يقول فى كتابه (قبض الريح) عن منهج وأسلوب الدكتور طه فى كتابه (حديث الأربعاء)
:
" ولقد لفتنى من الدكتور طه حسين فى كتابه (حديث الأربعاء)
أن له ولعاً بتعقب الزناة والفساق والفجرة والزنادقة،
وقد يفكر القارىء أنه أدخل القصص التمثيلية فى هذا الحساب، ويقول إنها ليست له وإن كل ماله فيها انه ساق خلاصة وجيزة لها وهو اعتراض مدفوع لأن الإختيار يدل على عقل المرء ويشى بهواه كالإنكار سواء بسواء،
وأن يختار المرء ما يوافقه ويرضاه ويحمله عليه اتجاه فكره حتى لا يسعه أن يتخطاه، ولست بمازح حين انبه الى ذلك
و
ها هو (حديث الأربعاء)
:
ماذا فيه، فيه كلام طويل عن العصر العباسى،
وللعصر العباسى وجوه شتى،
وفى وسعك أن تكتب عنه عدة وجهات ولكن الدكتور طه يدع كل جانب سوى الهزل والمجون ويروح يزعم لك أنه عصر مجون ودعارة وإباحية متغلغلة إلى كل فروع الحياة ....
أقرأ قصصه التى ترجمها
:
هل كان همه نقل الفصاحة الأفرنجية إلى قراء اللغة العربية،
أو نقل الصور الفاضلة فى ثيابها المصون،
إنما كان همه مدح الخيانة والإعتذار للخونة وتصوير الخلاعة والمجون فى صور جذابة
ليقضى بهذه الترجمة حق الإباحية،
لا حق اللغة ولا حق الفضيلة،
وكان طه حسين يقول
:
إنه ممن خلق الله لهم عقولاً تجد فى الشك لذة وفى القلق والإضطراب رضاً ".
[[]]
ـ الدكتور عبدالحميد سعيد
قدم استجواباً إلى مجلس النواب المصرى فى مارس 1932،
يستنكر فيه استمرار وجود طه حسين فى وزارة المعارف
جاء فيه
:
" إن طه حسين خدم دعاة النصرانية بالصد عن الإسلام
وبعثه عوجاً وقلد فلاسفة الإفرنج فى الشك والتشكيك وهو ضرب من السفسطة قديم.
ولعل سبب تأييد بعض الملاحدة له أنهم رأوه متوغلاً مستهتراً لا يبالى فى سبيل الشهرة بالإلحاد والإباحية ذماً لا عاراً،
وهم حريصون على نشر هذه الدعوة فى الجامعة المصرية ليهدموا بمعاول المتخرجين منها كل ما بقى للإسلام فى مصر من هداية دينية وحسية عربية،
فهم أرادوا جعل الجامعة حرباً على الأزهر والمعاهد الدينية وعلى دار العلوم، وصرحوا بأن ثفاقة الجامعة المصرية ستحل محل ثقافة الأزهر الدينية فى مصر، وكان أظهر الأسباب لعناية أولئك الملاحدة ببث دعايتهم فى الجامعة هو اعتقادهم أن الشعب مازال يغلب عليه الدين ".
[[]]ـ الأديب الدكتور محمد حسين هيكل،
رفيق الدرب لطه حسين وصديقه
يقول فى كلامه عن كتاب (على هامش السيرة)
:
" أستميح الدكتور طه العذر إن خالفته فى اتخاذ النبى صلى الله عليه وسلم وعصره مادة للأدب الأسطورى ....
ويقول
:
" يجب فى رأى أن لا تتخذ حياة النبى صلى الله عليه وسلم مادة للأدب الأسطورى ....
فالنبى صلى الله عليه وسلم وسيرته وعصره تتصل بحياة ملايين المسلمين جميعاً
بل هى فلذة من هذه الحياة،
ومن أعز فلذاتها عليها وأكبرها أثراً،
وأعلم أن هذه الإسرائيليات قد أريد بها إقامة (مثيولوجية إسلامية) لإفساد العقول والقلوب من سواد الشعب،
ولتشكيك المستنيريين ودفع الريبة إلى نفوسهم فى شأن الإسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم ....
من أجل ذلك
أود أن يفصل الدكتور طه حسين فيما قد يكتب من بعد من فصول تجرى مجرى (على هامش السيرة)
بين ما يتصل بالعقائد وما لا يتصل بها ..
ثم قال ـ هيكل ـ
والحق
أننى كنت أشعر أثناء قراءتى هذا الجزء الثانى من هامش السيرة،
وكأنما أقرأ فى كتاب من كتب الأساطير الفرنسية أو فى بعض ما كتب أناتول فرانس ".
[[]]
ـ الدكتور حلمى مرزوق
يقول
:
" وأخطأ الخطأ أن يوحى إلينا الدكتور طه حسين أن الأخلاق من موضوعات الحياة الجامدة، كأنها وليدة الإرادة العمياء فهى فرض مكروه وإلزام أعمى يقتضى الحرب والإنكار ".
[[]]ـ الكتور محمد أحمد الغمراوى،
يقول عن طريقة البحث لدى طه حسين فى كتاب (الأدب الجاهلى):
" يؤسفنى أن صاحب كتاب الأدب الجاهلى، ومن لف لفه يسوقون الأدب العربى على غير طريقه ويلبسونه ثوباً من غير نسجه وينسجون عليه نسجاً فرنسياً ويسوقونه فى نفس الطريق الذى يسوقون فيها الأدب العربى إلى طريق الإفتتان بالأدب الفرنسى خاصة والغربى عامة،
لقد كان الدكتور طه حسين ومن معه يريدون أن يكونوا للعربية ما كان هؤلاء الألمان
¥