136. ما اِنتَفَعَ المَرءُ بِمِثلِ عَقلِه ... وَخَيرُ ذُخرِ المَرءِ حَسنُ فِعلِه
137. لَم يَزَلِ اللَهُ عَلَينا مُنعِما ... وَمَن طَغى عاشَ فَقيراً مُعدَما
138. اليُبسُ وَالبَأسِ لِأَهلِ الباسِ ... وَسادَةُ الناس ِ خِيارُ الناسِ
139. أَيُّ بِناءٍ لَيسَ لِلخَر ابِ ... وَأَيُّ آتٍ لَيسَ لِلذَهـ ــــــابِ
140. كَأَنَّ شَيئاً لَم يَكُن إِذا اِنقَضى ... وَما مَضى مِمّا مَضى فَقَد مَضى
141. ما أَزيَنَ العَقلَ لِكُلِّ عاقِلِ ... ما أَشيَنَ الجَهلَ لِكُلِّ جاهِلِ
142. بُؤسى لِمَن قالَ بِما لا يَعلَمُ ... وَصاحِبُ الحَقِّ فَلَيسَ يَندَمُ
143. الخَيرُ أَهلٌ أَن يُحِبَّ أَهلُهُ ... وَالحَقُّ ذو خِفٍّ ثَقيلٍ حَملُهُ
144. *وَالحَينُ خَتّالٌ لَطيفٌ خَتلُهُ*
145. أَينَ يَفِرُّ المـ َرءُ أَينَ أَينا ... كُلُّ جَميع ٍ سَيُلاقي بَينا
146. إِلَيكِ يا دُنيا إِلَيكِ عَنّي ... ماذا تُريديـ ـــــنَ تَخَلّي مِنّي
147. يا دارُ دارَ الهَمِّ وَالمَعاصي ... هَل فيكِ لي بابٌ إِلى الخَلاصِ
148. نَطلُبُ أَن نَبقى وَلَيسَ نَبقى ... كُلٌّ سَيَلقى اللَـ هَ حَقّا حَقّا
149. لِكُلِّ عَينٍ عِبرَةٌ فيما تَرى ... وَالحَقُّ مَحفوفٌ بِأَعلامِ الهُدى
150. *يَقبَلُهُ العَقلُ وَيَنفيهِ الهَوى*
151. كَم بارَكَ اللَهُ لِقَلبي فَاِتَّسَع ... وَاللَـ هُ إِن بارَكَ في شَيءٍ نَفَع
152. لا تُتبِعِ المَعروفَ مِنكَ مِنّا ... أُخِيَّ أَحسِن بِأَخيكَ الظَنّا
153. سُبحانَكَ اللَهُمَّ سَلِّم سَلِّمِ ... وَتَمِّمِ النُعمى عَلَينـ ـــا تَمِّمِ
154. طوبى لِمَن صَحَّت بَناتُ حِسِّهِ ... وَمَن كَفـ ـاهُ اللَهُ شَرَّ نَفسِهِ
155. كَم دَولَةٍ سَوفَ يَكونُ غَيرُها ... وَسَوفَ يَفنى شَرُّها وَخَيرُها
156. يا عَجَباً لِلدَهرِ في تَقَلُّبِه ... المـ ــَرءُ مُذ كانَ عَلى تَوَثُّبِه
157. ما أَعظَمَ الحُجَّةَ إِن عَقَلنا ... ما يَغفُلُ المَـ ــــوتُ وَإِن غفَلنا
158. اِعتَبِرِ اليَومَ بِأَمسِ الذاهِبِ ... وَاِعجَب فَما تَنفَكُّ مِن عَجائِبِ
159. تَرى الأُمورَ ....... ... وَاللَـ ــهُ في كُلِّ الأُمورِ يَقضي
160. تَبارَكَ اللَهُ ........ ... يا صاحِبَ التَسويفِ ماذا تَنتَظِر
161. مَن قَنِعَ ........... ... وَالمَوتُ ما أَسرَعَهُ وَأَوحى
162. يا رَبِّ إِنّي بِكَ أَنتَ رَبّي ... وَمِنكَ إِحسان ٌ وَمِنّي ذَنبي
163. أَستَغفِرُ اللَهَ فَنِعمَ القادِرُ ... اللَهُ لي مِن شَرِّ ما أُحـ ــــاذِرُ
164. حَتّى مَتى المُذنِبُ لا يَتوبُ ... أَما تَرى ما تَصنَعُ الخُطوبُ
165. ما المُلكُ إِلّا الجاهُ عِندَ اللَهِ ... الجاهُ عِندَ اللَهِ خَيرُ جـ ـــاهِ
166. كأسَ اِمرُؤٌ مُنتَظِرٌ لِلمَوتِ ... وَكأسَ مَن باد َرَ قَبلَ الفَوتِ
167. سَبيلُ مَن ماتَ هُوَ السَبيلُ ... بَقاؤنا مِن بَعدِهِم قَليـ ــــــــلُ
168. قَد يَضحَكُ القَلبُ بِعَينٍ تَبكي ... وَالأَخذُ قَد يَجري بِمَعنى التَركِ
169. ما هِيَ إِلّا الحادِثاتُ حَتّى ... تَترُكَ أَهـ ـلَ الأَرضِ بَتّا بَتّا
170. لا بُدَّ لا بُدَّ مِنَ الحَوادِث ِ ... تَمُرُّ تَطوي حادِثاً بِحا دِثِ
171. لا عَيْشَ إِلَّا عَيْشَ أَهْلِ الآخَِرةْ ... إِنَّا لنَعَمْىَ وَالعُيُونُ نَاظِـ ـــرَةْ
172. المَوتُ حَقٌّ لَيسَ فيهِ شَكٌّ ... تَفنى المُلـ ــــوكُ وَيَبيدُ المُلكُ
173. اللَهُ رَبّي وَهوَ المَليكُ ... لَيسَ لَهُ في مُلكِهِ شَريـ ـــكُ
174. اللَهُ يَفنينا وَلَيسَ يَفنى ... لَهُ الجَلالُ وَالصِفات ُ الحُسنى
175. اللَهُ مَولانا وَنِعمَ المَولى ... فَقُل لِمَن يَعصيـ ـــهِ أَولى أَولى
176. ما هُوَ إِلّا عَفوُهُ وَحِلمُـ هُ ... سُبحانَ مَن لا حُكمَ إِلّا حُكمُهُ
177. نَتائِجُ الأَحوالِ مِن لا وَنَعَم ... وَالنَفسُ مِن بَينِ صُموتٍ وَعَدَم
178. يَذهَبُ شَيءٌ وَيَجيءُ شَيُّ ... ما هُوَ إِلّا رَشَـ ـــــــدٌ وَغَيُّ
179. وَإِنَّما العِلمُ بِعَينٍ وَأَثَـ ــــر ... وَإِنَّما التَعليـ ــــــمُ عِلمٌ وَخَبَر
180. نَحنُ مِنَ الدُنيا عَلى وِفازِ ... طوبى لِمَن أَسرَعَ في الجِهاز ِ
181. وَكُلُّ مَأخوذٍ فَسَوفَ يُترَكُ ... وَالمُلكُ لا يَبقى وَلا المُمَـ ـــلَّكُ
¥