ـ[أبو عبد الرحمن الجزائري]ــــــــ[18 - May-2008, مساء 03:04]ـ
أرجوا من الإخوة إفادتنا بأجود الأشعار والأقوال التي تتعلق بالأخوة والصحبة
وجزاكم الله خيرا
ـ[أبومروة]ــــــــ[24 - May-2008, صباحاً 12:22]ـ
قال أحد الشعراء
كم من صديق يلقاك عناقا ... ويقسم بالله لايطيق لك فراقا
ملك كريم في مظهره ... شيطان رجيم في مخبره
ـ[سمية]ــــــــ[24 - May-2008, صباحاً 01:17]ـ
وقال آخر:
إذا أنت صاحبت الرجال فكن فتى ... كأنك مملوك لكل صديق
وكن مثل طعم الماء رطباً و بارداً ... على الكبد الحرى لكل رفيق
ـ[الأمل الراحل]ــــــــ[24 - May-2008, صباحاً 02:25]ـ
(الأخ الصالح خير من نفسك، لأن النفس أمارة بالسوء، والأخ الصالح لا يأمر إلا بالخير). ابن أبي أصيبعة.
===
وليس أخي من ودني بلسانه ’’,,’’ ولكنْ أخي من ودّني في النوائبِ
ومَن مالُهُ مالي إذا كنتُ معدَمًا ’’,,’’ ومالي له إن عضّ دهرٌ بغاربِ
===
اِستكثرنّ من الإخوان إنهُمُ ’’,,’’ خيرٌ لكانزهم كنزا من الذهبِ
كم من أخٍ لك لو نابتْكَ نائبةٌ ’’,,’’ وجدْته لك خيرا من أخِ النسب
===
أخوك الذي يحميك في الغيب جاهدا ’’,,’’ ويستر ما تأتي من السوء والقبح
وينشر ما يُرضيك في الناس معلِنا ’’,,’’ ويُغضي ولا يألوا من البر والنصح
===
لعمرك ما شيء من العيش كله ’’,,’’ أقر لعيني من صديق موافقِ
وكل صديق ليس في الله وُدُّه ’’,,’’ فإني به في وُدّه غير واثقِ
صفيِّي من الإخوان كلُّ موافقٍ ’’,,’’ صبورٍ على ما نابَ عند الحقائقِ
===
هذا ما استطعتُ جمعه .. ولعل لي عودة إن شاء الله
ـ[أبو عبد الرحمن الجزائري]ــــــــ[27 - May-2008, مساء 08:54]ـ
جزاك الله خيرا
ـ[محمود الغزي]ــــــــ[27 - May-2008, مساء 10:29]ـ
عليك بكتاب (نعمة الإخوة) للشيخ الفاضل فيصل الحاشدي _حفظه الله _ فيه فوائد وأشعار جميلة .....
وقد استعاره أحد الإخوة، وعند ارجاعه سوف أنقل طرفاً مما كتب _ إن شاء الله _.
ـ[أسماء]ــــــــ[03 - Jun-2008, مساء 11:26]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال جعفر الصادق رضي الله عنه:
لا تصحب خمسة: الكذاب فإنك منه على غرور و هو مثل السراب يقرب منك البعيد، و يبعد عنك القريب، و الأحمق فإنك لست منه على شيء، يريد أن ينفعك و يضرك، و البخيل فإنه يقطع بك أحوج ما نكون إليه، و الجبان فإنه يسلمك و يفر
عند الشدة، و الفاسق فإنه يبيعك بأكلة أو أقل منها.
فقيل: و ما أقل منها .. ؟؟
قال: الطمع فيها ثم لا ينالها.
و قال سهل بن عبد الله:
اجتنب صحبة ثلاثة من أصناف الناس: الجبابرة الغافلين، و القراء المداهنين، و المتصوفة الجاهلين.
صاحب أهل التقى تنل من تقاهم و لا تصحب لأردى فتردى مع الردى
قال المحاسبي في رسالة المسترشدين:
((لا تخالط إلا عاقلا تقيا و لا تجالس إلا عالما بصيرا))
و قال لقمان لابنه:
((يا بني جالس العلماء و زاحمهم بركبتيك فإن القلوب لتحي بالحكمة كما تحي الأرض الميتة بوابل القطر))
قال أبو ذر رضي الله عنه:
الوحدة خير من جليس السوء و الجليس الصالح خير من الوحدة.
ـ[أبو عبد الرحمن الجزائري]ــــــــ[05 - Jul-2008, مساء 12:53]ـ
بارك الله فيكم
ـ[أبو عبد الرحمن الجزائري]ــــــــ[06 - Feb-2010, مساء 12:52]ـ
نريد المزيد
ـ[ربوع الإسلام]ــــــــ[08 - Feb-2010, صباحاً 11:31]ـ
السلام عليكم ورحمة الله ..
تفضلوا بُورك فيكم ..
....
لا شيءَ في الدنيا أحبُّ لناضري ... من منظرِ الخلانِ والأصحابِ
وألذُّ موسيقى تسرُّ مسامعي ... صوتُ البشيرِ بعودةِ الأحبابِ
------
لا تيأسَنْ من صاحبٍ ... وتلومَه إِن زلَّ زلَّهْ
ما من أخٍ لكَ لا تعيبُ ... ولو حرْصتَ عليه خُلَّهْ
-------
واستبقِ ودِّك للصديقِ ولا تكنْ ... قتباً يَعَضُّ بغاربٍ مِلْحاحا
فالرفقُ يمنٌ والآناةُ سعادةٌ ... فتأنَّ في رِفْقٍ تنالُ نجاحا
واليأسُ مما فاتَ يعقبُ راحةً ... ولرب مطعمةٍ تعودُ ذُباحا
-------
واحفظْ لصاحبِكَ القديمِ مكانَه ... لا تتركِ الودَّ القديمَ لطاري
وإِذا أساءَ وفيكَ حملٌ فاحتملْ ... إِن احتمالكَ أعظمُ الأنصارِ
-------
إِن البناءَ وإِن تطاولَ صرحُهُ ... دونَ الصحابِ مغاوزٌ وفقارُ
ومجالسُ الخِلاَّنِ ما لفم يكسُها ... صَفْوُ الإِخاءِ فإِنها أوزارُ
---------
وليس خليلي بالمولولِ ولا الذي ... إِذا غبْتُ عنه باعني بخليلِ
ولكن خليلي من يديمُ وصالَهُ ... ويكتمُ سِري عند كل دخيلِ
----------
ما كنتُ مذ كنْتُ إِلا طوعَ خُلاني ... ليست مؤاخذةُ الإِخوانِ من شاني
يجيبني الخليلُ فأسْتَحْلي جنايتهُ ... حتى أدلَّ على عَفْوي وإِحساني
إِذا خليلي لم تكثرْ إِساءتُهُ ... فأينَ موضعُ إِحساني وغفراني
يجني عليَّ وأحنو صافحاً أبداً ... لاشيءَ أحسنُ من حانٍ على جاني
--------
¥