ما أَكرَهَ الإِنسانَ لِلتَفَضُّلِ وَإِنَّما الفَضلُ لِكُلِّ مُفضِلِ

رَبِّ لَكَ الحَمدُ وَأَنتَ أَهلُهُ مَن لَزِمَ التَقوى أَنارَ عَقلُهُ

ما غايَةُ المُؤمِنِ إِلّا الجَنَّه تَبارَكَ اللَهُ العَظيمُ المِنَّه

يا عَجَباً لِلَّيلِ وَالنَهارِ لا بَل لِساعاتِهِما القِضارِ

ما أَطحَنَ الأَيّامَ لِلقُرونِ كَم لِاِمرِئٍ مِن مَأمَنٍ خَؤونِ

يا رُبَّ حُلوٍ سَيَعودُ سُمّا وَرُبَّ حَمدٍ سَيَعودُ ذَمّا

وَرُبَّ سِلمٍ سَيَعودُ حَربا وَرُبَّ إِحسانٍ يَعودُ ذَنبا

المَوتُ لا يُفلِتُ حَيٌّ مِنهُ كَم ذائِقٍ لِلمَوتِ لاهٍ عَنهُ

ما أَسرَعَ البَغيَ لِكُلِّ باغِ وَرُبَّ ذي بَغيٍ مِنَ الفَراغِ

لِكُلِّ جَنبٍ ذاتَ يَومٍ مَصرَعُ وَالحَقُّ ذو نورٍ عَلَيهِ يَسطَعُ

لا تَطلُبُ المَعروفَ إِلّا مِن أَخِ يَسومُكَ الوِدَّ بِهِ سَومَ السَخي

الزُهدُ في الدُنيا هُوَ العَيشُ الرَخي

يا رُبَّ شُؤمٍ صارَ لِلبَخيلِ أَكرِم بِأَهلِ العِلمِ بِالجَميلِ

مَن كانَ في الدُنيا لَهُ زَهادَه فَعِندَها طابَت لَهُ العِبادَه

أَصلِح وَمَن يُصلِح فَماذا يَربَح وَالشَيءُ لا يَصلُحُ إِن لَم يُصلَح

كُلُّ جَديدٍ سَيَعودُ مُخلِقاً وَمَن أَصابَ مَرَفِقا

ما اِنتَفَعَ المَرءُ بِمِثلِ عَقلِه وَخَيرُ ذُخرِ المَرءِ حَسنُ فِعلِه

لَم يَزَلِ اللَهُ عَلَينا مُنعِما

وَمَن طَغى عاشَ فَقيراً مُعدَما

اليُبسُ وَالبَأسِ لِأَهلِ الباسِ وَسادَةُ الناسِ خِيارُ الناسِ

أَيُّ بِناءٍ لَيسَ لِلخَرابِ وَأَيُّ آتٍ لَيسَ لِلذَهابِ

كَأَنَّ شَيئاً لَم يَكُن إِذا اِنقَضى وَما مَضى مِمّا مَضى فَقَد مَضى

ما أَزيَنَ العَقلَ لِكُلِّ عاقِلِ ما أَشيَنَ الجَهلَ لِكُلِّ جاهِلِ

بُؤسى لِمَن قالَ بِما لا يَعلَمُ وَصاحِبُ الحَقِّ فَلَيسَ يَندَمُ

الخَيرُ أَهلٌ أَن يُحِبَّ أَهلُهُ وَالحَقُّ ذو خِفٍّ ثَقيلٍ حَملُهُ

وَالحَينُ خَتّالٌ لَطيفٌ خَتلُهُ

أَينَ يَفِرُّ المَرءُ أَينَ أَينا كُلُّ جَميعٍ سَيُلاقي بَينا

إِلَيكِ يا دُنيا إِلَيكِ عَنّي ماذا تُريدينَ تَخَلّي مِنّي

يا دارُ دارَ الهَمِّ وَالمَعاصي هَل فيكِ لي بابٌ إِلى الخَلاصِ

نَطلُبُ أَن نَبقى وَلَيسَ نَبقى كُلٌّ سَيَلقى اللَهَ حَقّا حَقّا

لِكُلِّ عَينٍ عِبرَةٌ فيما تَرى وَالحَقُّ مَحفوفٌ بِأَعلامِ الهُدى

يَقبَلُهُ العَقلُ وَيَنفيهِ الهَوى

كَم بارَكَ اللَهُ لِقَلبي فَاِتَّسَع وَاللَهُ إِن بارَكَ في شَيءٍ نَفَع

لا تُتبِعِ المَعروفَ مِنكَ مِنّا أُخِيَّ أَحسِن بِأَخيكَ الظَنّا

سُبحانَكَ اللَهُمَّ سَلِّم سَلِّمِ وَتَمِّمِ النُعمى عَلَينا تَمَم

طوبى لِمَن صَحَّت بَناتُ حِسِّهِ وَمَن كَفاهُ اللَهُ شَرَّ نَفسِهِ

كَم دَولَةٍ سَوفَ يَكونُ غَيرُها وَسَوفَ يَفنى شَرُّها وَخَيرُها

يا عَجَباً لِلدَهرِ في تَقَلُّبِه المَرءُ مُذ كانَ عَلى تَوَثُّبِه

ما بَينَ نابَيهِ وَبَينَ مِخلَبِه

ما أَعظَمَ الحُجَّةَ إِن عَقَلنا ما يَغفُلُ المَوتُ وَإِن غافَلنا

اِعتَبِرِ اليَومَ بِأَمسِ الذاهِبِ وَاِعجَب فَما تَنفَكُّ مِن عَجائِبِ

تَرى الأُمورَ وَاللَهُ في كُلِّ الأُمورِ يَقضي

تَبارَكَ اللَهُ يا صاحِبَ التَسويفِ ماذا تَنتَظِر

مَن قَنِعَ وَالمَوتُ ما أَسرَعَهُ وَأَوحى

يا رَبِّ إِنّي بِكَ أَنتَ رَبّي وَمِنكَ إِحسانٌ وَمِنّي ذَنبي

أَستَغفِرُ اللَهَ فَنِعمَ القادِرُ اللَهُ لي مِن شَرِّ ما أُحاذِرُ

حَتّى مَتى المُذنِبُ لا يَتوبُ أَما تَرى ما تَصنَعُ الخُطوبُ

ما المُلكُ إِلّا الجاهُ عِندَ اللَهِ الجاهُ عِندَ اللَهِ خَيرُ جاهِ

كاسَ اِمُؤٌ مُنتَظِرٌ لِلمَوتِ وَكاسَ مَن بادَرَ قَبلَ الفَوتِ

سَبيلُ مَن ماتَ هُوَ السَبيلُ بَقاؤنا مِن بَعدِهِم قَليلُ

قَد يَضحَكُ القَلبُ بِعَينٍ تَبكي وَالأَخذُ قَد يَجري بِمَعنى التَركِ

ما هِيَ إِلّا الحادِثاتُ حَتّى تَترُكَ أَهلَ الأَرضِ بَتّا بَتّا

لا بُدَّ لا بُدَّ مِنَ الحَوادِثِ تَمُرُّ تَطوي حادِثاً بِحادِثِ

لا عَيشَ إِلّا عَيشُ أَهلِ الآخِرَه إِنّا لَنَعمى وَالعُيونُ ناظِرَه

المَوتُ حَقٌّ لَيسَ فيهِ شَكٌّ تَفنى المُلوكُ وَيَبيدُ المُلكُ

اللَهُ رَبّي وَهوَ المَليكُ لَيسَ لَهُ في مُلكِهِ شَريكُ

اللَهُ يَفنينا وَلَيسَ يَفنى لَهُ الجَلالُ وَالصِفاتُ الحُسنى

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015