ـ[ربوع الإسلام]ــــــــ[08 - Feb-2010, صباحاً 11:34]ـ

........

- عدوُّك من صديقِكَ مستفادٌ ... فلا تستكثرَنَّ من الصحاب

- فإِن الداءَ أكثرُ ماتراهُ ... يحولُ من الطعامِ أو الشرابِ

- إِذا انقلبَ الصديقُ غدا عدواً ... مُبيناً والأمورُ إِلى انقلابِ

- ولو كان الكثيرُ يطيبُ كانَتْ ... مصاحبةُ الكثيرِ من الصوابِ

- ولكن قلما استكثرْتَ إِلا ... سقطْتَ على ذئابٍ في ثيابِ

- فدعْ عنك الكثيرَ فكم كثيرٌ ... يُعافُ وكم قليلٍ مستطابِ

المتنبي

---------

- سلامٌ على الدنيا إِذا لم يكنْ بها ... صديقٌ صدوقٌ صادق الوعدِ منصفا

الشافعي

----------

- عشْ واحداً أو فالتمسْ لك صاحباً ... في محتَديْ ورعٍ وطيبِ نجارِ

- واحذرْ مصاحبةَ السفيه فشرما ... جلبَ الندامةَ صحبةُ الأشرارِ

- والناسُ كالأشجارِ هذي يُجتنى ... منها الثمارُ وذي وقودُ النارِ

أسامة بن منقذ

---------

إِذا ما صديقيْ رابني سوءُ فعلهِ ... ولم يكُ عما رابني بمفيقِ

صبرتُ على أشياءَ منهُ تريبني ... مخافةَ أن أبقى بغيرِ صديقِ

كم صديقٍ عرْفتُهُ بصديقٍ ... صارَ أحظى من الصديقِ العتيقِ

ورفيقٍ رافقتُهُ في طريقٍ ... صارَ بعد الطريقِ خيرَ رفيق

البحتري

----------

إِذا المرءُ لا يرعَاكَ إِلا تكلفاً ... فدعْهُ ولا تُكْثِرْ عليه التَّأَسُّفا

ففي الناسِ أبدالٌ وفي الترك راحةٌ ... وفي القلبِ صبرٌ للحَبيْبِ ولو جَفا

فما كُلُّ من تَهْواهُ يهواكَ قلبهُ ... ولا كُلُّ من صافيتَهُ لك قد صَفا

----------

ـ[أبو عبد الرحمن الجزائري]ــــــــ[20 - May-2010, صباحاً 11:29]ـ

جزاكم الله خيرا

ـ[أبو عبد الرحمن الجزائري]ــــــــ[30 - Jul-2010, صباحاً 12:28]ـ

صَدِيقِي مَنْ يُقَاسِمُنِي هُمُومِي*****وَيَرْمِي بِالعَدَاوَةِ مَنْ رَمَانِي

وَيَنْصُرُنِي إِذَا مَا غِبْتُ عَنْهُ*****وَأَرْجُوا وُدَّهُ طُولَ الزَّمَانِ

وَيَحْفَظُ حُبَّهُ وَيَفِيضُ وُدَّاً***** يُحِبُّ الخَيْرَ مِفْتَاحَ الأَمَانِ

صَدِيقِي مَنْ أُصَارِحُهُ فَيَبْقَى*****وَدُودَ القَلْبِ عَفَاً فِي اللِّسَانِ

صَدِيقِي مَنْ يَرَى الإيمَانَ بَحْراً*****عَزِيزَ النَّفْسِ مَشْبُوبَ الجَنَانِ

فَلا الأَهْواءُ تَجْرُؤ تَشْتَرِيهِ*****وَلا الإعْجَابُ يَسْبِي ذَا الجَنَانِ

وَلا النَّزَوَاتُ تَنْسُجُ بُرْدَتَيْهِ ***** وَلا الأَحْقَادُ تَسْكُنُ فِي الكِيَانِ

حَيِيَّاً مُخْلِصَاً عَفَّاً جَرِيئَاً ***** سَلِيلَ الهَدْيِ يَعْبِقُ بِالحَنَانِ

صَدِيقِي مَنْ تُراوِغُهُ الخَطَايَا***** فَيَرْكَبُ صَهْوَةَ الخَيْر القُرَاحِ

يَفِيضُ عَلَى الوَرَى رُوحَاً وَرَوْحَا*****فَيُعْلِي رَايَةَ الحَقِّ الصُّرَاحِ

جَمِيلٌ فِعْلُهُ حُلْوُ السَّجَايَا *****فَيَبْسِمُ ثَغْرَهُ مِثْلَ الأَقَاحِ

إِذَا وُهِبَ الحَلِيمُ صَدِيقَ خَيْرٍ***** أَتَاهُ السَّعْدُ مَيْمُونَ الجَنَاحِ

وَمَنْ يُرْزَقْ سِوَاهُ فَقَدْ دَهَتْهُ *****مَصَائِبُ فِي المَسَاءِ وَفِي الصَّبَاحِ

ـ[أمة الوهاب شميسة]ــــــــ[30 - Jul-2010, صباحاً 12:56]ـ

راااااااااائع ما شاء الله تبارك الرحمن

ـ[محبة الفضيلة]ــــــــ[30 - Jul-2010, صباحاً 01:25]ـ

هذا يعجبني كثيراً

من العارِ أن يرضى الفتى غيرَ طبعِهِ ** وأن يصحبَ الإنسانُ مَنْ لا يشاكِل ُ

------

وهذه الأبيات أحبها.

يقول الشافعي:

لستُ ِممَّنْ إذا جفاهُ أخوهُ ** أظهرَ الذمَّ أو تناولَ عِرضا

بل إذا صاحبي بدا لي جفاهُ ** عُدْتُ بالوِدِّ والوصالِ ليرضى

كُنْ كما شئتَ لي فإني حَمولٌ **أنا أَوْلى مَنْ عن مساويكَ أغضى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015