ـ[العاصمي من الجزائر]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 06:47]ـ
وما قول الكرام في هذين البيتين:
وأذكر يومها لمّا التقينا .. وسال الدمع منا للصباح
يمد الكف للحدق الهوينا .. ويلهب شوقنا وهج الجراح
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 05:49]ـ
/// البارودي .. أيضًا:
عَوِّدْ فُؤَادَكَ أَنْ يَكُونَ مَجَنَّةً /// /// لِلسِّرِّ فَهْوَ لَدَى الْمَحَافِلِ حَمْدُهُ
السِّرُّ عَبْدُكَ مَا اسْتَطَعْتَ حِفَاظَهُ /// /// فَإِذَا أَفَضْتَ بِهِ فَإِنَّكَ عَبْدُهُ
ـ[علي الغامدي]ــــــــ[08 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 01:27]ـ
احمد شوقي
ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ" == "أَحَلَّ سَفكَ دَمي في الأَشهُرِ الحُرُمِ
رَمى القَضاءُ بِعَينَي جُؤذَرٍ أَسَدًا" == "يا ساكِنَ القاعِ أَدرِك ساكِنَ الأَجَمِ
لَمّا رَنا حَدَّثَتني النَفسُ قائِلَةً" == "يا وَيحَ جَنبِكَ بِالسَهمِ المُصيبِ رُمي
جَحَدتُها وَكَتَمتُ السَهمَ في كَبِدي" == "جُرحُ الأَحِبَّةِ عِندي غَيرُ ذي أَلَمِ
رُزِقتَ أَسمَحَ ما في الناسِ مِن خُلُقٍ" == "إِذا رُزِقتَ اِلتِماسَ العُذرِ في الشِيَمِ
يا لائِمي في هَواهُ وَالهَوى قَدَرٌ" == "لَو شَفَّكَ الوَجدُ لَم تَعذِل وَلَم تَلُمِ
لَقَد أَنَلتُكَ أُذنًا غَيرَ واعِيَةٍ" == "وَرُبَّ مُنتَصِتٍ وَالقَلبُ في صَمَمِ
يا ناعِسَ الطَرفِ لا ذُقتَ الهَوى أَبَدًا" == "أَسهَرتَ مُضناكَ في حِفظِ الهَوى فَنَمِ
أَفديكَ إِلفًا وَلا آلو الخَيالَ فِدًى" == "أَغراكَ باِلبُخلِ مَن أَغراهُ بِالكَرَمِ
ـ[علي الغامدي]ــــــــ[08 - صلى الله عليه وسلمug-2009, صباحاً 01:31]ـ
ماذا لقيت من المستعربين ومن ... قياس نحوهم هذا الذي ابتدعوا
إن قلت قافية بكرا يكون لها ... حتى يخالف ما قاسوا وما صنعوا
قالوا لحنت وهذا الحرف منخفض ... وذاك نصب وهذا ليس يرتفع
وحرشوا بين عبد الله واجتهدوا ... وبين زيد فطال الضرب والوجع
فقلت واحدة فيها جوابهم ... وكثرة القول بالإيجاز تنقطع
ما كان قولي مشروحا لكم فخذوا ... ما تعرفون وما لا تعرفوا فدعوا
حتى أعود إلى القوم الذين غدوا ... بما غديت به والقول يتسع
فيعرفوا منه معنى ما أفوه به ... كأنني وهم في قوله شرع
كم بين قوم قد احتالوا لمنطقهم ... وبين قوم على الإعراب قد طبعوا
وبين قوم رأو شيئا معاينة ... وبين قوم حكوا بعد الذي سمعوا
إني ربيت بقوم لا تشب بها ... نار المجوس ولا تبنى بها البيع
ولا يطأ القرد والخنزير تربتها ... لكم بها الريم والآساد والضبع
ـ[علي الغامدي]ــــــــ[09 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 05:52]ـ
:: أبي فراس الحمداني::
– مصابي جليل، والعزاء جميل،
وظني بأن الله سوف يديل
– جراح وأسر، واشتياق، وغربة
أحمل إني، بعدها، لحمول
– وإني، في هذا الصباح، لصالح،
ولكن خطي في الظلام جليل
– وما نال مني الأسر ما تريانه،
ولكنني دامي الجراح، عليل
– جراح، تحاماها الأساة، مخوفة،
وسقمان: باد، منهما، ودخيل
– وأسر أقاسيه، وليل نجومه،
أرى كل شيء، غيرهن، يزول
– تطول بي الساعات، وهي قصيرة،
وفي كل دهر لا يسرك طول
– تناساني الأصحاب، إلا عصيبة
ستلحق بالأخرى، غدا، وتحول
– ومن ذا الذي يبقى على العهد؟ إنهم،
وإن كشرت دعواهم، لقليل
– أقلب طرفي لا أرى غير صاحب،
يميل مع النعماء، حيث تميل
– وصرنا نرى: أن المتارك محسن،
وأن صديقا لا يضر خليل
– وليس زماني غادر بي وحده،
ولا صاحبي، دون الرجال، ملول
– تصفحت أقوال الرجال فلم يكن،
إلى غير شاك في الزمان، وصول
– فكل خليل، هكذا، غير منصف
وكل زمان بالكرام بخيل
– نعم، دعت الدنيا إلى الغدر دعوة،
أجاب إليها عالم، وجهول
– وقلبي كأن الغدر في الناس شيمة،
وذم زمان، واستلام خليل
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[11 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 07:45]ـ
/// وقال معروف الرصافي:
تَجَلَّد تجلَّد يا سليم ولا تكن /// /// بما ناب من صرف الزَّمان مُبالِيَا
ولا تبتئس بالدَّهر إنَّ خطوبه /// /// سحابة صيفٍ لا تَدوم ثوانيَا
لقد عشت في الدنيا أسيفاً وليتني /// /// تَرَحّلت عنها لا عليَّ ولا ليا
ودارَيت حتى قيل لي متملِّق /// /// وما كان من داء التَمَلُّق دائبا
وحتى دعاني الحزم أن خَلِّ عنهم /// /// فإنَّ صريح الرأي أن لا تُداريا
أراد انقيادي للهوان وما درى /// /// بأنيَ حر النفس صعب قياديا
إذا ما سمائي جاد بالذُلّ غَيْثها /// /// أبَيْت عليها أن تكون سمائيا
وإنّ أحقَّ الناس بالرحمة امرؤٌ /// /// أضاع وداداً عندَ من ليس وافيا
كفى مَفخراً أن قد وفَيْت ولم يَفُوا /// /// فكنت الفتى الأعلى وكانوا الأدانيَا
لعلّ الذي أشجاك يُعقب راحة /// /// فقد يَشكر الأنسان ما كان شاكيا
ألاّ ربّ شرّ جرّ خيرا وربما /// /// يجُرُّ تجافينا الينا التصافيا
ولولا اختلاف الجذب والدفع لم تكن /// /// نجوم بأفلاك لهنّ جواريا
وما الشعر إلاّ أن يكون نصيحة /// /// تنشِّط كسلاناً وتُنهض ثاويا
فعلّمهم كيف التقدم في العلا /// /// ومن أيّ طُرْق يبتغون المعاليا
¥