ـ[أبو زياد النوبي]ــــــــ[09 - Oct-2008, مساء 08:59]ـ

ومن اجمل ما سمعت ايضا أبيت الصحابي لما شكاه ابنه عند رسول الله فقال:

غذوتك مولودا ومُنتك يافعا ...... تعل بما أجني عليك وتنهلُ

إذا ليلةً ضافتك بالسقم لم أبت ...... لسقمك إلا ساهرا أتململُ

تخاف الردى نفسي عليك وإنها ...... لتعلم أن الموت وقت مؤجلُ

كاني أنا المطوق دونك بالذي ...... طورقت به دوني فعياني تمهلُ

فلما بلغت السن والغاية التي ...... إليها مدى ما فيك كنت أؤملُ

جعلت جزائي غلظة وفظاظة ...... كأنك انت المنعم المتفضلُ

فليتك إذ لم ترع حق أبوتي ...... فعلت كما الجار المجاور يفعلُ

سبحان الله لم يدع عليه يا لقلوب الأباء ويا لقلوب الأبناء

ـ[حرملة]ــــــــ[10 - Oct-2008, مساء 01:39]ـ

عطفاً أمير المؤمنين فإننا **** في دوحة العلياء لا نتفرق

ما بيننا يوم الفخار تفاوت **** أبداً كلانا في المعالي مُعرق

إلا الخلافة ميّزتْك فإنني **** أنا عاطل منها وأنت مطَوَّق

قالها الشريف الرضي في مدح الخلفاء الخليفة القادر.

عن المرء لا تسل و سل عن قرينة **فكل قرين بالمقارن يقتدى

إذا كنت في قوم فصاحب خيارهم **ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي

إني امرؤ سمح الخليقة ماجد ** لا أتبع النفس اللجوج هواها

وأغض طرفي إن بدت لي جارتي ** حتى يواري جارتي مأواها

عنترة بن شداد العبسي في وصف نفسه وعفته

ألا ترون أنّ هذا الأعرابيّ الجاهلي أشرف آلاف المرّات من قاسم أمين و أسياده وأتباعه من دعاة الفجور!

ولما تلاقينا وجدت بنانها ... مخضبة تحكي عصارة عندم

فقلت خضبت الكف بعدي هكذا ... يكون جزاء المستهام المتيم

فقالت وأبدت في الحشا حرق الجوا ... مقالة من في القول لم يتبرم

وعيشك ما هذا خضاب عرفته ... فلا تك بالبهتان والزور متهمي

ولكنني لما رأيتك راحلا ... وقد كنت لي كفي وزندي ومعصمي

بكيت دما يوم النوى فمسحته ... بكفي فاحمرت بناني من دمي

نُسبت هذه الأبيات إلى يزيد بن معاوية، وهي من الغزل اللطيف الذي استملحه الأدباء و العلماء، فنظّم فيه بعض أئمة الفقه والحديث، إلا أنه غدا مهجورا في أيامنا هذه، لإفساد المرتدّين والفسّاق والعلمانيين له، فكيف يضع شيخ أو عالم قصائد فيه و قصائد نزار قباني الدّاعرة تملأ أكشح بيع الكتب؟!!

إذا أدمت قوارضكم فؤادي ... صبرت على أذاكم وانطويت

وجئت إليكم طلق المحيا ***** كأني ما سمعت ولا رأيت

ولرُبٌّ نازلةٍ يضيق بها الفتى * ذرعاً وعند الله منها المخرجُ

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها * فُرجت وكان يظنها لا تُفرجُ

وما المرء إلا حيث يجعل نفسه * فكن طالباً في الناس أعلى المراتب

عِدايَ لهم فضلٌ عليّ ومنّةٌ * فلا أذهب الرحمن عني الأعاديا

هم بحثوا عن زلتي فاجتنبتها * وهم نافسوني فاكتسبت المعاليا

هموم رجال في أمور كثيرة * وهمي في الدنيا صديقٌ مساعدُ

نكون كروح بين جسمين قُسِّمت * فجسماهما جسمان والروح واحدُ

أختم بهذين البيتين وهل تنصحون بما ينصح به صاحبهما؟

إذا كنت مختصّاً لنفسك صاحباً ... فمِن قبل أن تلقاه بالودّ أغضبْهُ

فإن كان في حال القطيعةِ منصفاً ... وإلا فقد جرّبتَه فتجنّبْهُ

ـ[طالبة العلم]ــــــــ[10 - Oct-2008, مساء 03:06]ـ

بقدر الكد تكتسب المعالي ... ومن طلب العلا سهر الليالي

ومن رام العلا من غير كد ... أضاع العمر في طلب المحال

تروم العز ثم تنام ليلاً!! ... يغوص البحر من طلب اللآلي

****************************** ****************************** *************

إذا هجع النوام أسبلت عبرتي **و أنشدت بيتا كان من ألطف الشعر

أليس من الخسران أن ليالياً ... تمر بلا علم و تحسب من عمري

ـ[فيصل بن المبارك أبو حزم]ــــــــ[10 - Oct-2008, مساء 11:56]ـ

جزاكم الله خيرا .....

مختارات شعرية رائعة ....

من يزيد منكم فيزيد في أجره .....

ـ[محمد عزالدين المعيار]ــــــــ[11 - Oct-2008, صباحاً 03:01]ـ

من روائع الشعر قول أبي العتاهية:

فيا عجبا كيف يعصى الإله * * * ألا كيف يجحده الجاحد

و لله في كل تحريكة* * * و في كل تسكينة شاهد

وفي كل شيء له آية* * * تدل على أنه الواحد

ـ[بلال خنفر]ــــــــ[11 - Oct-2008, مساء 12:04]ـ

أذكر في هذه المشاركة بعض من الأبيات الجميلة التي توضح لنا أن السعادة ليست في المال أو الجاه, وهذه الأبيات - على ما أذكر - لزوجة أحد الخلفاء والتي كانت تعيش في الأصل في البادية, فلما زاد شوقها الى أهلها وتذكرت حياة البادية وما فيها من البساطة والجمال أنشدت أبيات منها:

لبيت تعصف الأرياح فيه ..... احبّ اليّ من قصر منيف

ولبس عباءة وتقرّ عيني ..... احبّ اليّ من لبس الشفوف

ـ[بلال خنفر]ــــــــ[11 - Oct-2008, مساء 12:40]ـ

ولك أن تحلق في سماء شنقيط فترى من عجيب الشعر ما شاء الله لك أن ترى, فهاك الشيخ المختار بن بونة يصف لنا حال العلماء في تلكم الديار وطريقتهم في نشر العلم حيث أنشد قائلاً:

قد اتخذنا ظهور العيس مدرسة **** بها نبين دين الله تبيانا

ذكر رحمه الله في هذا البيت أن العلم كان على ظهور العيس (الإبل) كناية عن الصحراء, فكان العلماء يتنقلون في الصحراء يبينون للناس الدين الحق ويعلمونهم أصول دينهم, فكل ما انتقل العالم انتقل طلاب العلم معه.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015