإنه مخالف لما يقوله ديكارت وإن تطبيق منهجه هذا قائم على التسليم تسليما لم يداخله الشك بروايات في الكتب هي في ذاتها محفوفة بالشك فانتهرني الدكتور طه واسكتني ".
[[]]ـ المستشرق (كاممفاير)
يقول عن دور طه حسين فى دراسة الأدب
:
" إن المحاولة الجريئة التى قام بها طه حسين ومن يشايعه فى الرأى لتخليص دراسة العربية من شباك العلوم الدينية هى حركة لا يمكن تحديد آثارها على مستقبل الإسلام مهما أسرفنا فى التقدير فى فكرة لا تجد كلمة عنها ".
[[]]ـ الأستاذ الأديب مصطفى صادق الرافعى
يقول
: " فلما يكون طه حسين كافراً ومؤمنا فى عقله وشعوره،
ولا يكون فى فلسفته هذه مغفلاً من ناحية ومخطئاً من ناحية أخرى، وهل يجتمع هذا التناقض إلا فى عقل واهن ضعيف كعقل الأستاذ،
وإلا فمن ذا الذى يعقل أن نفى النبوة والوحى وتكذيب الكتب السماوية هو على وصف من الأوصاف علم وعقل وعلى وصف آخر دين وإيمان".
هذا
[[]] وقد قال الشيخ "عبدربه مفتاح" من علماء الأزهر فى مقالة نشرها (الكوكب)
مخاطباً طه حسين
:
" وكيف تزعم أيها الدكتور أن بعض العلماء أثار هذا الأمر ـ أمر كفرك ـ وهاأناذا أصرح لك ـ والتبعة فى ذلك على وحدى ـ بأن العلماء أجمعين وعلى بكرة أبيهم يحكمون عليك بالكفر، وبالكفر الصريح الذى لا تأويل فيه ولا تجوز، واتحداك وأطلب منك بإلحاح أو رجاء أن تدلنى على واحد منهم، وواحد فقط، يحكم عليك بالفسوق والعصيان دون الكفر، أجل إنى وأنا من بينهم أتهمك بالكفر، وأتحمل تبعة هذا الإتهام، وعليك تبرئة نفسك من هذا الإتهام الشائن، والمطالبة بما لك من حقوق نحوى".
((@))
كان طه حسين فى حقيقته وجوهره،
عدو من جلدنا ويحيا بين أظهرنا وتنهال عليه عطايانا من كل اتجاه،
وهو فى الوقت ذاته يجتهد فى أن يلقينا بكل نقيصة، ويهيننا بأقذع ما يمكن أن تهان به أمة فى عقيدتها ودينها وكأننا أمة تعشق أن تهان ولا ترضى حتى تعبد من يسبها ويشتمها.
وأختم ما كتبت بهذا الإحساس الذى يدفعنى بقوة الحق والعدل فيه إلى الإعتراف بالجميل
تجاه الأستاذ المفكر الإسلامى الكبير الذى أرجو له من الله الرحمة (أنور الجندى)
وذلك لاسترشادى الكلى على كتاباته وتنقيباته حول الدور الذى لعبه عميل الأدب الغربى طه حسين ضد الثقافة والهوية العربية الإسلامية.
طه حسين وسقوط القناع الزائف بقلم أحد تلاميذ الأستاذ أنور الجندي
http://tahahusyn.blogspot.com/2008/12/blog-post_11.html
¥