ـ[الواحدي]ــــــــ[16 - May-2010, صباحاً 07:11]ـ
وكلّما قرأت ميميّة الفرزدق في مدح زين العابدين، رضي الله عنه، وقفت عند هذا البيت، ولم أجاوزه ...
يَكادُ يُمْسِكُه عِرْفانَ راحَتِه --- رُكْنُ الحَطِيمِ إذا ما جاءَ يَسْتَلِمُ
وهذا البيت وحده: مشهد من فيلم .. مشهد اجتمعت فيه كل تقنيات السينما، من "زوم" تدريجي، بعد "بانوراما" ترغيبية، وحركة، و"فلاش باك"، وإثارة القلق والترقب، وموسيقى داخلية لا تُسمِعكَ لغةَ الأشياء فحسب، بل تُشْعِرُك بأحاسيسها!
هذا البيت هو: الشعر ...
ـ[الواحدي]ــــــــ[16 - May-2010, مساء 08:55]ـ
ومنها، وهو من أجمل ما قيل في هيبة العلماء الربّانيّين:
يُغْضي حياءً .. ويُغْضَى مِن مَهابته --- فمَا يُكلّمُ إلاّ حِينَ يَبْتَسِمُ
حتّى ظنّ الجاحظ وغيره أنّه ممّا قيل في بعض الخلفاء!
وليس الحياء من الصفات المحمودة في أصحاب السلطان، بل الأنسب لهم إظهار الحزم ...
ـ[علاء الدين حمويه]ــــــــ[16 - May-2010, مساء 11:25]ـ
قال عبد الله بن الدمينة:
لما لحقنا بالحمول ودونها\\ خميصُ الحشا توهي القميصَ عواتقُه
قليلُ قدى العينين نعلم أنه\\هو الموتُ إن لم تُصرَ عنا بوائقُه
عرضنا فسلمنا فسلم كارهاً\\علينا وتبريحٌ من الغيظ خانقُه
فساءَلتُه حتى اطمأن وقد بدا\\لنا بردٌ منه تطيرُ صواعقُه
فسايرتُه مقدارَ ميلٍ وليتني\\على كرهه حتى المماتِ أُرافقُه
فلما رأت أن لا وصالَ وأنه\\مدى الصرمِ مضروبٌ علينا سرادقُه
رمتني بطرفٍ لو كمياً رمت به\\لبُل نجيعاً نحرُه وبنائقُه
بنورٍ بدا من حاجبيها كأنه\\وميضُ حَياً تُهدَى لنجدٍ شقائقُه
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[18 - May-2010, مساء 10:00]ـ
_
/// ابن الرُّومي:
وإنِّي وإنْ دارتْ عليَّ دوائرٌ /// /// /// لأُعرِضُ عمَّن صدَّ عنِّي وأعرَضَا
وما زلتُ عزَّافًا إذا الزَّادُ رابَنِي /// /// /// بخبثٍ، وعيَّافًا إذا الماءُ عَرْمَضَا
_
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[18 - May-2010, مساء 10:08]ـ
وليس الحياء من الصفات المحمودة في أصحاب السلطان، بل الأنسب لهم إظهار الحزم ...
/// ولم التَّعارض أصلاً؟! (ابتسامة)
/// إذ ليس بالضرورة تنافي هذا مع ذاك .. إذ قد يكون حييًا مع حزمٍ، وما أحلى ذاك الحزم المحلَّى بالحياء.
ـ[علاء الدين حمويه]ــــــــ[19 - May-2010, مساء 04:24]ـ
قال الفرزدق:
كتبتُ وعجلت البرادةَ إنني ... إداحاجةً حاولتُ عجت ركابٌها
ولي ببلاد السند عند أميرها ...... حوائجُ جمات وعندي ثوابهُا
أتتني فعادت دات شكوى بغالب .. وبالحرة السافي عليه ترابها
فقلتُ لها إيهِ اطلبي كل حاجة .. لدي فخفت حاجةٌ وطلابها
فقالت بحزن حاجتي أن واحدي .. خُنيساً بأرض السند خوى سحابها
فهب لي خنيساً واحتسب فيه مِنة .. لحوبة أم ما يسوغ شرابها
تميم بن زيد لاتكونن حاجتي .. بظهر ولا يعيا عليك جوابها
ولا تقلبن بطناً لظهر صحيفتي .. فشاهدُها فيها عليك كتابها
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[21 - May-2010, مساء 05:13]ـ
/// حبيب بن أوس الطَّائي:
عَنَّت فأعرَضَ عن تعريضها أَرَبي /// /// يا هذه عُذُري في هذه النُكَبِ
إليك ويلك عَمَّن كانَ مُمتَلِئًا /// /// ويلًا عليك ووَيحًا غير مُنقَضِبِ
في صدرِه مِن هُمومٍ يَعتَلِجنَ به /// /// وساوِسٌ فُرَّكٌ لِلخُرَّدِ العُرُبِ
رَدَّ ارتِدادُ اللَّيالي غَربَ أدمُعِهِ /// /// فَذابَ هَمًّا وجَمدُ العَينِ لم يَذُبِ
لا أنَّ خلفَكِ للَّذَّاتِ مُطَّلَعًا /// /// لكنَّ دونَكِ موتَ اللَّهوِ والطَّرَبِ
وحادثاتِ أعاجيبٍ خَسًا وزَكًا /// /// ما الدَهرُ في فِعلِها إلَّا أبو العَجَبِ
يَغلِبنَ قَودَ الكُماةِ المُعلِمينَ بها /// /// ويَستَقِدنَ لِفُرسانٍ على القَصَبِ
فما عَدِمتُ بها لا جاحِدًا عَدَمًا /// /// صبرًا يقومُ مقامَ الكَشفِ للكُرَبِ
ما يَحسِمُ العَقلُ والدُّنيا تُساسُ به /// /// ما يَحسِمُ الصبرُ في الأحداثِ والنُوَبِ
الصبرُ كاسٍ وبَطنُ الكَفِّ عارِيَةٌ /// /// والعَقلُ عارٍ إذا لم يُكسَ بالنَشَبِ
ما أضيَعَ العَقلَ إن لم يَرْعَ ضَيعَتَهُ /// /// وَفرٌ وأَيُّ رَحىً دارَتْ بلا قُطُبِ؟!
_
ـ[علاء الدين حمويه]ــــــــ[21 - May-2010, مساء 08:58]ـ
قال أبو العتاهية:
نُتافس في الدنيا ونحن نعيبها ... وقد حدرتناها لعمري خطوبها
¥