ـ[مصطفى المصرى]ــــــــ[11 - Jan-2010, صباحاً 08:50]ـ
بارك الله في الجميع كلمات طيبة ... عن أشرف مهنة
ـ[صالح العوكلي]ــــــــ[20 - Oct-2010, مساء 08:13]ـ
قال أحد الشعراء:
أخطأت شوقي حينَ قُلتَ عجولا ** "كاد المُعلم أن يكونَ رسولا" .. !
ما هكذا كان النبي محمدًا ** أو كان مُوسى في القرون الاولى .. !!
قد قلت (كاد) مشابها ومقاربًا ** ومقامهم ما قاربوه وصولا ..
شتان بين المرسلين لقومهم ** كالبدر كانوا مطلعًا وأفولا ..
ومعلم اليوم الذي في جهله ** يبقيك من سو الفعال خجولا .. !
عذرًا فإني لا أعمم هاجيًا ** أو قاصدا من يملكون عقولا ..
لكنني القي الملامة للآلي ** تاهوا و ضلوا مذهبا وميولا ..
فهم اللائي تركوا الشباب لغيهم ** من دون عقل هائمون عجولا ..
البيت أول منزل تم المدا رس ** كي تنير على الدروب خجولا ..
الشاعر هو الشاعر الليبي عصام الفرجاني الذي رد علي أمير الشعراء أحمد شوقي
وهو طالب في كلية الصيدلة بنغازي في ذلك الوقت
وحصلت قصيدته علي الترتيب ألأول في مهرجان القصيدة العربية الفصحى
المقامة في أبو ظبي عام 2003 وكان رده علي احمد شوقي في بيته القائل ..
قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا
شكرا لك
ـ[طالب الرضا]ــــــــ[30 - Oct-2010, مساء 12:47]ـ
كثير من العلماء يصفون في كتبهم معلمي الصبيان بصغر العقل والبلادة
بسبب كثرة جلوسهم مع الصبيان فتنزل عقول بعضهم الى عقولهم
مع ان المفترض ارتفاع عقول الصبيان الى عقولهم
ولعل مرد ذلك تفاهة المناهج التي يدرّسونها وجمودها
والمسالة لاشك انها نسبية
ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[01 - Nov-2010, مساء 04:43]ـ
يَا قَوْمُ رِفْقًا بالمعلِّم إنَّهُ ****** مِنْ جنْسِكُمْ بَشَرٌ وَلَيْسَ رَسُولا
حمَّلْتُمُوهُ أمَانةً يا إخْوَتي ****** لوْ حُمِّلَتْ جَبَلًا لَكَانَ مَهِيلا
ـ[أم معاذة]ــــــــ[01 - Nov-2010, مساء 09:51]ـ
أشكر للأخ الكريم إبراهيم أمين ما أورده من تتمة قصيدة إبراهيم طوقان فقد أمتعني بها أمتعه الله بالعافية
أما عن مهنة التدريس فهي يا أخي مهنة شريفة القدر، لكن لا يستلذها صاحبها إلا إن أعطي من الحرية ما يشعره بقيمته، فلا يكون مجرد لسان بل يكون عقلًا وروحًا يبثهما طلابه.
قد تكون محقّا، ولكن لو لم يكن المدرِّس في زماننا لسانا لكان لزاما عليه أن يكون باحثا ويجدَّ في تحضير المادة لطلاّبه، فتصور كيف سيكون حاله مع هذا الجهد المبذول!
المدرّسون في وقتنا لا يجيدون في مهنة التدريس غير: التّعنيف والتّوبيخ واستدعاء أولياء الأمور وخصم النِّقاط بحقّ أو دونه.