ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 10:53]ـ
/// محمود البارودي:
قَلِيلٌ مَنْ يَدُومُ عَلَى الْوِدَادِ /// /// فَلا تَحْفِلْ بِقُرْبٍ أَوْ بِعَادِ
إِذَا كَانَ التَّغَيُّرُ فِي اللَّيَالِي /// /// فَكَيْفَ يَدُومُ وُدٌّ فِي فُؤَادِ
وَمَنْ لَكَ أَنْ تَرَى قَلْبَاً نَقِيَّاً /// /// وَلَمَّا يَخْلُ قَلْبٌ مِنْ سَوَادِ
فَلا تَبْذُلْ هَوَاكَ إِلَى خَلِيلٍ /// /// تَظُنُّ بِهِ الْوَفَاءَ وَلا تُعَادِ
وَكُنْ مُتَوَسِّطَاً فِي كُلِّ حَالٍ /// /// لِتَأْمَنَ مَا تَخَافُ مِنَ الْعِنَادِ
مُدَارَاةُ الرِّجَالِ أَخَفُّ وَطْئاً /// /// عَلَى الإِنْسَانِ مِنْ حَرْبِ الْفَسادِ
يَعِيشُ الْمَرءُ مَحْبُوباً إِذَا مَا /// /// نَحا في سَيْرِهِ قَصْدَ السَّدادِ
وَمَا الدُّنْيَا سِوَى عَجْزٍ وحِرْصٍ /// /// هُما أَصْلُ الْخَلِيقَةِ فِي الْعِبَادِ
فَلَوْلا الْعَجْزُ مَا كَانَ التَّصَافِي /// /// وَلَوْلا الْحِرْصُ ما كَانَ التَّعَادِي
وَمَا عَقَدَ الرِّجَالُ الْوُدَّ إِلَّا /// /// لِنَفْعٍ أَوْ لِمَنْعٍ مِنْ تَعَادِي
وَمَا كَانَ الْعِداءُ يَخِفُّ لَوْلا /// /// أَذَى السُّلْطَانِ أَوْ خَوْفُ المَعَادِ
فَيَا بْنَ أَبِي وَلَسْتَ بِهِ وَلَكِنْ /// /// كِلانَا زَرْعُ أَرضٍ لِلْحصَادِ
تَأَمَّلْ هَلْ تَرَى أَثَرَاً فَإِنِّي /// /// أَرَى الآثَارَ تَذْهَبُ كَالرَّمَادِ
حَيَاةُ الْمَرْءِ في الدُّنْيَا خَيَالٌ /// /// وَعَاقِبَةُ الأُمُورِ إِلَى نَفَادِ
فَطُوبَى لامْرِئٍ غَلَبَتْ هَوَاهُ /// /// بَصِيرَتُهُ فَبَاتَ عَلَى رَشَادِ
_
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 11:09]ـ
هذه أبيات جميلة جدا وواقعية، للشاعر بن صمادح (وربما يكون منور صمادح الشاعر التونسي لا أعلم).
وزهدني في الناس معرفتي بهم ... وطول اختباري صاحبا بعد صاحب
فلم ترني الأيام خلًّأ تسرني ... مباديه إلا ساءني في العواقب
ولا قلتُ أرجوه لكشف ملمة ... من الدهر إلا كان إحدى المصائب
/// بارك الله فيك ..
/// رأيت الأبيات في ديوان ابن الرومي (ت283هـ).
/// ورأيته في غير كتابٍ من كتب الأدب والتاريخ المغربي نسبته لابن صمادح، محمد بن معن، المعتصم بالله، أمير المريَّة، وأحد أمراء الطوائف بالأندلس، (484هـ).
ممَّا يزهِّدني في أرض أندلسٍ /// /// /// سماع مقتدرٍ فيها ومعتضدِ
ألقاب مملكةٍ في غير موضعها /// /// /// كالهِرِّ يحكي انتفاخًا صولة الأسدِ!
ـ[أحمد البكري]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 12:05]ـ
إذا كنتُ أعلم علماً يقيناً ... بأن جميع حياتي كساعة
فَلِمَ لا أكون ضنيناً بها ... وَاجعَلُهَا في صلاحٍ وطاعة
ِ
ـ[أحمد البكري]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 12:25]ـ
الحمد لله إذ لم يأتني أجلي ** حتى لبستُ من الإسلام سربالا
___
مالكُ العالمين ضامن رزقي ... فلماذا أملِّك الخلق رِقي
قد قضى لي بما علي وما لي ... خالقي جلَّ ذكره قبل خلقي
صاحب البذل والندى في يساري ... ورفيقي في عسرتي حسن رفقِ
فكما لا يردّ عجزي رزقي ... فكذا لا يجر رزقي حذقي
ـ[أبو حاتم بن عاشور]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 12:32]ـ
إِذا المَرءُ لَم يَدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ
فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ
وَإِن هُوَ لَم يَحمِل عَلى النَفسِ ضَيمَها
فَلَيسَ إِلى حُسنِ الثَناءِ سَبيلُ
تُعَيِّرُنا أَنّا قَليلٌ عَديدُنا
فَقُلتُ لَها إِنَّ الكِرامَ قَليلُ
وَما قَلَّ مَن كانَت بَقاياهُ مِثلَنا
شَبابٌ تَسامى لِلعُلى وَكُهولُ
وَما ضَرَّنا أَنّا قَليلٌ وَجارُنا
عَزيزٌ وَجارُ الأَكثَرينَ ذَليلُ
ـ[علي الغامدي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمug-2009, مساء 11:13]ـ
أأُخَيّ! نَهْنِهْ دَمْعَكَ المَسْفُوكا، == إنّ الحَوَادِثَ يَنْصَرِمْنَ وَشِيكا
ما أذْكَرَتْكَ بمُترِحٍ صِرْفِ الجوَى، == إلاّ ثَنَتْهُ بِمُفْرِحٍ ينْسيكَا
ألدّهرُ أنصَفُ منكَ في أحكامِهِ، == إذْ كانَ يأخُذُ بَعضَ ما يُعطيكَا
وَقلَيلُ هَذا السّعيِ يُكسِبُكَ الغِنى، == إنْ كَانَ يُغْنيكَ الذي يَكْفيكَا
نَلْقَى المَنُونَ حَقَائقاً، وَكَأنّنا == مِنْ غِرّةٍ نَلقَى بهِنّ شُكُوكا
لا تَرْكَنَنّ إلى الخُطُوبِ، == فإنّها لَمعٌ يَسُرُّكَ تَارَةً وَيَسُوكا
هَذا سُلَيمانُ بنُ وَهْبٍ، بَعْدَمَا == طَالَتْ مَسَاعيهِ النّجُومَ سُمُوكَا
وَتَنَصّفَ الدّنْيا يُدَبّرُ أمْرَهَا، == سَبْعِينَ حوْلاً قَدْ تَمَمْنَ دكيكَا
أغْرَتْ بهِ الأقْدارُ بَغْتَ مُلمّةٍ، == ما كانَ رَسُّ حَديثِها مَأفوكَا
فكَأنّمَا خَضَدَ الحِمَامُ، بيَوْمِهِ، == غُصْناً بمُنْخَرَقِ الرّيَاحِ نَهيكَا
بَلّغْ عُبَيْدَ الله فَارِعَ مَذْحِجٍ == شَرَفاً، وَمُعطَى فَضْلِها تَمليكَا
مَا حَقُّ قَدْرِكَ أنْ أُحَمِّلَ مُرْسَلاً == غَيرِي آلَيكَ، وَلَوْ بَعُدْتُ ألُوكَا
كُلُّ المَصَائبِ، ما بَقيتَ، نَعُدُّهُ == حَرضاً يزَِكُّ عنِ النّفوسِ رَكيكَا
أنْتَ الذي لوْ قيلَ للجُودِ اتّخِذْ == خِلاًّ، أشَارَ إلَيكَ، لا يَعدُوكَا
وَكأنّمَا آلَيْتَ وَالمعْرُوفَ، لا == تَألُوُهُ مُصْطَفياً، وَلا يَألُوكَا
إنّ الرّزِيَّةَ في الفَقيدِ، فإنْ هَفَا == جَزَعٌ بصَبرِكَ، فالرّزِيئَةُ فيكَا
وَمَتى وَجَدْتَ النّاسَ، إلاّ تَارِكاً == لحَميمِهِ في التُّرْبِ، أوْ مَترُوكَا
بَلَغَ الإرَادَةَ إنْ فَداكَ بِنَفْسِهِ، == وَوَدِدْتَ لَوْ تَفْديهِ لا يَفْديكَا
لَوْ يَنْجَلي لكَ ذُخْرُها مِنْ نَكبَةٍ == جَلَلٍ، لأضْحَكَكَ الذي يُبكيكا
وَلحَالَ كُلُّ الحَوْلِ، من دونِ الذي == قَد باتَ يُسخِطُكَ الذي يُرْضِيكا
ما يَوْمُ أُمّكَ، وَهْوَ أرْوَعُ نَازِل == ٍ فَاجَاكَ، إلاّ دُونَ يَوْمِ أبيكا
كَلْمٌ أُعِيدَ على حَشَاكَ، وَلَمْحَةٌ == مِمّا عَهِدْتَ الحَادِثاتِ تُريكَا
وَفَجيعَةُ الأيّامِ قِسْمٌ سُوّيَتْ == فيهِ البرِيّةُ: سُوقَةٌ وَمُلُوكا
عِبْْْْْءٌ تَوَزَّعَهُ الأَنامُ يُخِفُّهْ == أَلاَّ تَزالَ تُصِيبُ فيه شَريكَا
¥