ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[18 - عز وجلec-2009, مساء 08:43]ـ
_
ولقد بَدَا لي أنَّ قلبَكَ ذَاهِلٌ /// /// /// عنِّي، وقلبي لو بَدَا لكِ أذْهَلُ
كلٌّ يُجامِلُ وهو يُخْفِي بُغضَهُ /// /// /// إنَّ الكريمَ على القِلَى يَتَجَمَّلُ
_
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[19 - عز وجلec-2009, مساء 09:22]ـ
_
/// أبو ذُؤَيب الهذلي:
فلا تَجزَعن مِن سُنَّةٍ أنتَ سِرتَها /// /// /// وأوَّلُ راضي سُنَّةٍ مِن يَسيرُها
فإنَّ التي فينا زَعَمتَ ومِثلَها /// /// /// لَفيكَ وَلكِنِّي أراكَ تَجورُها
تَنَقَّذتَها من عبدعمرِو بنِ مالِكٍ /// /// /// وأنتَ صَفِيُّ النَفسِ مِنهُ وخَيرُها
فَإِن كُنتَ تَشكو مِن قَريبٍ مَخانَةً /// /// /// فَتِلكَ الجَوازي عَقبُها ونُصورُها
وَإِن كُنتَ تَبغي لِلظُّلامَةِ مَركَبًا /// /// /// ذَلولًا فإنِّي ليسَ عِندي بَعيرُها
نَشَأتُ عَسيراً لَم تُدَيَّث عَريكَتي /// /// /// ولَم يَعلُ يَوماً فَوقَ ظَهري كورُها
فَلا تَكُ كالثَّورِ الذي دُفِنَت لَهُ /// /// /// حَديدَةُ حَتفٍ ثَمَّ ظَلَّ يُثيرُها
ولا تَسبِقَنَّ الناسَ مِنِّي بِحَزرَةٍ /// /// /// مِنَ السُمِّ مُذرورٍ عَلَيها ذَرورُها
وإيَّاكَ لا تَأخُذكَ مِنِّي سَحابَةٌ /// /// /// يُنَفِّرُ شاءَ المُقلِعينَ خَريرُها
_
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[20 - عز وجلec-2009, صباحاً 07:46]ـ
/// ابن سهل الأندلسي:
عَليلٌ شاقَهُ نَفَسٌ عَليلُ /// /// /// فَجادَ بِدَمعِهِ أَمَلٌ بَخيلُ
أعدَّ الصبرَ للأَشواقِ جيشًا /// /// /// فأدبَرَ حينَ أَقبَلَتِ القَبولُ
عُهودُ الحُسنِ ليس تَدومُ حينًا /// /// /// فَأوقِنُ أَنَّها ظِلٌّ يَزولُ
وشخصي في الهوى طَلَلٌ فَأَنَّى /// /// /// يُجاوِبُ عاذِلاً طَلَلٌ مُحيلُ
فليتَ السُقمَ دامَ فَدُمْتُ لكن /// /// /// مَتاعُ السُقمِ من جَسَدي قليلُ
كأنَّ القَلبَ والسُلوانَ ذِهنٌ /// /// /// يَحومُ عليه معنىً مُستَحيلُ
أموسى عاشِقٌ يَظْما ويَضْحى /// /// /// وأنتَ الماءُ والظِلُّ الظَليلُ
أجِب داعيهِ أو ناعيهِ إمَّا /// /// /// يَموتُ غَليلُ نَفسٍ أو عَليلُ
إذا نادَيتُ أَنصاري لِما بي /// /// /// تَبَرَّأَ مِنيَ الصَبرُ الجَميلُ!
_
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[21 - عز وجلec-2009, صباحاً 06:29]ـ
_
حياةُ النَّاسِ تقتيرٌ وحِرصُ /// /// /// لعمرُ الحقِّ إنَّ العَيشَ نَغْصُ
فهذا مُتخَمٌ شَرَهًا، وهذا /// /// /// خميصُ البَطنِ يهربُ منه قرصُ
بشربِ الخمرِ يهنأُ ذو يسارٍ /// /// /// وبالماءِ الفقيرُ غدا يغصُ
ورزقُ الوَحشِ والأطيارِ يأتي /// /// /// بلا كدٍّ، ورزقُ المرءِ قَنصُ
وفي الوكرِ الرفيع يبيتُ نسرٌ /// /// /// وفي النَّفقِ الوضيع يغيبُ دَِرْصُ
يهارشُ بعضُنا بعضًا لشيءٍ /// /// /// حقيرٍ والقبورُ بنا تُرَصُّ
وعندَ المهدِ تعزيةٌ ودمعٌ /// /// /// وفوقَ اللَّحدِ تهنئةٌ ورقصُ
فقل ما أحقر الإنسانَ خَلقاً /// /// /// وخُلقًا، والوَرَى كَلَبٌ وحِرصُ
ولولا الضعفُ لم يظفر قويٌّ /// /// /// يُغذِّيهِ من الضُّعفاءِ مصُّ
فأولُ ما يكونُ السيلُ قطرٌ /// /// /// وأولُ ما تكونُ النارُ بصُّ
وقدرُ المرءِ عندَ ضياعِ مالٍ /// /// /// كقيمةِ حاتمٍ إنْ ضاعَ فَصُّ
فكم كلبٍ ينامُ على الحَشايا /// /// /// وكم أسدٍ له ربطٌ وقفْصُ
فلا يخدَعْكَ لينٌ أو جمالٌ /// /// /// فإنَّ اللُّطفَ والتَّجميلَ شِصُّ
أُحاولُ عزلةً لأعيشَ وَحدي /// /// /// وكيفَ العيشُ والدُّنيا مقصُّ؟
_
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[24 - عز وجلec-2009, صباحاً 08:43]ـ
_
فدُرْ في هذه الدُّنيَا /// /// /// وأدنَاها وأقصاهَا
ونَلْ فيها من اللَّذَّات /// /// /// وافْغَر نحوَها فاهَا
فلنْ تلقَ النَّعيم بها /// /// /// سوى أنْ تعبدَ اللهَ!
فأوَّاهًا على المسكين /// /// /// أوَّاهًا وأوَّهَاهَا
_
ـ[أبوبكر الذيب]ــــــــ[24 - عز وجلec-2009, صباحاً 09:39]ـ
ولله درُّ القاضى عبد الوهاب بن على المالكى رحمه الله إذ يقول:
متى يصلُ العِطاشُ الى ارتواءٍ إذا استَقَتِ البحارُ من الرَّكايَا
ومن يُثْنِى الأصاغِرَ عن مُرادٍ إِذا جلس الأكابرُ فى الزَّوايَا
وإنَّ ترفع الوضَعَاء يوماً على الرُّفَعَاء من إحدى الرَّزَايَا
إذا استوتِ الأسافلُ والأعالى فقد طابت مُنَادَمَةُ المَنَايا
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[24 - عز وجلec-2009, مساء 08:03]ـ
_
وقُلْ لِبَني سعدٍ فما لي وما لَكُمْ /// /// /// تُرِقُّونَ مِنِّي ما اسْتطعتُمْ وأعْتِقُ!
أغرَّكُمُ أنِّي بأحسنِ شيمةٍ /// /// /// بصيرٌ، وأنِّي بالفواحشِ أخْرَقُ؟!
وأنَّك قد سابَبْتَنا فغَلَبْتَنا /// /// /// هَنِيْئاً مَرِيْئاً! أنت بالفحشِ أحذقُ!
_
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[27 - عز وجلec-2009, مساء 05:35]ـ
_
كُن كَيفَ شِئتَ وَقُل ما تَشا /// /// /// وأبْرِق يَمِيْنًا وأرْعِد شِمالا
نَجا بِكَ لُؤمُك مَنْجى الذُّبَاب /// /// /// حَمَتْهُ مَقاذيرُهُ أنْ يُنالا!
_
¥