ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[17 - Oct-2009, مساء 07:38]ـ
-
/// البارودي .. أيضاً:
أَيْنَ المَعَاقِلُ بَلْ أَيْنَ الجَحَافِلُ بَلْ /// /// /// أَيْنَ المَنَاصِلُ وَالْخِطِّيَّةُ الشَّرَعُ؟
لا شَيءَ يَدْفَعُ كَيْدَ الدَّهْرِ إِنْ عَصَفَتْ /// /// /// أَحْدَاثُهُ أَوْ يَقِي مِنْ شَرِّ مَا يَقَعُ
زَالُوا فَمَا بَكَتِ الدُّنْيَا لِفُرْقَتِهِمْ /// /// /// وَلا تَعَطَّلَتِ الأَعْيَادُ وَالجُمَعُ
وَالدَّهْرُ كَالْبَحْرِ لا يَنْفَكُّ ذَا كَدَرٍ /// /// /// وإِنَّمَا صَفْوُهُ بَيْنَ الْوَرَى لُمَعُ
لَوْ كَانَ لِلْمَرْءِ فِكْرٌ فِي عَوَاقِبِهِ /// /// /// مَا شَانَ أَخْلاقَهُ حِرصٌ وَلا طَبَعُ!
وكَيْفَ يُدْرِكُ مَا فِي الْغَيْبِ مِنْ حَدَثٍ /// /// /// مَنْ لَمْ يَزَلْ بِغُرُورِ العَيشِ يَنْخَدِعُ
دَهْرٌ يَغُرُّ وآمَالٌ تَسُرُّ وَأَعْـ /// /// /// ـمَارٌ تَمُرُّ وأَيَّامٌ لَهَا خُدَعُ
يَسْعَى الْفَتَى لأُمُورٍ قَدْ تَضُرُّ بِهِ /// /// /// ولَيْسَ يَعْلَمُ مَا يَأْتِي ومَا يَدَعُ
يَا أَيُّهَا السَّادِرُ الْمُزْوَرُّ مِنْ صَلَفٍ /// /// /// مَهْلاً فَإِنَّكَ بِالأَيَّامِ مُنْخَدِعُ
دَعْ مَا يَرِيبُ وَخُذْ فِي مَا خُلِقْتَ لَهُ /// /// /// لَعَلَّ قَلْبَكَ بِالإِيْمَانِ يَنْتَفِعُ
إِنَّ الحَيَاةَ لَثَوبٌ سَوْفَ تَخْلَعُهُ /// /// /// وَكُلُّ ثَوْبٍ إِذَا مَا رَثَّ يَنْخَلِعُ
-
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[21 - Oct-2009, صباحاً 12:07]ـ
/// المتنبي:
روحٌ تَرَدَّدُ في مِثلِ الخِلالِ إِذا /// /// /// أَطارَتِ الريحُ عَنهُ الثَوبَ لَم يَبِنِ
كَفى بِجِسمي نُحولًا أَنَّني رَجُلٌ /// /// /// لَولا مُخاطَبَتي إِيّاكَ لَم تَرَني!
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[25 - Oct-2009, مساء 05:59]ـ
/// البارودي:
سُكُوتِي إِذَا دَامَ الحَدِيثُ كَلامُ /// /// /// وَتَقْلِيبُ عَيْنِي فِي الْوُجُوهِ مَلامُ
وَصَبْرِي عَلَى الأيَّامِ لا مِنْ مَذَلَّةٍ /// /// /// وَلَكِنْ يَدٌ مَغْلُولَةٌ وَحُسَامُ
أُلامُ عَلَى أَنِّي صَبَرْتُ وَهَلْ فَتَىً /// /// /// عَلَى الصَّبْرِ إِنْ قَلَّ المعِينُ يُلامُ
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[30 - Oct-2009, صباحاً 10:08]ـ
/// ابن الرُّومي:
أغِثّاءُ ما فيهم أديبٌ علمتُه /// /// /// ولا قابلُ التَّأديب حين يؤدَّبُ
خلا أنَّ آدابًا أُعيروا حُلِيَّها /// /// /// فأضحت بهم يُبكى عليها وتُندبُ
وكم من مُعارٍ زينةً وكأنَّه /// /// /// إذا ما تحلَّى حَلْيَها يَتَسلَّبُ
بحقِّهمُ أن باعدوني وقَرَّبوا /// /// /// سِواي وتقريبُ المُباعَد أوجبُ
رأى القومُ لي فضلاً يعاديه نقصُهُمْ /// /// /// فمالوا إلى ذي النقص والشكلُ أقربُ
خفافيشُ أعشاها نهارٌ بضوئه /// /// /// ولاءَمَها قِطْعٌ من اللَّيل غَيهبُ
بهائمُ لا تُصغي إلى شَدْوِ مَعْبدٍ /// /// /// وأمَّا على جافي الحُداءِ فتَطربُ