ـ[أبو الوليد التويجري]ــــــــ[03 - Feb-2009, مساء 03:18]ـ
أشكر للأخ الكريم إبراهيم أمين ما أورده من تتمة قصيدة إبراهيم طوقان فقد أمتعني بها أمتعه الله بالعافية
أما عن مهنة التدريس فهي يا أخي مهنة شريفة القدر، لكن لا يستلذها صاحبها إلا إن أعطي من الحرية ما يشعره بقيمته، فلا يكون مجرد لسان بل يكون عقلًا وروحًا يبثهما طلابه.
لله أنت!
وما أعظم ما قلت!
والحمدُ لله؛ أن جعل حب التربية والتعليم يسري في عروقي.
ـ[الجعفري]ــــــــ[11 - Feb-2009, مساء 08:10]ـ
يقال إن علماء ما وراء النهر لما فتحت المدارس النظامية أقاموا ماتماً للعزاء في فقد العلم وذهابه ..
نعم التعليم منهج الأنبياء لكن بلا أجر وراتب.
أصبحت مهنة ..
اقرأوا هذا:
إن المعلم والطبيب كلاهما ... لا ينصحان إذا هما لم يكرما
وفق الله الجميع ..
أخوكم: مدرس
ـ[حسام على على]ــــــــ[29 - Mar-2009, صباحاً 08:27]ـ
قال الشاعر فى القرن الرابع الهجرى فى وصف المعلم:معلم صبيان على انفه الوان ريح فسائهم اخوكم مدرس بائس
ـ[عمرو فهمي]ــــــــ[31 - Mar-2009, صباحاً 05:19]ـ
قال الأستاذ عبد الله بن سليم الرُّشَيد:
أروح وأغدو بالدفاتر مثقلًا ... ويا بؤس من يمسي قرينَ الدفاترِ
أريق عليها أعيني كلَّ ليلةٍ ... بهمة وقَّادٍ وعزمة صابر
وكم وقفةٍ بين التلاميذ قُمتُها ... بلهجة حَضَّاضٍ على الحرب هادر
أمزِّق ساعاتي لترقيع وقتهم ... وأهدر عمري بين جد وذاكر
وأحسب أني بالتلاميذ مُبدِلٌ ... شيوخًا كبحر باللآلئ زاخرِ
فألقاهمُ من بعد شرِّ عصابةٍ ... وإذ بصياحي كان صفقةَ خاسرِ
زواملُ للأشعار لا علم عندهم ... بجيِّدها إلا كعلم الأباعر
ـ[عبدالعزيز الكويكبي]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 11:37]ـ
أظن أن مهنة التدريس في مجال التعليم العالي أفضل بكثير منها في التعليم العام
ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 12:04]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
الحمد لله، وبعد:
عبد السلام هارون: قطوف أدبية: الجاحظ والمعلمون: 189 - 200.
ـ[فايز الجزائري]ــــــــ[05 - May-2009, مساء 03:44]ـ
المعلم .. تسمع بالمعيدي خير من أن تراه.
ـ[ربوع الإسلام]ــــــــ[05 - May-2009, مساء 11:45]ـ
قال أحد الشعراء:
أخطأت شوقي حينَ قُلتَ عجولا ** "كاد المُعلم أن يكونَ رسولا" .. !
ما هكذا كان النبي محمدًا ** أو كان مُوسى في القرون الاولى .. !!
قد قلت (كاد) مشابها ومقاربًا ** ومقامهم ما قاربوه وصولا ..
شتان بين المرسلين لقومهم ** كالبدر كانوا مطلعًا وأفولا ..
ومعلم اليوم الذي في جهله ** يبقيك من سو الفعال خجولا .. !
عذرًا فإني لا أعمم هاجيًا ** أو قاصدا من يملكون عقولا ..
لكنني القي الملامة للآلي ** تاهوا و ضلوا مذهبا وميولا ..
فهم اللائي تركوا الشباب لغيهم ** من دون عقل هائمون عجولا ..
البيت أول منزل تم المدا رس ** كي تنير على الدروب خجولا ..
ـ[حاتم الجزائري]ــــــــ[09 - Jan-2010, صباحاً 12:38]ـ
مادام الكلّ أخذ بقول شوقي بين مدح وذمّ، فالعامة عندنا تقول:
قم للمعلم وفّيه التركيل كاد المعلم أن يكون برميلا
عفوا أخوكم مدرس.
ـ[الدكتور حسين حسن طلافحة]ــــــــ[09 - Jan-2010, صباحاً 02:30]ـ
مادام الكلّ أخذ بقول شوقي بين مدح وذمّ، فالعامة عندنا تقول:
قم للمعلم وفّيه التركيل كاد المعلم أن يكون برميلا
عفوا أخوكم مدرس.
أحسن الله إليك، فهذه حادثة حقيقية حصلت في الأردن، تؤكد ما ذهبت إليه، فقد حصل خلافٌ ذات يوم بين معلم وتلميذ، فما كان من التلميذ إلا أن طعنه بالموسَى (تبجيداً)؛ وتعني بالعامية (الطعن المتكرر)، لذا قالت العامة معلقةً:
قم للمعلم وفّيه (التبجيدا) ---------- كاد المعلم أن يكون (قتيلا)
ـ[صالح الطريف]ــــــــ[09 - Jan-2010, صباحاً 07:44]ـ
هنا تبرز أهمية توجيه النشء نحو الدار الآخرة خاصة لمن لم يكن من ذوي الاختصاص.
مررت بتجربة مثل هذه.
ـ[عبد السلام أيت باخة]ــــــــ[09 - Jan-2010, مساء 01:45]ـ
أعتقد أن التعليم والتدريس رسالة شريفة إن أحسن المدرس استغلالها، وأخلص لله عز وجل في أدائها ... وإنما يكون التعليم جحيما على المدرس غير الضليع. لهذا فكل أستاذ رأيته قد جمع بين مقومات السمت ومقومات الصناعة فاعلم أن مستقبله زاهر إن شاء الله والعكس بالعكس.
عودا على موضوع النكتة أقول:
بعض إخواننا من أهل المغرب يتصرف في بيت شوقي فيقول:
قد للمعلم وفه التبجيلا ......... كاد المعلم أن يبيع "جفيلا"
وجفيل هو من أدوات التنظيف، والعادة عندنا في المغرب خصوصا في القرى أن بعض الفقراء يتخذون لأنفسهم بيع "جافيل" مهنة لسد رمقهم.
ومما انتشر كذلك في بلاد سوس قول قائلهم ذاما مهنة تعليم القرآن الكريم للصبيان في المساجد:
يا سائلا عن أقبح المعائش ....... تعليمك الصبيان في "الخرابش"
والخرابش كلمة أمازيغية ومفردها "أخربيش" ويطلق في عرف الناس على قاعة التعليم والتدريس بالمسجد.
وكنت أقول لأئمة المساجد ـ لأن غالبهم يردد هذا البيت ـ طوبى لكم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" أما الناظم فقد أخطأ في بيته وصوابه أن يقول:
ياسائلا عن أفضل المعائش ....... تعليمك الصبيان في الخرابش
وبالمناسبة أنا أستاذ للتربية الإسلامية بالسلك الثانوي الإعددي، ولم أر في تلاميذي إلا الخير وحب العلم والاحترام المنقطع النظير، وإن كنت أعاني كثيرا من ضعف المستوى عندهم إلى درجة أنك تجد منهم من لا يعرف الكتابة والقراءة والله المستعان.
تحياتي.
¥