89. لاَبُدَّ ِممَّا لَيْسَ مِنْهُ بُد ُّ ... والغَيُّ لاَ يَنْزِلُ حَيْثُ الرُّشْـ دُ
90. ما شاءَ رَبّي أَن يَكونَ كانا ... وَالمَرءُ يُردي نَفسَهُ أَحيانا
91. كُلُّ اِجتِماعٍ فَإِلى اِفتِراقِ ... وَالدَهرُ ذو فَتحٍ وَذو إِغلاقِ
92. كُلٌّ يُناغي نَفسَهُ بِهاجِسِ ... [تَعلُّقٌ] مِن عُلَقِ الوَساوِس ِ
93. نَستَوفِق ُ اللَهَ لِما نُحِبُّ ... ما أَقبَحَ الشَيخَ الكَبيرَ يَصبو
94. في كُلِّ رَأسٍ نَزوَةٌ وَطَربَة ... رُبَّ رِضىً أَفضَلُ مِنهُ غَضبَة
95. *كَم غَضبَةٍ طابَت بِها المَغَبَّـ ة *
96. يا عاشِقَ الدُنيا تَسَلَّ عَنها ... وَيلي عَلى الدُنيا وَوَيلي مِنها
97. ما أَسرَعَ الساعاتِ في الأَيّامِ ... وَأَسرَعَ الأَيّـ ــــامَ في الأَعوامِ
98. لِلمَوتِ بي جِدٌّ وَأَيُّ جِدِّ ... وَلَستُ لِلمَوتِ بِمُستَعـ ـــــــِدِّ
99. هَل أُذُنٌ تَسمَعُ ما تسمع ... قَوارِعُ الدَهـ ـــرِ الَّتي تُقَرِّع ُ
100. ما طابَ فَرعٌ لاَ يَطيبُ أَصلُهُ ... اِحذَر مُؤاخاةَ اللَئيـ ـمِ فِعلُهُ
101. اِنظُر إِذا آخَيتَ مَن تُؤاخي ... ما كُلُّ مَن آخَيتَ بِالمُؤاخـ ي
102. الحَمدُ لِلَّهِ الكَثيرِ خَيرُهُ ... لَم يَسَعِ الخَلقَ جَميعا ً غَيرُهُ
103. مَن يَشتَكِ الدَهرَ يَطُل في الشَكوى ... الدَهرُ ما لَيسَ عَلَيهِ عَدوى
104. لَم نَرَ مَن دامَ لَهُ سُر ورُ ... وَصاحِبُ الدُنيا بِها مَغرورُ
105. نَعـ وذُ بِاللَهِ مِنَ الشَقاءِ ... ما أَطمَعَ الإِنسـ ـــانَ في البَقاءِ
106. لَم يَخلُ مِن حُسنِ يَدٍ مَكانُهُ ... وَالمَرءُ لَم يُسلِمَهُ إِحسانُه ُ
107. مَن يَأمَنُ المَوتَ وَلَيسَ يُؤْمَنُ ... نَحنُ لَهُ في كُلِّ يَوم ٍ نُؤذَنُ
108. يا رُبَّ ذي خَوفٍ أَتى مِن مَأمَنِه ... كَم مُبتَلىً مِن يَأسِهِ بِأَمَنِه
109. اِستَغنِ بِاللَـ هِ تَكُن غَنِيّاً ... اِرضَ عَنِ اللَـ هِ تَعِش رَضِيّا
110. يا رَبِّ إِنّا بِكَ يا عَظيمُ ... إِنَّكَ أَنتَ الواسِعُ الحَكيـ ــــمُ
111. يَكونُ ما لا بُدَّ أَن يَكونا ... وَكُلُّ راجٍ رَجَّمَ الظُنونـ ـــــــــا
112. سُبحانَ مَن لا يَنقَضي عَجَائِبُه ... سُبحانَ مَن لا يَخيبُ طالِبُه
113. لَم يَعدَمِ اللَهُ وَلِلَّهِ القِدَم ... وَالسـ ـــابِقُ اللَهُ إِلى كُلِّ كَرَم
114. ما كُلُّ شَيءٍ يُبتَغى يُنالُ ... وَطَالِبُ الحَقِّ لَهُ مَقالُ
115. أَفَلحَ مَن كانَ لَهُ تَفَكُّرُ ... ما كُلُّ ذي عَيشٍ يَرى ما يُبصِرُ
116. وَكُلُّ نَفسٍ فَلَـ ها تَعَلُّلُ ... وَإِنَّما النَفسُ عَلى ما تُحمَل
117. وَعادَةُ الشَرِّ فَشَرُّ عادَة ... وَالمَرءُ بَينَ النَقصِ وَالزِيـ ــادَة
118. لِكُلِّ ناعٍ ذاتَ يَومٍ ناعِ ... وَإِنَّما النَعيُ بِقَدرِ الناعي
119. *وَكُلُّ نَفسٍ فَلَهـ ـــــا دَواعِ *
120. ما أَكرَهَ الإِنسانَ لِلتَفَضُّلِ ... وَإِنَّمـ ــــــا الفَضلُ لِكُلِّ مُفضِلِ
121. رَبِّ لَكَ الحَمدُ وَأَنتَ أَهلُهُ ... مَن لَزِمَ التَقـ ـــوى أَنارَ عَقلُهُ
122. ما غايَةُ المُؤمِنِ إِلّا الجَنَّه ... تَبـ ـارَكَ اللَهُ العَظيمُ المِنَّه
123. يا عَجَباً لِلَّيلِ وَالنَهـ ـارِ ... لا بَل لِساعاتِهِما القِصـ ــارِ
124. ما أَطحَنَ الأَيّامَ لِلقُرونِ ... كَم لِاِمرِئٍ مِن مَأمَنٍ خَؤونِ
125. يا رُبَّ حُلوٍ سَيَعودُ سُمّا ... وَرُبَّ حَمدٍ سَيَعـ ــودُ ذَمّا
126. وَرُبَّ سِلمٍ سَيَعودُ حَربا ... وَرُبَّ إِحسانٍ يَعود ُ ذَنبا
127. المَوتُ لا يُفلِتُ حَيٌّ مِنهُ ... كَم ذائِقٍ لِلمَـ وتِ لاهٍ عَنهُ
128. ما أَسرَعَ البَغيَ لِكُلِّ باغِ ... وَرُبَّ ذي بَغيٍ مِنَ الفَرا غِ
129. لِكُلِّ جَنبٍ ذاتَ يَومٍ مَصْرَعْ ... وَالحَقُّ ذو نورٍ عَلَيهِ يَسطَعْ
130. لا تَطلُبُ المَعروفَ إِلّا مِن أَخِ ... يَسومُكَ الوِدَّ بِهِ سَومَ السَخي
131. *الزُهدُ في الدُنيا هُوَ العَيشُ الرَخي*
132. يا رُبَّ شُؤمٍ صارَ لِلبَخيلِ ... أَكْرِم بِأَهلِ العِلمِ بِالجَميـ ــــلِ
133. مَن كانَ في الدُنيا لَهُ زَهادَة ... فَعِندَها طابَت لَهُ العِبا دَة
134. أَصلِح وَمَن يُصلِح فَماذا يَربَحْ ... وَالشَيءُ لا يَصلُحُ إِن لَم يُصلَحْ
135. كُلُّ جَديدٍ سَيَعودُ مُخلِقاً ... وَمَن أَصابَ مَرَفِقـ ــــــا
¥