ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[21 - Nov-2008, مساء 12:24]ـ

بارك الله فيك يا شيخ أشرف ..

أمر آخر من تأمله لعله يهديه:

وهو أن الكتاب العربي المطبوع إلى زمن وفاة العقاد لا يكاد يبلغ 5000 كتاب وحتى لو أضفنا مثليها من المترجمات (وهذا غير واقع) فلن نبلغ العدد المذكور .. ويمكن لمن راجع معجم سركيس ومعجم المطبوعات العربية أن يتأكد استحالة وجود أكثر من 5000 آلاف كتاب عربي مطبوع زمن العقاد

(استحالة وجود ... ) إلخ .. كذا

أخي الكريم

أحمد تيمور باشا توفي سنة 1930م

مكتبته (وحده، وقد ضُمّت إلى دار الكتب بعد وفاته) تبلغ نحو: 19527 مجلدا .. القسم المخطوط منها: 8673

http://www.darelkotob.gov.eg/عز وجلarصلى الله عليه وسلمlkotob1-7.aspx

http://www.sis.gov.eg/صلى الله عليه وسلمr/صلى الله عليه وسلمrts&Culture/dar/072700000000000001.htm

تقول: (معجم المطبوعات العربية ومعجم سركيس)

أقول: وهل الأول غير الثاني؟!

على كل حال؛

سركيس (ت: 1932م) وقد أرّخ لحركة الكتب إلى عام 1919م بحسب مقدمة كتابه

ومن كتاب "قائمة بأوائل المطبوعات العربية المحفوظة بدار الكتب المصرية حتى سنة 1862م" نجد عدد بطاقات هذه الكتب (851) بطاقة .. هذا حتى سنة 1862م

العقاد ت1964م

تقول: ( ... المترجمات .. ) إلخ

أقول: الرجل كان يتقن الإنكليزية .. فكان يقرأ بلسان القوم مباشرة ..

ـ[أشرف بن محمد]ــــــــ[21 - Nov-2008, مساء 12:35]ـ

أشكر الأساتذة الفضلاء الذين أثروا الموضوع، بالنقاش، أو بالحضور، بأسمائهم:

أبو مالك العوضي

الواحدي

أبو فِهْر السّلفي

عدنان البخاري

رأفت المعيقلي

فريد المرادي

أبو أنس المكي،

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[22 - Nov-2008, مساء 03:36]ـ

ملاحظة على هامش الموضوع: قول ابن الجوزي "وأنا بعد في الطلب" يحتمل أنه مازال في الطلب ولم ينته منه فهو كقول أحمد مع المحبرة إلى المقبرة وقوله نحن إلى الساعة نتعلم

يعني أن من قرأ أو طالع العدد المذكور لم يكتف بعد من طلب العلم

ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[23 - Nov-2008, مساء 12:13]ـ

(استحالة وجود ... ) إلخ .. كذا

أخي الكريم

أحمد تيمور باشا توفي سنة 1930م

مكتبته (وحده، وقد ضُمّت إلى دار الكتب بعد وفاته) تبلغ نحو: 19527 مجلدا .. القسم المخطوط منها: 8673

http://www.darelkotob.gov.eg/عز وجلarصلى الله عليه وسلمlkotob1-7.aspx

http://www.sis.gov.eg/صلى الله عليه وسلمr/صلى الله عليه وسلمrts&Culture/dar/072700000000000001.htm

تقول: (معجم المطبوعات العربية ومعجم سركيس)

أقول: وهل الأول غير الثاني؟!

على كل حال؛

سركيس (ت: 1932م) وقد أرّخ لحركة الكتب إلى عام 1919م بحسب مقدمة كتابه

ومن كتاب "قائمة بأوائل المطبوعات العربية المحفوظة بدار الكتب المصرية حتى سنة 1862م" نجد عدد بطاقات هذه الكتب (851) بطاقة .. هذا حتى سنة 1862م

العقاد ت1964م

تقول: ( ... المترجمات .. ) إلخ

أقول: الرجل كان يتقن الإنكليزية .. فكان يقرأ بلسان القوم مباشرة ..

معجم المطبوعات نشر معهد المخطوطات وهو غير معجم السركيس واسمه: الشامل.

ما ذكرته من عدد مجلدات مكتبة تيمور لا ينافي ما ذكرنا ومن راجع فهرسها يعلم أنها لا تزيد على ألفين إلى ثلاثة آلاف كتاب وفيها من الكتب التركية وغير العربية حوالي 500 كتاب ..

وما زلت على ما ذكرت وما ذكرته يعضده ولا ينقل عنه فلم يتعد المطبوع في مصر عربيا ومترجما .. كتبا ودوريات .. عشرة آلاف كتاب .. فمن أين أتى العقاد بتلك الخمسين ألف ..

ـ[أبو رقية الذهبي]ــــــــ[23 - Nov-2008, مساء 04:43]ـ

بارك الله في الجميع،

وهذه مشاركة لمتابعة همم العلماء والأدباء في قراءة الكتب.

ـ[الإسحاقي]ــــــــ[23 - Nov-2008, مساء 09:44]ـ

لفت نظر .. )

جاء في جريدة "الشرق الأوسط" (21/فبراير/2008)، في مقال لأنيس منصور بعنوان: "ثلاثتهم عاشوا وماتوا في عذاب":

"وبين العقاد وأبو حيان (كذا) وابن حزم حوالي الألف سنة، وكأنهم جميعا يعيشون في زمن واحد، فنصيبهم جميعا من التكريم قليل، ولذلك لم يكن التفكير في الانتحار بعيدا عنهم" ..

سبحان!

أستاذي الواحدي ألا ترى أن هذا الشيء عجيب؟ أي ذكره لابن حزم خاصةً أني رأيت برنامجا عن حياة ابن حزم طبعا برنامجٌ غربي، ممثلوه غربيون، وكذا الذين يعلقون على اللقطات (أي من حياتهم) -بغض النظر عن التمثيل و إلخ - الحاصل أنهم ذكروا شيئا فظيعا و منها انه أراد الانتحار ...

هل من تعليل أو تعليق؟

أشكرك.

ـ[أبو الوليد التويجري]ــــــــ[08 - عز وجلec-2008, صباحاً 03:41]ـ

الأحباب أجمع ..

مباركٌ عليكم العيد أولاً.

في مجلسنا هذا، أحد الإخوة يقول أنه قرأ 10 آلاف كتاب!

أنا طبيب غير متخصص في الشريعة و إن كنت تتلمذت على بعض المشايخ و قرأت فوق 10 الآلآف كتاب

http://majles.alukah.net/showpost.php?p=162022&postcount=8

ما رأيكم؟

يغلب على ظني أنه يقصد بذلك - إن صح الرقم - الكتب ذات الأغلفة، وليست المجلدات.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015