وتظلم بالإفك شيخا حبيبا
مقص الرقيب يصادر حقا
فلم يخش ربَّاً محيطاً رقيبا
ويكتب إفكا، ويلطم خدا
كأنثى تصيح وتعلي النحيبا
يحاصر رائحة الأقحوان
فينشرها الله عوداً وطيبا
فقد نالنا يوم "سعد" أذى
وقرحٌ فقد كان يوماً عصيبا
سنرضى ونصبر يا ظالما
فمازال رب السماء حسيبا
أتى "عوض" الخير يُنسي زمانا
يكمِّم فيه الغبيّ النجيبا
فأضحكني، صرت كالمنتشي
أقبل وجهاً شجاعاً غضوبا
رأيت "جمالا" يحاول سيرا
ولكنّه مثل ظبي أصيبا
يقوم فيسقط في زيفه
ويقصمه الله قصماً رهيبا
وإن كنت أعجب من ظلمه
فتهريجه ثَمّ كان عجيبا
فلو زيد في الوقت خلت الذي
يريد شقاقاً، يشق الجيوبا
وما زلت أحمد ذاك الفتى
فقد نال مما أراد نصيبا
فليس يبهرج أقواله
ولكنْ يقول كلاماً مهيبا
فما أكرم القول إن صاغه
فكيف وقد كان قولاً مصيبا
فمن كان في قلبه ربّه
وكادته كل القوى .. لن يخيبا
يزيد ثباتا وأعداؤه
يزيدهم الله منه خطوبا
وأمّا الظلوم فمهما سقته
غيوم السماء يظل جديبا
إذا جاس بوم بأرض زمانا
سيبدل صوت الصداح نعيبا
رجال العقيدة يا أسدها
هلمّوا إليها شباباً وشيبا
ولا ترهبوا ضربة الصولجان
فكيف تهاب الجبال كثيبا
وإن لبسوا خدعة في ظلام
لبستم مع الصبح ثوباً قشيبا
ويا أيّها الأدعياء تواروا
ملأتم محيّا الحياة ندوبا
إذا شيّد المصلحون بناء
رأيتكم تحفرون قليبا
ركبتم سفينة آمالنا
ورحتم تدقّون فيها ثقوبا
هنا تشترون الضلالة وهما
هناك تبيعون قدساً سليبا
إذا أشرقت شمس يوم جميل
نسجتم عليها من البغي حوبا
أيا أيّها الطيّبون أفيقوا
أضعتم بحسن النوايا الدروبا
هنا أمّة حوصرت بكروب
وأنتم تزيدون فيها الكروبا
تظنّونهم يطلبون اعتدالا
وهم يطلبون انحلالاً مريبا
أيا من نقضت "خيام" الجناة
سلكت طريقاً طويلاً لحوبا
"صنعت الحياة" وصنّاعها
وقد كنت للمصلحين ربيبا
إذا وقّع المصلحون بيانا
فلسنا نرى لك فيه نصيبا
وإن أعلن الأدعياء خطابا
سكتّ .. وقد كنت قِدْما خطيبا
فصرت بلا أي لون تعيش
فلست جمالاً ولست شحوبا
ولست قويا ولست ضعيفا
ولست شمالاً ولست جنوبا
ولست مع الحق أو ضدّه
أما آن يا "سيّدي" أن تؤوبا؟
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[31 - May-2010, مساء 11:05]ـ
_
/// ابن الرُّومي:
أراني وما أحدثتُ بعدك سيِّئًا /// /// تغيَّرتُ، والإبريز لا يتَغيرُ!
فيا عجبًا والدَّهرُ جَمٌّ صُرُوفُه /// /// يَفِي ليَ إعساري، وجودُك يَغدرُ!
وَفَى لي بَغَيْضٍ والتوى منْ أُحبُّه /// /// ولَلْشَيْبُ أوفى، والشبيبةُ أغدرُ
_
ـ[أبو بكر المحلي]ــــــــ[03 - Jun-2010, مساء 12:40]ـ
أبيات منسوبة لأحد المالكية ...
متى تصل العطاش إلى ارتواء .. إذ استقت البحار من الركايا
وإن ترفع الوضعاء يوما .. على الرفعاء من إحدى الرزايا
ومن يثني الأصاغر عن مرادٍ .. وقد جلس الأكابر في الزوايا
إذا استوت الأسافل والأعالي .. فقد طابت منادمة المنايا
مودتي
بارك الله فيك أيها الحبيب،
الأبيات للقاضي أبي محمد عبد الوهاب بن نصر البغدادي المالكيِّ -رحمه الله تعالى-، وروايتها عندي هكذا:
متى تصل العطاش إلى ارتواء ... إذا استقت البحار من الركايا
ومن يثني الأصاغر عن مراد ... وقد جلس الأكابر في الزوايا
وإن ترفع الوضعاء يوماً ... على الرفعاء من إحدى البلايا
إذا استوت الأسافل والأعالي ... فقد طابت منادمة المنايا
وله أيضا -رحمه الله-:
بغدادُ دارٌ لأهل المالِ واسعةٌ ... وللصعاليك دارُ الضنكِ والضيقِ
أصبحتُ فيهم مُضاعاً بين أظهرهم ... كأنني مصحفٌ في بيتِ زنديقِ
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[03 - Jun-2010, مساء 04:18]ـ
_
واعمل لوجهٍ واحدٍ • • وارغب به بتولُّهِ
فرِضَى الإلهِ وعفوهِ • • يكفيك كلَّ الأوجهِ
عمِّر فُؤَادكَ بالتُّقَى • • فلَكَ السَّعادة تنتَهِي
وعن الدَُّنا كُنْ مُعْرِضًا • • واحذر بأنَّك تلْتَهِي
_
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[04 - Jun-2010, مساء 03:30]ـ
_
واجعلْ مؤونتكَ التُّقَي_•••_فهو الطَّريق المتَّضِحْ
وإذا الهموم تَزَاوَجَت_•••_فالصَّبر أنْتَج ما لقَحْ
لا تَيْأَسَنْ مِنْ أنْ تُدا_•••_ويك الأمور وتنشرِحْ
فلرُّبَّما سرَّ الحزيـ_•••_ـن وربَّما غمَّ الفرَحْ
واللهُ أكرم مَن ير_•••_جَّى في المهمِّ المفتضِحْ
فكِلِ الأمورَ لِلُطْفِهِ_•••_والْزم حِمَاه المنفَسِحْ
واعمل بنصحِ مسدَّدٍ_•••_مَن في تجارته رَبَحْ
ما تَمَّ إلَّا ما يريـ_•••_ـد فَدَعْ هُمُومكَ واطَّرِحْ
واترك وساوِسَك التي_•••_شَغَلَت فؤادَك تستَرِحْ
_
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[07 - Jun-2010, مساء 07:09]ـ
_
/// حسَّان بن ثابت t:
رُبَّ حِلْمٍ أضاعَهُ عَدَمُ المَا /// /// لِ وجَهلٍ غَطَّى عليه النَّعِيمُ
ما أُبالي أنَبَّ بِالحُزنِ تَيسٌ /// /// أم لَحَاني بظهرِ غَيْبٍ لئيمُ!
_
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[09 - Jun-2010, صباحاً 01:28]ـ
_
/// ابن المعتزِّ «الخليفة العباسي ليومٍ واحد!!»:
قد عضَّني صَرفُ النَوائِب /// /// ورأيتُ آمالي كَواذِب
والمرءُ يَعشَقُ لذَّةَ الـ /// /// ـدُّنيا فتَعقُرُهُ المصائِب
وإذا تَفَوَّقَ دَرّها /// /// رَفَضَتهُ حينَ يَلَذُّ شارِب!
وأطَلْتُ تَجريبي لها /// /// لو كُنتُ أَطمَعُ بِالتَجارِب!
وألاحَ شَعرَ الرَأسِ دَهـ /// /// ـرٌ غادِرٌ جَمُّ المَصائِب
يَدعو إِلى الأمَلِ الفَتَى /// /// والموتُ أقربُ منه جانِب
ينبو على طولِ العِتا /// /// بِ فقد مَلَلتُ وما أُعاتِب
ما عاتِبي إِلَّا الحَسو /// /// دُ وَتِلكَ مِن أسنى المَناقِب!
والمجدُ وَالحُسّادُ مَقـ /// /// ـرونان إن ذَهَبُوا فذاهِب
وإذا فَقَدتَ الحاسدِينَ /// /// فَقَدتَ في الدُنيا الأطايِب!
_
¥