ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[13 - Jul-2009, مساء 12:31]ـ
_
/// المعرِّي .. أيضًا:
تنافَسَ قَومٌ عَلى رُتبَةٍ_ /////////_كأَنَّ الزَمانَ يُديمُ الرُتَبْ
ودُنياك غُرَّ بها جاهلٌ_ ////// ///_فتَبَّت على كُلِّ حالٍ وتَبْ
وكَم مِن بَعيرٍ قَضى دَهرَهُ_ /////////_بِشَدِّ البِطانِ وَعَضِّ القَتَبْ
وآخَرَ في مَرتَعٍ هامِلٍ_ /////////_تَظالَعَ مِن أَشَرٍ أو عَتَبْ
_
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[15 - Jul-2009, مساء 10:46]ـ
/// شيخ المعرَّة .. مرَّةً أخرى:
يَهابُ النَّاسُ إيجافَ المنايا ////// وهَل حادَ القَضاءُ عن الهَيُوبِ?
إذا كَشَّفتَ أجناسَ البرايا ////// وجدت العالَمِينَ ذَوي عُيوبِ
ذُيولُهُمُ كثيراتُ المخازي ////// لِمَا فَقَدوهُ مِن نُصحِ الجُيوبِ
تُحَدِّثُكَ الظُنُونُ بما تُلاقي ////// كأنَّ الظَنَّ علَّامُ الغُيوبِ!
_
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[17 - Jul-2009, صباحاً 10:22]ـ
_
/// وقال المعرِّي أيضًا:
إذا كانَ رُعبي يورِثُ الأمنَ فهو لي ••• أسَرُّ مِن الأمنِ الذي يورِثُ الرُّعْبا
وإني رأيتُ الصَّعبَ يَركَبُ دائِماً ••• مِن النَّاسِ مَن لَم يَركَبِ الغَرَضَ الصَّعْبا
_
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[19 - Jul-2009, مساء 11:56]ـ
/// شيخ المعرَّة .. أيضًا:
عَجِبَ الأنامُ لطولِ هِمّةِ ماجِدٍ ••• أوْفى به قِصَرٌ على أضْرابِهِ
سَهْمُ الفَتى أقصى مَدىً من سيفِه ••• والرّمْحِ يومَ طِعانِه وضِرابِهِ
والسّمْهرِيّةُ ليس يَشْرُفُ قدْرُها ••• حتى يُسافِرَ لَدْنُها عن غابهِ
والعَضْبُ لا يَشْفي امْرَأً من ثأرِهِ ••• إلَّا بفَقْدِ نِجادِهِ وقِرابِهِ
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[22 - Jul-2009, صباحاً 01:28]ـ
/// وقال أيضاً:
إذا الفَتى ذَمَّ عَيْشاً في شَبيبتهِ ////// فما يقولُ إذا عصْرُ الشّبابِ مضَى?
وقد تَعَوّضْتُ من كُلٍّ بمُشْبِهِهِ ////// فما وَجَدْتُ لأيّامِ الصِّبا عِوَضَا
وقد غَرِضْتُ من الدّنيا فهَلْ زَمَني ////// مُعْطٍ حَيَاتي لِغِرٍّ بَعْدُ ما غَرِضا
جَرّبْتُ دَهْري وأهلِيه فما تَرَكتْ ////// ليَ التّجارِبُ في وُدّ امرِئٍ غَرَضا!
وليلَةٍ سِرْتُ فيها وابنُ مُزْنَتِها ////// كَمَيّتٍ عادَ حيّاً بَعْدَما قُبِضا
كأنما هيَ إذْ لاحَتْ كواكِبُها ////// خَوْدٌ من الزّنج تُجلى وُشّحَتْ خَضَضَا
كأنما النّسْرُ قد قُصّتْ قوادِمُهُ ////// فالضّعْفُ يَكْسِرُ مِنه كلّما نهَضا
والبَدرُ يحْتَثُّ نحوَ الغَرْبِ أينُقَه ////// فكلّما خافَ من شمسِ الضّحى ركَضَا
ومَنْهَلٍ تَرِدُ الجَوْزاءُ غَمْرَتَه ////// إذا السِّماكانِ شطْرَ المغْرِبِ اعترَضَا
وََرَدْتُهُ ونُجومُ اللّيْلِ وانِيَةٌ ////// تشكو إلى الفجرِ أنْ لم تَطعَمِ الغَمَضَا
ـ[الواحدي]ــــــــ[24 - Jul-2009, صباحاً 09:15]ـ
/// وقال أيضاً:
إذا الفَتى ذَمَّ عَيْشاً في شَبيبتهِ ////// فما يقولُ إذا عصْرُ الشّبابِ مضَى?
وقد تَعَوّضْتُ من كُلٍّ بمُشْبِهِهِ ////// فما وَجَدْتُ لأيّامِ الصِّبا عِوَضَا
وقد غَرِضْتُ من الدّنيا فهَلْ زَمَني ////// مُعْطٍ حَيَاتي لِغِرٍّ بَعْدُ ما غَرِضا
جَرّبْتُ دَهْري وأهلِيه فما تَرَكتْ ////// ليَ التّجارِبُ في وُدّ امرِئٍ غَرَضا!
وليلَةٍ سِرْتُ فيها وابنُ مُزْنَتِها ////// كَمَيّتٍ عادَ حيّاً بَعْدَما قُبِضا
كأنما هيَ إذْ لاحَتْ كواكِبُها ////// خَوْدٌ من الزّنج تُجلى وُشّحَتْ خَضَضَا
كأنما النّسْرُ قد قُصّتْ قوادِمُهُ ////// فالضّعْفُ يَكْسِرُ مِنه كلّما نهَضا
والبَدرُ يحْتَثُّ نحوَ الغَرْبِ أينُقَه ////// فكلّما خافَ من شمسِ الضّحى ركَضَا
ومَنْهَلٍ تَرِدُ الجَوْزاءُ غَمْرَتَه ////// إذا السِّماكانِ شطْرَ المغْرِبِ اعترَضَا
وََرَدْتُهُ ونُجومُ اللّيْلِ وانِيَةٌ ////// تشكو إلى الفجرِ أنْ لم تَطعَمِ الغَمَضَا
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
بوركت، شيخَنا الفاضل، على اختيارك!
هكذا الشعر، وإلا فلا لا!
هذه القصيدة من مرقِصات الشعر .. ضمَّت إلى أواهِل المباني قَواتِل المعاني.
وتتجلّى عبقرية "رهين المحبسين" في كونه بالزخم الشعوري المبثوث في القصيدة، وكثافة الصور وتعدُّدها، ينسيك "الضاد"؛ ذلك الرَّوِي الذي يستنكف عنه ذوق الشاعر، وتستهجنه أذن السامع ... فاعجبْ لرهينٍ يحرِّرك ممّا اعتدتَ بسِحر ما أبدَع!
¥