ـ[المرابط الجكني]ــــــــ[26 - Jan-2010, مساء 07:40]ـ
يامعشر البلغاء / للشيخ سيدي محمد بن الشيخ سيديا
يامعشر البلغاءهل من لوذعي**يهدي حجاه لمقصد لم يبدع
إني هممت بأن أقول قصيدة**بكرا فاعياني وجود المطلع
لكم اليد الطولى علي إن أنتم**ألفيتموه ببقعة أو موضع
فأستعملو النظر السديد ومن يجد**لي ما أحاول منكم فليصدع
وحذار من خلع العذار على الديا**رووقفة الزوار بين الأربع
وإفاضة العبرات في عرصاتها**وتردد الزفرات بين الأضلع
وتذاكر السمار بالأخبارمن**أعصار دولة قيصر أو تبع
والقينة الشنبا تجاذب مزهرا**والقهوة الصهبا بكأس مترع
وتداعي الأبطال في رهج القتا**ل الى النزال بكل لدن مشرع
فجميع هذا قد تداوله الورى**حتى غدا ما فيه موضع إصبع
والشعر ليس كما يقول المدع**صعب المقادة مستدق المهيع
كم عز من قح بليغ قبلنا**أو من اديب حافظ كالأصمعى
هل غادرت هل غادر الشعراء في**بحر القصيد لطامع من مطمع
والحول يمكثه زهير حجة**أن القوافي لسن طوع الإمعي
إنالقريض مزلة من رامها**فهو المكلف جمع ما لم يجمع
إن يتبع القدما أعاد حديثهم**بعد الفشوّ وضل إن لم يتبع
والشعر للتطريب أول وضعه**فلغير ذلك قبلنا لم يوضع
وإليه ترتاح النفوس غلبة**فيميلها طبعا بغير تطبع
ينساغ للأذهان أول مرة**ويزيد حسنا ثانيا في المرجع
فيخال سبق السمع من لم يستمع**ويعود سامعه كأن لم يسمع
كالروض يغدو السرح فيه وتنثني**عند الرواح كأنه لم يرتع
من كان مسطاعا له فليأته**وليقن راحته إمرؤ لم يسطع
والجل من شعراء أهل زماننا**ما إن أرى في ذا له من مطمع
واليوم إما سارق مستوجب**قطع اليمين وحسمها فليقطع
أوغاصب متجاسر لم يثنه**عن همه حد العوالي الشرع
مهما رأى يوما سواما رتعا**شن المغار على السوام الرتع
فكأنه في عدوه وعدائه**فعل السليك وسلمة بن الأكوع
ـ[أبو أنس مصطفى البيضاوي]ــــــــ[26 - Jan-2010, مساء 09:21]ـ
ومن لم تكن كتب الموطا ببيته×××فذاك من التوفيق بيت مُخَيّبُ
ـ[أبو أنس مصطفى البيضاوي]ــــــــ[26 - Jan-2010, مساء 09:25]ـ
ومن لم تكن كتب الموطا ببيته×××فذاك من التوفيق بيت مُخَيّبُ
هذا البيت مثلا من كلام بعض الأندلسيين في ذكر مفاخر الموطأ للإمام مالك رحمه الله ومدى قيمته عند الناس في زمانهم (الأندلسيين).فقلما تلج بيتا إلا وفيه نسخ الموطأ متنا أو شرحا ...
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[05 - Feb-2010, مساء 03:54]ـ
/// أبوالعتاهية:
أَيُّها الباني لِهَدمِ اللَيالي /// /// /// اِبنِ ما شِئتَ سَتَلقى خَرابا
أَأَمِنتَ المَوتَ وَالمَوتُ يَأبى /// /// /// بِكَ وَالأَيّامُ إِلّا انقِلابا
هَل تَرى الدُنيا بِعَينَي بَصيرٍ؟ /// /// /// إِنَّما الدُنيا تُحاكي السَرابا
إِنَّما الدُنيا كَفَيءٍ تَوَلَّى /// /// /// أو كَما عايَنتَ فيهِ الضَبابا
نارُ هَذا المَوتِ في الناسِ طُرًّا /// /// /// كُلَّ يَومٍ قَد تَزيدُ التِهابا
إِنَّما الدُنيا بَلاءٌ وَكَدٌّ /// /// /// وَاكتِئابٌ قَد يَسوقُ اِكتِئابا
ما استَطابَ العَيشَ فيها حَليمٌ /// /// /// لا، وَلا دامَ لَهُ ما اِستَطابا
أَيُّها المَرءُ الَّذي قَد أَبى أَنْ /// /// /// يَهجُرَ اللَهوَ بِها وَالشَبابا
وَبَنى فيها قُصورًا ودورًا /// /// /// وَبَنى بَعدَ القِبابِ القِبابا
وَرَأى كُلَّ قَبيحٍ جَميلاً /// /// /// وَأَبى لِلغَيِّ إِلّا ارتِكابا
أَنتَ في دارٍ تَرى المَوتَ فيها /// /// /// مُستَشيطاً قَد أَذَلَّ الرِقابا!!
ما أَرى الدُنيا عَلى كُلِّ حَيٍّ /// /// /// نالَها إِلّا أَذىً وَعَذابا
بَينَما الإِنسانُ حَيٌّ قَويٌّ /// /// /// إِذ دَعاهُ يَومُهُ فَأَجابا
غَيرَ أَنَّ المَوتَ شَيءٌ جَليلٌ /// /// /// يَترُكُ الدورَ يَباباً خَرابا
أَيُّ عَيشٍ دامَ فيها لِحَيٍّ /// /// /// أَيُّ حَيٍّ ماتَ فيها فَآبا
أَيُّ مُلكٍ كانَ فيها لِقَومٍ /// /// /// قَبلَنا لَم يُسلَبوهُ استِلابا
إِنَّما داعي المَنايا يُنادي /// /// /// احمِلوا الزادَ وَشُدّوا الرِكابا
جَعَلَ الرَحمَنُ بَينَ المَنايا /// /// /// أَنفُسَ الخَلقِ جَميعاً نِهابا
لَيتَ شِعري عَن لِساني أَيَقوى /// /// /// يَومَ عَرضي أَن يَرُدَّ الجَوابا؟!
لَيتَ شِعري بِيَمينِيَ أُعطى /// /// /// أَم شِمالي عِندَ ذاكَ الكِتابا
سامِحِ الناسَ فَإِنّي أَراهُم /// /// /// أَصبَحوا إِلّا قَليلاً ذِئابا!
أَفشِ مَعروفَكَ فيهِم، وَأَكثِرْ /// /// /// ثُمَّ لا تَبغِ عَلَيهِ ثَوابا!
وَسَلِ اللَهَ إِذا خِفتَ فَقرًا /// /// /// فَهوَ يُعطيكَ العَطايا الرِغابا
_
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[16 - Feb-2010, صباحاً 11:19]ـ
/// المعرِّي:
وجدتُ مُدى الحَوادِثِ واقِعاتٍ /// /// /// بلَبَّاتِ المُثَلَّبِ والحُوارِ
عليكَ العَقلَ وافعَل مارَآهُ /// /// /// جَميلاً فهُوَ مُشتارُ الشِوارِ
إذا أخلَصَت للخَلَّاقِ سِرًّا /// /// /// فَلَيسَت مِن ضَوائِرَكَ الضَواري
وإنْ مَرَّ الصُوارُ فَلا تَلَفَّتْ /// /// /// بِمُطَّردِ النَسيمِ إِلى الصُوارِ
فَوارٍ مِن زِنادِكَ مِثلُ كابٍ /// /// /// متى ما حَلَّتِ الغِيَرُ الفَواري
_
¥